في عام 1842 قام الرحّالة ( ليون روش ) الفرنساوي برحلة إلى مصر و الحجاز ، متنكراً في زي حاج مسلم !! ، من أجل الحصول على موافقة من العلماء على نص فتوى جاء بها من الجزائر تجعل الجهاد ضد الفرنساويين من باب إلقاء النفس إلى التهلكة !!، و من ثم ضرورة الرضا بحكم الفرنساويين في الجزائر !! و عدم شرعية حركة المقاومة التي كان يقودها الأمير عبد القادر الجزائري !! ، و قد شارك روش في هذه الرحلة و صياغة الفتوى مجموعة من شيوخ الطرق الصوفية الجزائريين !!. و لكن علماء الأزهر لم يوافقوه على تلك الفتوى ، و حسناً فعلوا .
لقد تيقن المستعمرون و خاصة الفرنساويون أن الفتوى سلاحٌ نافذٌ و عظيم الأثر على أهل الإسلام ، و ذلك لعظيم مكانة الدين في وجدانهم و نفوسهم ، فكتبوا تلك الفتيا على الطريقة الفرنساوية، وأرادوا تمريرها على علماء الأزهر و الحجاز !!، لكنهم خابوا و خُذلوا ، أما في هذه الأيام فلا يحتاج الأمر إلى كل هذا العناء !! فما هو إلا لقاء عابر في احدى السفارات و يحصل المقصود !! .
من هنا مذكرات ليون روش الفرنساوي … – وقت مفيد !! – :http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_15542.pdf

اترك رد