أحوال المسلمين | بريطانيا – لندن

نشرت ذي جارديان مقالا تناولت فيه التصريحات الصادرة مؤخرا من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، و قد ذكرت تلك التصريحات أن “الحرب ضد الدولة الإسلامية مجرد مضيعة للوقت خاصة وأنه للآن لا تلوح في الأفق أيه بوادر على إنهاء الحرب وهزيمة لها “.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى المسؤولين أنفسهم يعترفون بأن هذه الحرب ض الدولة الإسلامية ستستمر إلى أجل غير مسمى، وأنه تم إنفاق المليارات وإلقاء آلاف القنابل وقتل مئات المدنيين بينما  لا تبدو الدولة الإسلامية أنها أضعف مما كانت عليه في أغسطس من العام الماضي، أي عند بدء الضربات الجوية الدولية ضده.

 وتتفق آراء الوكالات الاستخبارية الأمريكية على أن الدولة الإسلامية تتمتع بالقوة التي كان عليها قبل عام وأن بإمكانها إعادة التجنيد والتعويض عن خسائرها البشرية من المقاتلين بطريقة أسرع من أي وقت مضى -وفقا للصحيفة.

ورأت الصحيفة أن ما وصفته بالحرب العبثية ضد الدولة الإسلامية قد تتسبب في جعل مزيد من “الإرهابيين” يستهدفون الولايات المتحدة، وأشار إلى أن أمريكا لم تتعرض بعد لأي هجوم من جانب الدولة الإسلام، ولكن هذا لم يمنع المسؤولين من اقتراح قوانين جديدة تغزو خصوصية الأفراد وتنتهك حقوقهم الدستورية.

وأشارت الصيغة في مقالها إلى أن الولايات المتحدة أنفقت مئات الملايين دون أن تدرب سوى ستين من مقاتلي المعارضة السورية، والذين ما أن دخلوا إلى سوريا حتى وقعوا في الكمين بين قتيل وجريح وأسير، موضحا أن العدو الذي استهدف هؤلاء المقاتلين يتمثل في جبهة النصرة وليس الدولة الإسلامية.

اترك رد