لندن – بريطانيا | أحوال المسلمين

تعرضت امرأة مسلمة إلي هجوم عنصري تخلل قيام نساء إنجليزيات بنزع حجابها في إحدي شوارع لندن، و على إثر الحادث قامت الشرطة بإعتقال شخصين لهم علاقة بالهجوم.

بدأت القصة عندما كانت امرأة مسلمة في طريقها نحو مدرسة خاصة تدعي ” الخير” الإبتدائية الإسلامية، في جنوب لندن لإصطحاب أبنائها، و في مسيرها اعترضت عده نساء طريقها وقاموا بالصراخ في وجهها والإساءة لها، وذكرت المرأة المسلمة في إفادتهما للشرطة قائلة “هؤلاء النساء سألوني عن حجابي وما اذا كنت أشعر بالحر عند أرتدائه، ثم شرعوا بالهجوم علي وضربي ونزع حجابي وذلك بالقرب من المدرسة”.

و أفادت قائلة “قامت احداهن بسحب رأسي إلى الأسفل بينما كان الآخرون يوجهون ضربات لي، وقد كانوا عنصريين وأستخدموا مصطلحات مهينة لي”، و اختتمت قالة “لقد تعرضت لعده إصابات وجروح، و سقط جزء من شعري من الهجوم الذي توقف حين جاءت أم أخري للدفاع عني و توقيف الهجوم علي بجانب المدرسة”.

هذا وصرح متحدث باسم شرطة العاصمة: “نحن نأخذ أي جريمة على محمل الجد، ولقد حققنا مع اثنين منهم ومن ثم  تم أعتقالهم ومازالت التحقيقات جارية لدينا”، و أفادت الشرطة أن النساء اللذين اعتقلن تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عاما، وقد تم الافراج عنهم بكفالة وأمرت الشرطة بعودتهم إلى مركز الشرطة في وقت لاحق.

و وصف الدكتور شجاع شافي، الأمين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا، أن الارتفاع الأخير في جرائم التحرش ضد المسلمين “مثيرة للقلق” ولكن “متوقعة” وشدد على “الحاجة الملحة” لمكافحة نمو ظاهرة الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء انجلترا.

هذا وأكدت شبكة  “قياس الإعتداءات ضد المسلمين” في بريطانيا أن العامين الماضيين شهِدا ارتفاع نسبة الاعتداءات العنصرية ضد المرأة المسلمة بنسبة تبلغ 10%، وأن فترة العام ونصف الماضية شهِدت ارتفاع الاعتداءات بما يتراوح بين 5 و10%.

وقد أشارت “فايزة موغال” مدير الجمعية الإسلامية إلى أن الكثير من النساء قد تعرَّضنَ للاعتداءات العدوانية العنيفة، وكذلك الاعتداءات البدنية واللفظية على أيدي النساء و الرجال على حد سواء أثناء وجودهنَّ بالشوارع، وخاصةً النساء المحجبات، وهذا علاوة على وصفهن بالإرهابيات، ونحوها من العبارات المسيئة.

اترك رد