لندن – بريطانيا | أحوال المسلمين

نجحت المرآة المسلمة التي كانت تعمل في مطعم للمأكولات علي كسب قضيتها التي وصُفت أنها ” عنصرية” وذلك بعد أن منعها صاحب العمل من جلب طعام لها حلال مكان العمل، وأجبرها على أكل الطعام الغير مذبوح على الشريعة الإسلامية والمأكولات المحرمة مثل لحم الخنزير

تعود القصة إلي أكتوبر 2013 عندما بدأت هذه المرأة العمل بالمطعم، فبعد عده أشهر من عملها بدأ صاحب العمل بإيذائها لفظياً مراراً وتكراراً وذلك بسبب الهجمة السلبية التي يشنها الإعلام على المسلمين هناك، حيث ناداها بــ ” الإرهابية” وأنها تابعة لــ ” الدولة الإسلامية” وتعرضت لتعليقات مهينة خاصة بالله والرسول، و وصف المسلمين أنهم “بدو” وأنهم يجبرون الناس على دخول الإسلام

وصرحت المرأة العاملة أنها لم تستطع أن تجلب طعام لها في مكان العمل، وأنها أجبرت من قبل صاحب العمل علي أكل الطعام الذي يقدمه لها ومنه لحم الخنزير بل وكان يعنفها أمام زملائها في العمل، و أضافت أنها تحملت هذه الإساءة لفترة أطول مما ينبغي وذلك خوفاً من التشريد لأن العمل يوفر لها مسكن.

هذا وتواصلت المرأة في أكتوبر عام 2014 مع لجنة حقوق الإنسان الإسلامية ” أي أتش أر سي” والتي من دورها وافقت علي تولي هذه القضية رفعت شكوي ودعمتها مادياً وعملت اللجنة علي وقف السلوك ” الغير قانوني” لصاحب العمل

تعتبر لجنة حقوق الإنسان الإسلامية، منظمة غير ربحية مقرها في لندن، مهمتها المعلنة هي: العمل مع منظمات مختلفة ذات خلفية إسلامية أو غير إسلامية للعمل من أجل تحقيق العدالة لكافة الشعوب بغض النظر عن خلفيتها العرقية والمذهبية أو السياسية

تأسست هذه المنظمة في لندن عام1997و منذ عام 2007، و اصبح لها صفة استشارية مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، لكن على الجانب الأخر تتعرض المنظمة للانتقاد لصمتها إزاء معاملة المسلمين في الدول الإسلامية، وفشلها في الارتقاء إلى الالتزام بقراراتها المعلنة

اترك رد