دكا – بنغلادش | أحوال المسلمين

ولادته

ولد محمد قمر الزمان في 4 يوليو عام 1952، في إحدى قري مدينة شيربور، بنغلاديش (باكستان الشرقية). كان والده يعمل بالتجارة وهو رجل أعمال، تزوج بـ “نور نهار” و أنجب معها 5 أبناء، و خلال حياته ألف أكثر من 8 كتب، بالإضافة إلى مئات المقالات والتحليلات في الصحف والمواقع الصادرة في بنجلاديش.

تعليمه و نشأته

kamaruzzaman-farakka-rally

درس قمر الزمان في جامعة دكا العاصمة، و حصل فيها على درجة الماجستير في الصحافة عام 1976، و أشتغل بعدها صحفيا في مجلة سونار البنغالية الاسبوعية في 1980، ولاحقا رقي الى وظيفة المحرر بنفس المجلة.

 كما عمل في صحيفة ديلي سنغرام بصفته محررا تنفيذيا.

الحراك السياسي

kamaruzzaman-ndi-seminar

أنضم قمر الزمان في عام  1971 لمنظمة “شاترا سانغا” الاسلامية وهي الجناح الطلابي للجماعة الاسلامية في ميمنسينغ، و كان نشيطا بين زملاءه، و نظم العديد من الأنشطة و الملتقيات الاسلامية، و شغل رئيسا للمنظمة مرتين.

kamaruzzaman-speaking-at-a-gathering

انضم قمر الزمان الى الجماعة الإسلامية عام 1979،وواصل كفاحه و مسيرته النضالية، ولاحقا أصبح قمر الزمان أمينا عاما مساعدا للجماعة الاسلامية في عام 1992، و خلال ذلك دخل سباق الانتخابات البرلمانية لأربعة انتخابات متتالية بين عامي 1991 و2008، بدائرة ميدنة شيربور عن الجماعة الإسلامية، وخسر الانتخابات ثلاث مرات امام منافسه من حزب رابطة عوامي ماريلاند الرحمن عتيق في 2010 وضع قمر الزمان رؤية للتغير في بنجلاديش، وقدم ورقة بعنوان “استراتيجية من أجل التغيير” والي تناولت تأسيس حزب جديد للجماعة الإسلامية يكون للشباب دور كبير وأيضا كاتن من الملف وجود دور مميز للمرأة في هذه الورقة.

kamaruzzaman-speaking-at-a-seminar

ويمثل قمر الزمان الوجه الدولي للجماعة الإسلامية بسبب علاقاته الدبلوماسية له في جميع أنحاء العالم وفي بنجلاديش كان له فهم السياسة العالمية والقدرة على تمثيل بأناقة جماعة في الساحة العالمية لا مثيل لها ويعد من أغنى قيادات الجماعة الإسلامية، والأكثر تمويلا للحزب الإضافة إلى مير قاسم علي المحكوم عليه بالإعدام ايضا وفي 13 فبراير 2013 وتحت ضغط من الصحفيية والإعلاميين، تم إلغاء عضوية قمر الزمان في نادي الصحافة الوطني

إعتقاله

kamaruzzaman2-wb

في 13 يوليو 2010 تم القبض علي قمر الزمان واحتجز لأكثر من عام دون إبلاغه رسميا عن التهم وراء الاعتقال، و عند اطلاق سراحه في نوفمبر 2011 أكد فريق الأمم المتحدة للعامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن الاعتقال كان غير متناسب وخرق اتفاقيات حقوق الإنسان.

في 29 فبراير 2012 بدأت محاكمة محمد قمر الزمان مع تسعة آخرين من كبار أعضاء الجماعة الإسلامية، وقد اتهم في سبعة تهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حرب تحرير بنغلاديش في عام 1971، بما في ذلك الإبادة الجماعية والقتل والاغتصاب والنهب والحرق، وترحيل المدنيين العزل. ونفى كل التهم الموجهة إليه.

وفي 9 مايو 2013 أصدرت المحكمة البنجالية حكما بالإعدام على القيادي بحزب الجماعة الإسلامية المعارض محمد قمر الزمان وندد محاموه بالاتهامات “عارية عن الأساس″ وأعرب أحدهم عن “خيبة أمله الكبيرة” اثر قرار المحكمة وعقب صدور الحكم عليه بالإعدام، قال قمر الزمان ـ وهو جالس في قفص الاتهام في قاعة المحكمة ـ إن هذا الحكم سيئ، ومن أعلن هذا الحكم سيقف بلا شك في قفص عدالة التاريخ، والتاريخ لن يرحم من نطق بهذا الحكم، وأنا اليوم وقعت ضحية السياسة وأنا بريء من جميع التهم الموجهة إلي.

kamaruzzaman-arrest

وأصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد والأمين العام بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن بيانا مشتركا أدانا فيه المخطط والمؤامرة الحكومية لقتل قيادات الحزب وأضاف في البيان أن هذه الحكومة الظالمة الفاشية القمعية المستبدة رفعت دعاوي قضائية ملفقة ومفبركة ضد معظم الزعماء والقيادات البارزة للجماعة الإسلامية، ووجهت ضدهم تهم باطلة وكاذبة.

و في 5 يونيو 2014 شرعت المحكمة في السماع للاستئنافات حول محاكمة محمد قمر الزمان غير أنه خسر الاستئنافات .

و قد حكمت المحكمة على “محمد قمر الزمان” باذنابه في 5 من أصل 6 تهم لجرائم ضد الانسانية و جرائم حرب -حسب قولها- و هي نفس التهم التي وجهت الى الزعماء :

– أمير الجماعة الاسلامية السابق “غلام عزام” الذي مات في سجنه سنة 2014

– نائب رئيس حزب بنجلادش الوطني السابق و زعيم الجماعة الاسلامية “مطيع الرحمن نظامي” ينتظر حكم الإعدام بعد إدانته في أكتوبر 2014.

–  النائب السابق لرئيس الجماعة الاسلامية “دلوار حسين سعيدي” و الذي حكم بالمؤبد.

– الأمين العام للجماعة الإسلامية السابق “علي احسن محمد مجاهد” و الذي حكم بالاعدام في يوليو 2013.

–  وزير حزب بنغلادش الوطني السابق “صلاح الدين قادر تشودري” و حكم عليه بالاعدام في أكتوبر 2013 .

مؤسس الإمبراطورية الاقتصادية للجماعة الاسلامية مير قاسم علي و الذي حكم بالاعدام نوفمبر الماضي بعد سنة من اعدام الزعيم عبد القادر ملا.

تنفيذ حكم الإعدام

وقد تم تنفيد حكم الإعدام علي محمد قمر الزمان يوم السبت 11/4/2015 ويأتي تنفيذ حكم الإعدام في القيادي محمد قمر الزمان بعد رفض المحكمة العليا في بنغلاديش استئنافه, ويعتبر حكم الإعدام صادر في حقه من قبل محكمة جرائم الحرب

مقولاته

16807_1

إن الحياة والموت أمر طبيعي في حياة كل إنسان، وكل منا سيحصل على جزائه في آخرته على ما فعله في دنياه ،في ذلك اليوم، لن يستطيع أحد أن يهضم حق الآخر ،ففي الدنيا إذا كنت مظلوما وتعرضت للظلم من أحد فسأحصل على حقي كاملة في محكمة رب العالمين

الله سبحانه وتعالى سيجازي جميع منتسبي الحركة الإسلامية الذين شكلوا مقاومة موحدة ضد ظلم وقمع وتعذيب هذه الحكومة الظالمة الدكتاتورية المستبدة

جزاء العمل الصالح سيكون في الآخرة وليس في الدنيا، فالنجاح الحقيقي هو النجاح في الآخرة

إن الله سيحاكم يوم القيامة بنفسه كل من ساهم أو شارك في رفع الدعوى القضائية الملفقة والمفبركة التي رفعت ضدي وكل من قدم ضدي شهادة زور في المحكمة وكل من شارك في إعداد وصياغة التهم الزائفة التي وجهت إليّ إنني وطوال حياتي كافحت وناضلت من أجل إعطاء الحقوق لأصحابها وإرساء دعائم الديمقراطية في البلاد، إنهم في يوم من الأيام سيدركون الحقيقة الحقة، في ذلك اليوم سينتصر الحق وسيزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.

اترك رد