أصدر موقع الجماعة الاسلامية على لسان أمير الجماعة الاسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد اليوم السبت الموافق لـ11 إبريل 2015 بيانا أدان فيه بشدة جريمة القتل الوحشية التي ارتكبتها الحكومة البنغالية المستبدة بحق كبير مساعدي الأمين العام للجماعة الاسلامية المفكر والكاتب والصحفي والإعلامي الشهير الأستاذ محمد قمر الزمان الذي تم إعدامه في تمام الدقيقة الواحدة بعد العاشرة من مساء اليوم السبت الموافق لـ 11 إبريل 2015، متحدية بذلك جميع المطالبات والنداءات الدولية المتكررة بعدم تنفيذ الحكم، مؤكدا أن الشعب البنغلاديشي سيقتص لدم الشهيد محمد قمر الزمان الذي لن تذهب قطرة من دمه هباءا منثورا مهما كلفهم ذلك من ثمن بإقامة الإسلام في أرض هذه الدولة التي تشربت ترابها دم الشهيد محمد قمر الزمان الطاهر، على حد قوله، و أضاف أن كل من تورط في إهدار دمه الطاهر سيرون قريبا وأمام اعينهم نتائج هذه الجريمة البشعة التي اقترفوها، فدمارهم آت لا محالة وسوف يشهد الشعب البنغلاديشي سقوطهم عما قريب.
إنني اكرر ما قاله أخي الشهيد محمد قمر الزمان في كلمته الأخيرة الذي دعا فيه جميع النشطاء المنتسبين للحركة الإسلامية وجموع الشعب إلى التحلي بأقصى درجات الصبر والحكمة في مواجهة ومقابلة الوضع واعتماد المقاومة السلمية بكل أشكالها المشروعة ضد هذه الحكومة المستبدة الدكتاتورية الظالمة .
وتابع أمير الجماعة الإسلامية في بيانه قائلا: إن التهمة التي وجهت إلى الأستاذ محمد قمر الزمان بمشاركته في عملية الإبادة الجماعية التي وقعت في \”قرية الأرامل\”التي تقع في منطقة\”شوهاغ فور\”والتي كانت سببا في صدور حكم الإعدام من المحكمة هي تهمة باطلة وكاذبة وواهية وعارية عن الصحة تماما،إذ أن الأستاذ محمد قمر الزمان قد أكذ مرارا أنه ليس له علاقة البتة بما حدث في تلك القرية ولم يذهب ولو لمرة واحدة إلى القرية المذكورة،مؤكدا أنه لن يستطيع أحد أن يدلي بشهادته حول رؤيته في القرية المذكورة في يوم من الأيام،إن الحكومة وبطريقة مخططة وممنهجة رفعت ضده دعوى قضائية ملفقة ومفبركة كي تكون ذريعة لقتله، وقد أبلغ الأستاذ محمد قمر الزمان الشعب البنجلاديشي عبر عائلته بأن الله سبحانه وتعالى سيحاكم في محكمته يوم القيامة من قام بقتله بطريقة غير شرعية وغير قانونية إن شاء الله .
وقد أكد أمير الجماعة الإسلامية في بيانه بأن الشعب البنغلاديشي سيقتص لدم الشهيد محمد قمر الزمان مهما كلفهم ذلك من ثمن بإقامة الإسلام وإرساء دعائم حكومة إسلامية في ارض هذه الدولة التي تشربت ترابها دمه الطاهر،حيث أن كل قطرة من دمه سيعجل من سقوط الظالم التي اصبحت مسألة وقت فقط، وسيكون مصدر إلهام للأجيال القادمة إن شاء الله سواء كان في الداخل او الخارج، متوعدا بالقصاص من قتلته الذين كانوا متورطين في هذه الجريمة البربرية الوحشية من الذين لفقوا التهم الملفقة المفبركة ضده إلى الذين أحضروا شهود مزورين في المحكمة للإدلاء بشهادة كاذبة ضده والذين ساعدوا الحكومة بشكل مباشر او غير مباشر في إجراءات المحاكمة الهزلية وتوقيع العقوبات عليهم بتقديمهم للعدالة لينالوا جزاؤهم العادل،مؤكدا أن التاريخ لن يسامحهم أبد،وفي يوم من الأيام،سيضطرون للمثول أمام محكمة الشعب طوعا أو كرها إن شاء الله .
إن المؤامرة الخبيثة الكبيرة التي حيكت ضد الأستاذ محمد قمر الزمان الذي كان طالبا في المرحلة الثانوية إبان حرب الاستقلال كانت بسبب دوره البارز في الصحوة الإسلامية التي شهدتها هذا البلد في العقد الماضي، وما تعرض له الأستاذ محمد قمر الزمان من ظلم وإجحاف وحرمان والأرضية الخصبة التي جهزتها الحكومة لقتله سيكون فصلا أسود في تاريخ البلاد.
إن التربة التي سالت عليها دماء الشهيد الطاهر محمد قمر الزمان سوف ترفع فيه راية الاسلام خفاقة عالية تدك عروش الطواغيت،ولن يكون هناك مكان للقوة المستبدة،ولن تستطيع أن تقضي على الإسلام والحركة الإسلامية في هذه الأرض .
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهادته هذه ويدخله الجنة مع الأبرار ويسكنه فسيح جناته، وما لنا إلا أن نقدم أحر التعازي والمواساة لعائلته وأن يلهمهم وذويهم الصبر والسلوان .
وبهذه المناسبة فإنني أعلن عن البرامج السياسية التالية احتجاجا على جريمة القتل البشعة البربرية للأستاذ محمد قمر الزمان:
• إقامة مناسبة دعاء له يوم غد الأحد الموافق لـ12 إبريل 2015 بأن يتقبله الله من الشهداء
• الدعوة إلى إضراب عام في جميع أنحاء الدولة يوم الاثنين الموافق لـ13 إبريل 2015 من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة من مساء اليوم نفسه
وفي الختام، دعا أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة المواطنين بجميع أطيافهم وتياراتهم إلى المشاركة بفعالية في برنامج الإضراب السلمي وانجاحها وتصعيد حدتها.

اترك رد