أشهر الدعاه البريطانيين في إنجلترا، الداعية الذي أثار جدل الرأي العام، ودُعي للعديد من المقابلات الصحفية، و عرف عنه حينها أنه يقول رأيه بصراحة دون إعتبارات لمكان و زمان، اعتقلته الحكومة مرارا و تكرار بعدة تهم، أهمها هو زعمهم أنه ينشر الفكر الجهادي ويدعم الدولة الإسلامية ويروج لها في محاضراته.

نشأته

أنجم شودري أو أنجم جودهري باللغة الأردية، ولد بإنجلترا عام 1967، وهو ذو أصول باكستانية، حيث كان يعمل والده بالتجارة في باكستان.

إلتحق بالمدرسة الإبتدائية ” ملغراف” بــ مدينة “وولويتش” جنوب غرب لندن، أصبح لاحقا طالب جامعي بمجال الطب في جامعة ساوثهامبتون، ولكن تركها بعد ذلك ليلتحق بمجال المحاماة، وقضى السنة النهائية كطالب قانوني بين عامي (1990-1991) بمدينة غيلدفورد، و بعد أنتهاء دراستة عمل بالمحاماة في إحدي الشركات القانونية ولكن قيل أنه ولكن تم سحب أوراقه من نقابة المحامي وذلك عام 2002، وهو أب لأربعة أبناء.

تحركات ” أنجم شودري” الأولية

04-01-10-image-3-654513058

كان أول ظهور للداعية أنجم شودري إلي الجمهور عام 1999 عندما أجرت جريدة “صنداي تلغراف” مقابلة وعرفته أن له دور في حث الشباب المسلم علي ترك أنجلترا والخروج للقتال والجهاد في الخارج.
ولكن كانت بداية أنجم شودري في الحراك السياسي والإسلامي، مع الداعية اللبناني ” عمر بكري محمد” مؤسس جمعية المهاجرون، حيث إجتمعا في مسجد كان يقدم فيه الشيخ ” عمر بكري” درس تفسير للقرآن القريم و حلقة لتدارس الأحاديث.

bakri2.tobymadden

الداعية اللبناني ” عمر بكري محمد”

في عام 2002، قدمت جمعية المهاجرون طلب تصريح بعمل حشد جمهوري في لندن ولكن رُفض هذا التصريح من قبل عمدة لندن “كين ليفنجستون”، فقام الأعضاء بتجاهل الحظر، وعقدوا تجمعا حاشدا يوم 25 أغسطس، ومن ثم تم استدعاء “شودري” إلى المحكمة في 14 يناير 2003، و من بين التهم التي وجهت له اظهار إشعارات، واعلانات مكتوبة أو مصورة غير مصرح بها، واستخدام جهاز  تضخيم الصوت ” ميك”، وتنظيم حشد وتجمع علني لم يُسمح به ولكن لم يتم أعتقاله حينها؛ وفي نفس العام قدم “شودري” محاضرة عن التعليم في بلدة سلاو، حيث لخص أفكاره لنظام مواز للتعليم الإسلامي في المملكة المتحدة.
خلال العام بين 2003-2004 قام أنجم بتنظيم خيمة إسلامية بإحدي المدارس الإسلامية بشرق ساسكس، وكان الداعية عمر بكري يقدم أيضاً محاضراته بها، وقد حضر هذا المخيم أكثر من 50 شاب مسلم كام معظمهم أعضاء في جمعية المهاجرون، وقد صرح الشيخ عمر بكري” أن هذا المخيم يحوي أيضاً نشاطات أخري مثل كره القدم.

وفي عام 2006، أنطلقت مزاعم أن هذا التخييم يتم إستخدامه في تدريب وتجنيد “إرهابيين”، فبحثت الشرطة عن المدرسة، حيث قالت الشرطة أنها عرفت هذه الحقائق وفقاً لشهادات أدلي بها محتجزين في معسكر جوانتنامو أن هذه المدرسة أُسُتخدمت أيضاً من قبل الشيخ ” أبو حمزة المصري” ومن معه للتدريب علي الأسلحة والبنادق ومنصة لإطلاق الصواريخ.
وبعد تعرض الشيخ عمر بكري للتحقيق رفقة الداعية أنجم شودريعده مرات، وخاصة بعد قانون مكافحة الإرهاب الجديد، قامت الحكومة بحظر جمعية المهاجرون من العمل في إنجلترا، وفي عام 2005 خرج الشيخ عمر بكري من إنجلترا إلي لبنان

منظمة أهل السنة والجماعة التي لم تبدأ حتي أغُلقت

هي مؤسسة دينية تعتبر بجانب مؤسسة الفرقة الناجية والغرباء إمتداد لحركة المهاجرون؛ تم إنشائها في نوفمبر 2005 بشمال لندن؛ وكان يرأسها سليمان كيلر والذي قيل عنه أنه كان رقيب سابق في الجيش البريطاني، وما ان استمع الى عمر بكري، قائد حركة «المهاجرون» خلال احدى زياراته الى كراولي بويست سيسكس بانجلترا، حتى دخل الاسلام على يديه.

ويعتبر الداعية ” أنجم شودري” مساهم بارز في المؤسسة وكان مشارك بإسم ” أبو لقمان”، وقيل ان عدد أعضائها يقدر بـ1000 شخص، معظمهم كانوا اعضاء بمؤسسة الفرقة الناحية والغرباء، أما هدف المنظمة فيتلخص في بث محاضرات عبر الإنترنت فقط و المشاركة في عدة مسيرات من بينها التي خرجت ضد سفارة دنمارك في إنجلترا بسبب الرسوم المسيئة للنبي، و أيضاً المسيرات الإحتجاجية على تدخل إنجلترا في الحرب ضد أفغانستان.

خلال حفل اقامته المؤسسة عام 2009 دعا أنجم شودري عدد من الدعاة للحضور، ولكن حدث خلاف عندما رفضت المؤسسة حضور نساء أجانب منعا للاختلاط، فإعترض الحضور و ارتفعت أصواتهم، في هذا الوقت أخذ أنجم مكبر الصوت و قال ” لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم” مؤكدا أنه يجب أن تطبق الشريعة في إنجلترا، وعندها سأله أحد الحضور الحانقين على قرار المنظمة “إذا كانت هذه البلد سيئة لماذا لا تتركها ؟” أجابه قائلا “نحن جئنا لإخراج الناس من الظلمات إلي نور الإسلام”.

“الإسلام لبريطانيا”

Anjem-Choudary (1)

في نوفمير 2008، أسس أنجم شودري جمعية “إسلام فور يو كيه” حيث جاء في تعريفها علي موقعها بالإنترنت أنها تم تأسيسها من قبل مسلمين مخلصين لنشر العقيدة الإسلامية الصحيحة في المملكة المتحدة، والسعي لتطبيق الشريعة كبديل عن القوانين البشرية الموضوعه، وإقناع الرأي العام بهيمنة الإسلام، ومن ثم تغيره لصالح الإسلام، وبالتالي نقل السلطة والحكم للمسلمين لتطبيق الشريعة في بريطانيا، وخلال فترة عمل جمعية “الإسلام لإنجلترا” قام أنجم شودري بالعديد من حملات التوعية عن الإسلام والدعوة إليه وتوضيح الحقائق

أقوى نشاط خاضته الجمعية كان عندما رفضت المشاركة في اﻹنتخابات البريطانية اﻵخيرة بل وأعلنت حملة تسمي “أبقي مسلماً ولا تنتخب”، إيمانا منها أن المشاركة في هذه اﻹنتخابات نوع من الشرك، وقام أعضاء هذه الحملة بعمل الكثير من الوقفات والمحاضرات التي توضح حقيقة العملية اﻹنتخابية ورأي اﻹسلام بها، الأمر الذي أثار حنق السلطات البريطانية و الذي دفعها الى استغلال الإعلام و المسلمون العاملون في الحكومة من أجل مواجهة هذا الفكر و هذه الحملة.

11847536_129067427433993_1084913516_o

أيضاً كان لهذه الجمعية “اﻹسلام لبريطانيا” دور في اﻹفراج عن اﻵسري، حيث نادت كثيراً وفي وقفات متعددة اﻹفراج عن الشيخ عمر بكري المحتجز لدي السلطات اللبنانية في الوقت الحالي؛ أيضاً اﻵسري في جوانتنامو وغيرها من السجون

وللجمعية وقفات دعوية حيث لها العديد من الانشطة الدعوية في شوارع أنجلترا، وهي خاصه بدعوة غير المسلمين للإسلام وتوزيع مطويات دعوية، و يذكر أن للداعية أنجم شودري دور في هذه الأنشطة، حيث ظهر في مرئي وهو يلقن أحد المارة الشهادة بعدما سأل عن اﻹسلام

B9RmdTmIYAA8V5A

أيضاً في الذكري التي تقوم بها الحكومة البريطانية بإعادة جنازات الجنود البريطانيين الذين كانوا عائدين قتلي من الحرب في أفغانستان، قام أنجم شودري بتنظيم مسيرة إحتجاجية قال فيها “إنك تري عدد التوابيت التي كانت عائدة من أفغانستان خلال الحرب، ولكن عندما تأتي لإعداد القتلي من الشعب الأفغاني فلا مقارنة”، وقام بالكتابة إلي عائلات الجنود توضيحاً لهم عن حقيقة ما ماتوا من أجله أبنائهم قائلاً أن أنجلترا كذبت عليهم بشأن هذه الحرب

وفي 10 يناير 2010 أدان هذه المسيرة رئيس الوزراء البريطاني، “غوردن براون” والذي قال أن فيها إساءة لعائلات القتلي والجرحي من الحرب، وأدان المسيرة أيضاً عدد من المنظمات الإسلامية بإنجلترا مشددة أن من يقوم بها هي جماعة متطرفة ، فتم إلغاء المسيرة

حظر جمعية – الإسلام لإنجلترا

وفي نفس الشهر وبالتحديد يوم 14، تم حظر جمعية ” الإسلام لإنجلترا” وجعل عضويتها غير قانونية، وأدان ” أنجم شودري” في مقابلة مع الإذاعة البريطانية هذا القرار قائلاً ” نحن الآن مستهدفون بإعتبارنا منظمة إرهابية وذلك بسبب مجرد التعبير عن الرآي، وهذا دليل فشل مفهوم الديمقراطية والحرية في إنجلترا

الفرقة الناجية

هي مؤسسة اسلامية تم انشاءها في نوفمبر 2005 ويعتقد ان هذه المؤسسة بجانب مؤسسة الغرباء هما إمتداد المهاجرون التي كان يرأسها الشيخ عمر بكري، وتم حلها عام 2004 .

تؤمن الفرقة الناجية أن معظم المسلمين الذين يعيشون في الغرب قد نسوا أصولهم ومعتقداتهم بفعل الهجمة الإعلامية و القوانين المجحفة التي طبقتها الدول الغربية عليهم، لذلك فالغرض من هذه المؤسسة تذكير الأمة بالقيم اﻹسلامية التي اغفلوا عنها.

و تم حظر هذه المؤسسة أيضاً في 17 يوليو 2006 وذلك بموجب التشريع الجديد في بريطانيا.

الغرباء

هي أيضاً مؤسسة اسلامية تم نشأتها إمتداد المهاجرون وكان الداعية ” انجم شودري” هو المتحدث الرسمي لها ولكن تم حظرها في عام 2006 بموجب قانون في بريطانيا يحظر منظمات تدعم ” الإرهاب” علي حد زعمهم

ويذكر عن مؤسسة الغرباء انها نشرت مقال علي موقعها الخاص بعنوان ” أقتلوا من يسئ للنبي محمد صل الله عليه وسلم” وذلك ردا علي الرسوم المسيئة للنبي التي نشرت وقتها في الدنمارك وقامت أيضاً بتنظيم ثلاث مسيرات امام السفارة الدنماركية كتبت عليها شعارات مثل ” أقتلوا من يسئ للنبي” و ” أوروبا ستدفع الثمن”

وصرح الداعية أنجم شودري بعد حظرها أن أسهلما يمكنك فعله عندما تخسر نقاش مع احد ان تحظر الرأي المعارص واننا كغرباء لسنا مؤسسة حربية نحن فقط نعرض ارائنا من سياسة الحكومة البريطانية تجاه الحرب في أفغانستان والعراق إلي القوانين الصارمة التي تفرضها علينا في هذه البلد.

التضييقات مجددا !

تم إعتقال أنجم شودري مرة أخري في سبتمبر 2014 برفقة تسعة أشخاص أخرين، وتم الإفراج عنهم بكفالة، وقال بعد خروجه أنه تم التحقيق معهم حول عضويتهم في جماعات إسلامية محظورة تعتقد الشرطة أنها إمتداداً للمهاجرون القديمة.

بعض من لقاءات ” أنجم شودري” مع الصحافة الغربية

hqdefault

أثناء لقاء معه على هامش الدعوة لمساندة المطالبة بتطبيق الشريعة، دعا أنجم شودري ملكة بريطانيا “إليزابيث الثانية” إلى الإسلام، وأخبرها أنه طريقها للجنة، بل وجّه دعوته لاعتناق الإسلام إلى المسؤولين بالدولة، حيث قال “إني أدعو كل بريطاني بداية من الملكة ثم الوزراء وأعضاء البرلمان, إلى الارستقراطيين, إلى المواطن العادي لاعتناق الإسلام، أنقذوا أنفسكم وأبناءكم في هذه الحياة الدنيا من الحسرة في الآخرة”، وأكد ان الآلاف من المسلمين في بريطانيا يودّون الهجرة منها للعيش في ظلال الشريعة الإسلامية.
من جهة أخرى، أجرى “أدرو انطوني” المحرر في صحيفة “الأوبزرفر” مقابلة حصرية مع انجم شودري، ووصفت الصحيفة شودري بأنه الرجل الذي أتقن فن الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل، وقال شودري خلال المقابلة “إن الدولة الإسلامية هي المجتمع الذي يريد أن يعيش فيه هو وعائلته” وبسؤاله عن الصحفي الأمريكي “جيمس فولي” الذي نحرته الدولة الإسلامية وعن الأسري الغربيين لدى الدولة الإسلامية، نفى معرفته بهم، وقال إنهم ربما كانوا قتلوا من أجل التجسس على الدولة اﻹسلامية.

في نفس المقابلة أضاف شودري بأن الشريعة تحتوي على أحكام كثيرة عن الذبح والقتل، مؤكدا أن تطبيق الشريعة بدأ منذ عهد الرسول محمد “عليه السلام” واستمر لنحو القرن السابع بمجيء الإمبراطورية العثمانية، ومضي شودري بالقول إن بريطانيا ستصبح دولة إسلامية في عام 2050 وسيتم تطبيق الشريعة الإسلامية فيها بشكل كامل.

وتابع شودري بالقول أن الشريعة الإسلامية هي الحل لجميع المشكلات في العالم، موضحا أنه بعض المسلمين مازالوا غير متفهمين لمفهوم الشريعة بشكل صحيح، حيث يتم التركيز على أحكام الزنا والسرقة والرجم للفتيات اللواتي يرتكبن الفاحشة في حين يتجاهل البعض نظام العدالة الاجتماعية والاقتصادية التي يجب تنفيذها مع احكام العقوبات.

وشدد شودري على أن ما يحدث في العراق نتيجة للتدخل الأمريكي وارتكاب فظائع وجرائم إنسانية في سجن أبو غريب، وربط شودري بين تعرض المسلمين في دول الغرب للعنصرية والمعاملة السيئة وما يحدث للمواطنين الغربين في العراق وسوريا من ذبح واعتقال
وطالب أنجم شودري الحكومة البريطانية بحقه في التنازل عن جنسيته والانضمام الى الدولة الإسلامية في حال توفير الأولى معبرا آمنا له الى سورية أو العراق، وقال شودري في حديث الى صحيفة «ذي تايمز» البريطانية إن الشرطة تحتجز جواز سفره، ولولا ذلك لكان خرج من إنجلترا، و يذكر أن الشرطة تحفظت جواز سفر شودري بُعيد اعتقاله في سبتمبر الماضي بزعم الانتماء الى منظمة إرهابية، لكن السلطات أفرجت عنه بكفالة واحتفظت بوثائقه.

اقرأ أيضا : بريطانيا: الداعية أنجم تشودري يطلق حملة تحذر المسلمين من التصويت بإنتخابات بريطانيا

أيضاً من اللقاءات المعروفة للداعية ” أنجم شودري” مناظرته مع قناة ال ” سي ان ان” حيث كان أغلبها حول تطبيق الشريعة وآراءه السياسية تجاه الدولة الإسلامية

ويوضح رافاييلو بانتوتشي، رئيس قسم دراسات الأمن الدولي في المعهد الملكي لدراسات الأمن والدفاع ومؤلف كتاب «نحب الموت كما تحبون الحياة»، أن أنجم يتمتع بالبلاغة وأن متابعيه في المملكة المتحدة وخارجها كثيرون، ويقول: «لو نظرنا إلى خطاب أنجم في التسعينات، فقد نستغرب أنه لم يسجن من قبل، فهو عرف بدعواته الصريحة إلى الجهاد وقتال (الكفار) في الخارج، كما شهد للعالم بتأييده لهجمات 9 / 11، وأضاف: «كان شودري طالب قانون، ورغم أنه لم يمارس مهنة المحاماة لمدة طويلة بسبب مهامه في تنظيم (المهاجرون)، إلا أن خبرته ساعدته على التحايل على القانون وتفادي كل ما قد يؤدي إلى إدانته، ولعل أبرز مثال على ذلك هو تغيير خطابه التحريضي ودعواته للقتال مع جماعات في الخارج بعد ما أعادت السلطات البريطانية النظر في قانون الإرهاب لعام 2000، واعتبرت هذا النوع من الدعوات منافيا للقانون».

وزار أنجم  بلجيكا والنرويج عدة مرات أثناء حملاته الدعوية، وأكد علاقته بأربعين جماعة في بلدان مختلفة، إلا أنه ينفي أنه يديرها أو يرسل «الجهاديين» للقتال، أما حاليا فيمكث الداعية أنجم ورفيق له وهو “عبد الرحمان ميزان” في السجن حتي يوم مثولهم أمام محكمة ويستمنستر آخر شهر أغسطس من هذا العام

بعض تصريحات ” أنجم شودري” في وقائع مختلفه

– قال بعد الهجوم الذي وقع في باريس علي شاتمي الرسول صلي الله عليه وسلم :

– “حرية التعبير لا يجب أن تصل للإساءة لنبي الله، يجب أن تعلموا أن شرف النبي صل الله عليه وسلم أهم عند المسلمين من حياتهم وأنه صلي الله عليه وسلم أحب إليهم من والديهم وأطفالهم وحتي أنفسهم لماذا لا تستوعبون ذلك ؟”.

– “يجب أن يتقبل الغرب حقيقة أن الإسلام سوف سيسيطر علي الآرض يوماً ما فالقرآن الكريم علمنا أن أينما وضع المسلم قدمه علي أرض فيجب عليه أن يطبق شرع “الله فيها .. بكل بساطة”.

– “علي عكس الإعتقادات الخاطئة عن الإسلام أنه يعني السلام، بل يعني الإستسلام لأوامر الله وحده ولذلك المسلمون لا يؤمنون بحرية الآراء لذلك فإن أقوالهم وأفعالهم يحددها الوحي الإلهي ولا تكون علي أساس رغبات الناس”.

– “بإمكان أن يعيش النصاري واليهود جنباً إلي جنب المسلمين كما حدث في قلب أوروبا منذ أكثر من 800 سنة في الأندلس”.

– “لا يوجد شئ أسمه مسلم في الجيش البريطاني هذا يعني رده عن الدين كما قال الله عزوجل ” ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم”.

– “ما يجب أن يفهمه أعداء الله مثل ” أوباما، كاميرون” أن المسلمين لا يمكن أن يغيروا شئ في الإسلام بل لإن ذلك يعني تقديم التنازلات في الدين”.

– “ما من مشكلة يواجهها العالم الآن إلا ولها حل في القرآن وسنة النبي صلي الله عليه وسلم فإذا كنت لا تعلم أسأل أهل العلم عن ذلك”

وعلق الداعية ” أنجم شودري” علي خطاب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الأخير قائلاً :

– “إذا كان كاميرون يريد أن يوقف من تزايد الأفكار المتطرفة علي حد قوله في السجون فعليه أن يتوقف عن وضع المسلمين الأبرياء في سجون إنجلترا”.

– “كاميرون يحاول أن يفعل ما فعلته قريش مع النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه، ولكن في نهاية المطاف فقد نصر الله المسلمين”.

– “المسلم دائما يفضل الشريعة علي الديمقراطية، الإستسلام لأوامر الله علي الحرية، الخلافة علي العلمانية، الجهاد علي الظلم”

– “إن خطاب كاميرون هو من الواضح انه ضد الإسلام ليس المتشددين، فهو يريد للمسلمين أن يتركوا دينهم، يتركوا الشريعة والجهاد وفكرة الخلافة”.

– “يجب أن يعلم كاميرون أن الإسلام الأسرع إنتشاراً الآن في إنجلترا  وسيأتي اليوم الذي تطبق فيه الشريعة”.

– “أفضل طريقة لحماية قدسية الحياة في إنجلترا هو الكف عن إحتلال ديار المسلمين وقتلهم وتطبيق قوانين صارمة عليهم”.

– “السؤال الذي يجب أن يسأله كاميرون لنفسه الآن هو لماذا مازال يدعم المجرم بشار الأسد الذي قتل أكثر من 4 مليون سوري وعذبهم”.

حملات تنادي بإطلاق سراحه

11874746_131196743887728_1766016419_o

قام مجموعة من مناصري الداعية انجم شودري في انجلترا بإطلاق حملة علي موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” وذلك بعد يوم واحد من إعتقاله هو و ورفيقه الداعية ابو براء “ميزان الرحمن”؛ تحت عنوان #freeanjemchoudary و #freeMuslimPrisoner و #freeAbuBaraa التي تداول فيها اكثر من 600 تغريدة لنصرته من بلاد مختلفة علي رأسها انجلترا ثم كندا وأمريكا، ومن المتوقع ان يصل هذا الوسم إلي 700،000 شخص.

و تخللت تغريدات المناصرين مدح الداعية أنجم تشودري و أبو براء، و تعريف الناس بشخصيته و مدى تضحياته للمسلمين حيث غرد @AbuMutassim3 قائلا “لم يكن هدف الداعية أنجم شودري وأبو براء إرضاء  الناس مطلقاً فضلاً كان هدفهم إرضاء الله عزوجل فقط”، و غردت إحدى السيدات قائلة “أنجم شودري قام بتعليم المسلمين في المجتمع الغربي كيف يكونوا مسلمين جيدين علي حق” أما عن العدل من اعتقالهم فغرد ناشط قائلا “من علامات نهاية نهاية الدول عندما يحل الظلم مكان العدل”، و غردت أخرى قائلة “لقد أثبتت الحكومة وجه نظر أنجم شودري أن حرية التعبير في انجلترا غير موجودة”و علق آخر مغردا “إن انجم شودري والداعية أبو براء هم ضحايا الظلم البريطاني علي أرض كلمة الحق فيها تحت الرقابة”.

و عن نصرتهم نشرت تغريدة تقول “لقد قاموا بنصرة السجناء المسلمين دائماً فيجب علينا نصرتهم”، و نشر آخر “لقد قاموا بنصرة السجناء المسلمين دائماً فيجب علينا نصرتهم”

ومما جاء في مناصرتهم رد مغرد على من فرح بحبسهم قائلا “شعبية الداعية أنجم شودري و أبو براء ستزداد أكثر حتي بعد حبسهم فلا تفرحوا بذلك”، و في نفس السياق غرد ناشط قائلا “لا يمكن لأحد يفرح بإعتقال مسلم من قبل الكفار  الا منافق”؛ أما آخر فغرد  محذرا بريطانيا “الأيام السوداء قادمة إلي بريطانيا إذا لم تفرج عن المسلمين المعتقلين” أما آخر فقد قال آخر ” إن خطابات الداعية انجم شودري قد هزت عروش الطواغيت الزائفة”

و عن احتمالية خفوت حركة أنجم تشودي بعد اعتقاله غرد أحدهم مشاركا في حملة نصرتهم قائلا”لا يمكنهم ان يوقفونا عن كلمة الحق حتي لو اعتقلونا واحد تلو الاخر”

وقد صرح أحد المناصرين أنه تلقي رسالة من الداعية ابو براء تفيد بأنهم وضعوا تحت الحبس اﻹنفرادي وتم منعهم من اﻹتصال بأهلهم حتي يومنا هذا.

 

و في نفس الحملة تم نشر عدة ملصقات و تصميمات من بينها :

11855604_131196700554399_2054514102_n

11865218_131196793887723_1267146201_o  11874140_131238450550224_1469610271_n

11846120_131196717221064_925102094_n

11824013_131238563883546_1679236218_n

11880256_131238390550230_789859563_n

 

 

اترك رد