لندن – بريطانيا | أحوال المسلمين

صار جليا فى الآونة الأخيرة ان المسلمين فى جميع أنحاء العالم مستهدفين بأشكال عدة للكراهية و الإعتداء، كتدنيس المساجد بالكتابة على جدرانها بالصلبان المعقوفة او بالعبارات العنصرية على محال المسلمين التجارية أو بالتعدي على أصحاب السمت السلفي كالمنتقبات و الملتحين أو بالتهديد عبر الإنترنيت، و قد قالت جماعة  “تيساند” البريطانية ان حوالى عشرة من الشباب شاركوا فى اعمال الكراهية ضد المسلمين فى مؤشر خطير لسلوك العدوان و نموه بالمجتمع، فمجمل الحوادث المعلن عنها ضد المسلمين منذ مارس 2014م إلى فبراير 2015م حوالي 548 حادثة  مقارنة بعام  2013م  و الذي وصل عدد جرائم الكراهية ضد الإسلام به إلى 734 حالة طبقا لما أعلنه وزير الداخلية تيريزاماي، كما اعلن مركز ابحاث جماعة “تيساند”ان نصف الحالات السابقة تم الابلاغ عنها، معظمها ضد المسلمات  المنتقبات تبلغ 402 حالة بالاضافة ل 21 حادثة بالضرب و 29 حادثة تهديد و 15 حالة إتلاف للممتلكات لم يحسم فيها، و من الواضح انها فى تزايد  وسط حالة من اللامبالاة  او تدابير شرطية تاخذ على عاتقها من المفترض حماية المواطنين.

 و على غرار بريطانيا، ذكر التقرير أنه تم تسجيل 489 حالة اعتداء في فرنسا، استهدفت النساء المسلمات في النصف الأول من العام الجاري، بعد أن كان عدد الاعتداءات 396 حالة م النصف الأول من عام 2014، وبين التقرير أن عدد الاعتداءات العنصرية ضد المسلمين خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ 320 حالة، منوها إلى أنه تم تقديم شكوى رسمية إلى جهات معنية ضد 15 حالة منها فقط.

وسجل التقرير أن عدد الاعتداءات اللفظية بلغ 30 حالة، تم تقديم شكوى ضد 11 حالة منها فقط، فيما بلغ عدد الاعتداءات الجسدية 32 حالة، تم تقديم شكوى ضد 12 منها، كما طالب التقرير المتضررين من الإسلاموفوبيا في فرنسا بإعلاء الصوت و بذل الجهود للحد من هذه الظاهرة الغير محمودة العواقب.

اترك رد