تجمَّع مئات من الأشخاص أمام محكمة مدينة “بلوفديف” البلغارية، الأسبوع الماضي للتعبير عن سخطهم تجاه إعادة فتح أحد المساجد القديمة البلغارية.

 

حيث سيصبح “مسجد كورشوم” تحت ملكية السلطات الإسلامية البلغارية؛ ولهذا السبب تظاهر الشعب البلغاري في شوارع المدينة.

 

وقامت الشرطة البلغارية باعتقال 120 شخصًا من القوميين ومثيري الشغب بعد هذا التجمع، كما وجهت اتهامات لـ8 أشخاص بالتخريب وارتكاب جرائم ضد الدين والعداء للأجانب.

ويُذكر أن المسلمين يشكلون 13% من سكان “بلغاريا”، وقرار إعادة فتح المسجد منَح الجالية الإسلامية البلغارية ارتياحًا كبيرً

اترك رد