دكا – بنجلاديش| أحوال المسلمين 

أقرت المحكمة العليا في بنغلادش، يوم الأربعاء الماضي، حكم الإعدام على أمير الجماعة الإسلامية الشيخ العلامة “مطيع الرحمان نظامي”، قرار دفع أعضاء الجماعة الإسلامية الى إدانة شديدة اللهجة، حيث أصدر رئيس الحزب “مقبول أحمد” والقائم باعمال الامين العام “شفيق الرحمن” بيان مشترك يدين الحكم، جاء فيه “إن المزاعم التي اتخذت ضد الشيخ نظامي ليست صحيحة تماما، بل وهمية، أشبه بطبخة ذات دوافع سياسية”،

وصرح رئيس هيئة المحكمة القاضي “سوريندرا كومار سينها”، أن المحكمة رفضت طلبا تقدم به نظامي لإعادة النظر في حكم الإعدام، الصادر عن محكمة جرائم الحرب الدولية التي أسستها الحكومة البنغالية الحالية في 2014.

من جهة أخرى، وصف أمير الحركة الإسلامية قرار الإعدام الذي أدلت بها المحكمة بحق 14 شخص العام الماضي بـ “الظالم وغير العادل”، لافتاً إلى أنه سيطعن في الحكم أمام المحاكم العليا في البلاد، غير أن المحكمة رفضت الطعن و أقرت الإعدام.

1426299_927705087307418_267118704627554501_n

حراك شعبي ضد الإعدام

و استنكارا للإعدامات المتتالية و المستهدفة لنخبة الجماعة الإسلامية، احتشد العشرات من البنغاليين في مجموعات مختلفة و من مناطق متعددة يرددون شعارات تمجيد للشيخ مطيع الرحمان نظامي و منددة لحكم إعدامه، و تضمنت شعارات أخرى تحذيرا للحكومة و القضاء إذا أقبل على خطوة الإعدام.

12417601_927069774037616_1159038346807316781_n

12509418_927088987369028_1372978750743535387_n

12471544_927088610702399_8742402476754530922_o

كما أعلن المحتجون عن القيام بإضراب سلمي و وقفات غاضبة بعامة البلاد للتضامن مع الشيخ.

الجدير بالذكر ان محكمة جرائم الحرب في بنغلاديش تأسست  في عام 2009 من قبل حزب رابطة عوامي، و قد وجهت المحكمة تهم الإرهاب وجرائم الحرب بمزاعم مساعدة الجيش الباكستاني في حرب الإنفصال عام 1971م.

اترك رد