“سعيد الزُهيري” والمتغيب منذ ٢٧سبتمبر ٢٠١٤م وهو من سُنة الاحواز إنتقل الي بلوشستان ومعه زوجته وطفلهما لتلقي العلوم الدينية بالمدرسة المكّية
حيث تم اختطافة بعد انتهاء الدرس واقتادته الشرطة بالقوة داخل سيارة “بيجو” التي كانت تنتظر هناك  حسب مارواه شهود العيان

صورة سعيد الزهري
صورة سعيد الزهري

هذه ليست الحادثة الاولي ولا الاخيرة لأهل السُنة لكن وضع الاحوازيين بصفة خاصة اكثر سوءا من الآخرين داخل جغرافيا إيران بسبب عروبتهم ومذهبهم ولغتهم المختلفة تماما عن الفئة الحاكمة في ايران فمصيرهم يتعدد بين منعهم من الصلاة، واما هدم المساجد واعتقال الائمة او اختطاف طلاب العلم الشرعي كما حدث ل’سعيد الزهيري’.

 

 

اترك رد