عندما يحدث أي أحداث أو هجوم على أفراد الرعايا البوذية أو على المنشآت الحكومية والتجارية التايلندية تلجأ سلطات الإحتلال للإعتقالات التعسفية العشوائية الغير شرعية في حق أبناء الشعب الفطاني لإلصاق التهم الجائرة على أي شخص من أفراد الشعب الفطاني ، بينما إذا وقعت حادثة قتل أو أي إعتداء في حق أبناء الشعب الفطاني على أرضه يضيع حقهم من غير أي مبالاة أو تحقيق في الاعتداء و أحداثه بشكل منصف أو عادل  .

و في هذا الصدد ، أفاد مراسلنا من فطاني المحتلة أن مجموعة من أفراد الأمن من الجيش والشرطة التايلندية  طوقت أمس الخميس 10/4/2014 على قرية ” تانه فوتيه” في منطقة “بنداغ ستار ” التابعة لولاية جالا.

وقد ألقت سلطات الإحتلال القبض على 4 من شباب المسلمين في هذه القرية على خلفية أحداث التفجيرات التي وقعت في وسط مدينة جالا يوم الأحد 6/4/2014 في الأسبوع الماضي ، وأسماء هؤلاء الشباب هم :

1 – نودي حاج عيسى

2 – محمد حاج سامك

3 – بخاري أفي بالبى

4 – ابراهيم حاج أحمد

و قد لفقت تهمة القيام بالتفجيرات و التخطيط لها لهؤلاء الأربعة من أبناء الشعب الفطاني ، و أضيفوا بذلك للائحة الضحايا الذين وقعوا تحت ظلم الإعتقالات التعسفية لدولة الإحتلال التايلندية ، و تم على اثر هذا الاعتقال التعسفي إستجوابهم على خلفية أحداث التفجيرات التي وقعت في ولاية جالا وعلى خلفيات أحداث أخرى سابقة الحدوث .

وهذه صورة من صور الإعتقالات التعسفية التي تلجأ إليها سلطات الإحتلال التايلندية عند حدوث أي حدث من الأحداث الدامية على أرض فطاني ، وكثير ما يقع الظلم والإستبداد في حق أبناء الشعب الفطاني الأبرياء الذين ليس لهم أي صلة في أي حدث من الأحداث غير أن سلطات الإحتلال يلفقون التهم العشوائية في حقهم لأجل إغلاق ملفات أي حدث تحدث على أرض فطاني المحتلة .

اترك رد