بانكوك – تايلند | أحوال المسلمين

تشهد البلاد اليوم استفتاء على دستور جديد يدعمه المجلس العسكري الحاكم في البلاد ويمهد الطريق أمام إجراء انتخابات عامة في 2017.

و بدأ الناخبون منذ صباح اليوم الأحد في تايلند الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على دستور جديد، من شأنه أن يعزز من سطوة الجيش على السلطة و يتحكم بالكامل في خيرات البلاد.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 50 مليون ناخب حيث تستهدف لجنة الانتخابات نسبة 80 في المئة من المشاركة في الاستفتاء فيما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم بسيط لصالح الدستور الجديد.

وينص أحد البنود الأكثر جدلا في الدستور المقترح على تعيين أعضاء مجلس الشيوخ بدلا من انتخابهم وبذلك سيكون البرلمان خاضعا لسلطة مجلس أعلى يسيطر عليه العسكريون فيما انتقد المجتمع الدولي هذا الاستفتاء بعد اعتقالات وانذارات لمعارضين دعوا إلى التصويت ضده.

يذكر أن عدد المسلمين في تايلند يتعدى 5 مليون مسلم، و قد حشدوا المسلمين للتصويت بـ”لا” على الدستور، و فور بدأ فرز الأصوات و حصول المصوتين بـ”نعم” على غالبية الأصوات، انتشرت على حسابات كثير من المسلمين عبارة “RIP” (ارتح في سلام) في إشارة الى الجزم بزيادة حدة جرائم الجيش ضد المسلمين، مع توفيره حماية و حصانة قانونية و تحكمه في الإعلام لاسكات المعارضين و الأقليات.

اترك رد