أحوال المسلمين | باكستان – كراتشي

السيد “عبد الستار ادهي” من مواليد 1931م في قرية بانتوا في شبه القارة الهندية قبل أن يطالها التقسيم. انتقلت أسرته الى كراتشي في باكستان عام 1947م ومثله مثل أترابه انخرط في بادئ حياته في تجارة الأقمشة التي يمتهنها والده ولكنه سرعان ما هجر مهنة أبيه مع نفر من أصدقائه و انشؤوا مستوصفا صغيرا من حجرة واحدة في حي ميثادار في مدينة كراتشي القديمة. امتلك عبد الستار ادهي سيارة هلمان واصبح يتجول بها في المدينة ناقلا المرضى الى المستشفيات كإسعاف. ومن هذه البداية المتواضعة وبمساعدة من زوجته بلقيس افلح في إنشاء مؤسسة استهوت الآلاف من المتطوعين الذين يتبرعون بوقتهم وجهدهم لمساعدة الآخرين.

كانت اصابة أم عبد الستار ادهي بالشلل عند بلوغه سن الحادية عشر من العطاء منعطف كبير في حياته، فقد أرغمه ذلك على تكريس نفسه للبحث تأمين كل الاحتياجات،من التنظيف ، والاستحمام وتغيير الملابس ، والتغذية. تبين أن ما يقوم به يعتبر معركة لمواجهة مع المرض و العجز المتزايد عبر السنين. استمرار الحالة المزرية ترك انطباع دائم على ادهى الشاب مما أدى الى تضرر دراساته بشدة ، تحديدا عدم استطاعته استكمال مستوى الدراسة الثانوية.

توفيت والدة ادهي عندما كان عمره 19 عاما،و خبرته الشخصية جعلته يفكر آلاف المرات في معاناة والدته، ومعاناة من يرعاها و يتكلف بها، الأمر الذي ولد لديه اعتقادا ان يبدأ في دعوة لمساعدة هؤلاء المرضى،و رسخ هذا الاعتقاد برؤية لانشاء سلسلة من المستشفيات ومراكز الرعاية الاجتماعية التي يمكن فتحها للتخفيف من آلام أولئك الذين يعانون من المرض والإهمال، كما انه اعتقد أن الإنسان السليم يجب أن يبادر الى المعاملة الحسنة التي يجب أن يعامل بها المرضى عقليا و المعوقين.

ولو في سنه المبكرة، شعر ادهي أنه شخصيا مسؤول عن اتخاذ هذا التحدي المتمثل في وضع نظام الخدمات للحد من المآسي البشرية. بالرغم من أن المهمة كانت ضخمة، و الموارد منعدمة ولكنه كان شيئا عليه القيام به حتى لو اضطر السير في الشوارع مع قبعة في اليد للتسول لدعم هذا المشروع.

هاجرت أسرة ادهى إلى كراتشي- باكستان في عام 1947 من أجل كسب العيش ،و بدأ عبد الستار إدهي أساسا كبائع متجول، ومثله مثل أترابه انخرط لاحقا في تجارة الأقمشة التي يمتهنها والده، و بعد ذلك أصبح وكيل لجنة بيع الملابس في سوق الجملة في كراتشي. بعد بضع سنوات ، وبدعم من بعض أعضاء مجتمعه قرر إنشاء مستوصف حر.و سرعان ما نمت رؤيته الشخصية حول نمو وتطور نظام الخدمات المتنوعة الأمر الذي جعله يقرر إنشاء مركز للرعاية الإستئمانية بنفسه وأطلق عليها اسم “ادهي تراست”. ووجه نداء للمجتمع للحصول على دعم لمؤسسته وكانت الاستجابة جيدة ، حيث تلقى حوالي 200.000 روبية.

اشتهر عمل “ادهي تراست” على مدى كبير بسرعة ملحوظة في ظل روح قيادة قوية و متكاملة.و مع تنامي التبرعات تنامت ثقة الشعب في أنشطة “ادهي تراست” و تبعا لذلك تم انشاء خدمة الاسعاف والطوارئ .
عقد قران عبد الستار ادهي إلى بلقيس في عام 1965 ، التي كانت تشغل ممرضة في مستوصف ادهي. و أنجب الزوجين أربعة أطفال ، بنتين وولدين.و بعد مدة، أصبحت بلقيس تدير مؤسسة الأمومة الحرة المنزلية في كراتشي ، وتنظم تبني الأطفال غير الشرعيين و المتخلى عنهم.

edhi-with-his-wife

تربى ادهى  منذ طفولته علي قيم الاسلام التي تجعل من إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج من الاعمال الصالحة التي يتقرببها الانسان إلي ربه وتكون زادا له يوم القيامة يضمن له الفوز بالجنةوالنجاة من النار لذلك فمؤسسة ادهي تقدم المساعدة لكل انسان ايا كانتعقيدته او جنسيته او لونه لاننا تعلمنا من قيم الاسلام ان انسانا ادخلهالله الجنة لانه سقي كلبا وأن امراة دخلت النار لحبسها قطة فلا هي اطعمتها ولا تركتها حرة تأكل من خشاش الارض .
و يذكر رفاقه أنه لم يأخذ يوماً إجازة في حياته قط و استمر في تطوير و تضخيم مؤسسته عبر ستة عقود، و يؤمن إدهي بعمق أن الله تعالى سيعطيه الموارد لمساعدة هؤلاء المصابين بالكوارث في أي مكان في العالم، و قد صرح إدهي مؤخراً في مقابلة معه أنه “لا يوجد دين يعلو على الإنسانية”.

يشبه نضال إدهي وعاطفته المتدفقة ومهمته صفات الأم تيريزا في الهند إلى درجة كبيرة، فرغبتها الشديدة في خدمة فقراء كلكتا عصرت قلبها وهي تدرّس في مدرسة سانت ماري الثانوية، ما بدأ عام 1948 كمدرسة في الهواء الطلق لسكان مناطق كلكتا الفقيرة تحوّل بسرعة إلى أعمال خير انتشرت حول العالم.

بمرور الوقت وبتخطيط من السيد عبد الستار توسعت دائرة خدمات ‏هذه المؤسسة حتى أضحت تدير ثلاثمائة مركز للطوارئ منتشرة في كل أقاليم الباكستان وتعمل على مدار الساعة بأسطول قوامة ستمائة سيارة إسعاف وثلاثة طائرات إسعاف. صاحب هذا التوسع تنوع في الخدمات ليشمل مجموعات أخرى من قطاعات المجتمع تفتقر الى الرعاية والعناية. وبات للمؤسسة ملاجئ للأيتام ملحقة بالمدارس الابتدائية والثانوية ودورللمعاقين والأطفال المرفوضين والمشردين وأخرى للمدمنين على تعاطي المخدرات ومساكن للنساء المعتدى عليهن. وهناك مراكز للأمومة ولتنظيم الأسرة ومعاهد لتدريب الممرضات وبنوك للدم ومستوصف للدرن ومستشفى للسرطان.

على الرغم من شهرته الهائلة والمبالغ الطائلة من المال الذي تمر بين  يديه ، الا ان ادهى يلتزم بأسلوب حياة متواضعة جدا، وعائلته تعيش في شقة من غرفتين متاخمة للمباني المقر الرئيسي للمؤسسة.لا تتلقى بلقيس ولا ادهى أي راتب ، و يعيشان على الدخل من الأوراق المالية الحكومية التي ادهى اشترى منذ سنوات عديدة لرعاية احتياجاتهم الشخصية لبقية حياتهما.

وعلي المستوي الشخصي فليس له ممتلكات شخصية وكل مايملكه  انفقه علي اعمالالخير وحصل علي العديد منالجوائز الدولية وخصص قيمتها للاعمال الخيريةوله بعض الممتلكات في دبي ومنها سانطلق لانشاء عدة مراكز خدمات في المنطقةالعربية .

وقد سئُل عن مؤسسته  فرد قائلا “تعد مؤسسة ادهي واحدة من اكبر منظماتالاسعاف التطوعية في العالماسستها في باكستان عام 1948وبدات العملفياسعاف المصابين في اماكن الحوادث والكوارث بنقلهم الى المشافي بنفسي ثمتطورت المؤسسة واصبح لدينا اساطيل من سيارات الاسعاف والمراكز الطبيةوالمستشفيات التي تقدم خدماتها للفقراء والمعاقين والجرحي .

وهذه المراكز الطبية والاسعافية اصبحت الآن تغطي عواصمعديدة عبر العالم ويبلغ حجم المساعدات خمسة ملايين دولار سنويا تأتينا مناهل الخير إلي جانب تشغيل بعض المشروعات الاستثمارية وتوظيف عائدها لخدمةانشطة المؤسسة .
وتدار شبكة اسعاف الجرحي والمتضررين من الكوارث والحروب من خلال نظاملاسلكي وتضم 500 سيارة اسعاف تعمل في انحاء باكستان و تدير 326مركز اسعاف و 3 مروحيات للإسعاف العاجل و 24 مستشفى و مستوصفات لتوزيع الادوية بالمجان و 3 مراكز لاعادة تأهيل مدمني المخدرات ومراكز لرعاية النساء .ومراكز لاعدادالممرضين والممرضات .

اما خارج باكستان فهناك اسطول مماثل يعمل في عدد من عواصم العالم لتقديم الخدمات الصحية للمحتاجين ومنكوبي الكوارث إلي جانب 11 فرعا في عواصمالعالم المختلفة منها لندن ونيويورك واستراليا وكندا وايطاليا وفرنسا وبنجلاديش والامارات والمجر والمانيا ،لديه الآن شبكة ضخمة من عربات الاسعاف تقدر بالفي سيارة في كل انحاء العالم تقريبا. والمؤسسة تكفل حاليا ما يقرب من مليون طفل يتيم علي امتداد العالم وهناك خمسين الف من المحرومين توفر لهم المؤسسة اعانات دائمة منهم اطفال وعوائل فقراء في دلهي بالهند .

وتوفر المؤسسة نظاما للاسعاف العاجل والخدمة الطبية علي مدار الـأربعة وعشرين ساعة وقد قامت بتحمل تكاليف وتجهيز دفن ونقل اكثر من مائتي الف انسان منذ نشأتها حتي الآن من ضحايا الكوارث والحروب في اماكن كثيرة من العالم كما تقدمالمراكز التابعة للمؤسسة خدمات متعددة للمعاقين.

والجمعية لاتطلب اي تبرعات قط إنما تأتي هذه التبرعات من المتبرعين بدونطلب منا نظرا للثقة الكبيرة التي تتمتع بها مؤسستنا وقدرتها علي توصيل التبرعات إلي مستحقيها .
منظمة ادهى :

تأسست منظمته – مؤسسة إدهي – عام 1951، بعد فترة قصيرة من حصول الباكستان على استقلالها. بعد أن لاحظ أن حكومة باكستان لا تستطيع توفير احتياجات شعبها إلا بصعوبة شديدة، تقدم إدهي إلى المعترك، واصبح مؤسسة بحكم وجوده.

كان يقود بنفسة سيارة اسعاف صغيرة واليوم اصبح يدير جمعية خيرية كبيرة بعد مرور 60 عاما من العطاء تفرعت عبر 37 دولة. تدير المؤسسة أكبر خدمة إسعاف في باكستان، يتخللها مئات المستشفيات والعيادات وعشرات دور الأيتام التي خدمت مئات الناس.

قامت المنظمة بتغسيل و اكرام أعداد كبيرة من الوفيات التي لم يستطع عائلاتها التكلف بها نتيجة العوز و الفقر.

تبنت المنظمة آلاف من الأطفال المتخلى عنهم و اهتمت بهم بتوفير أسرّة صغيرة في مراكز إدهي التي تقدم خدمات منظمة أدهي، و قد أدرج اسم عبد الستار ادهي أباً لألوف الأطفال الذين تبنتهم المنظمة .

وبالنسبة لدولة تجد نفسها وبشكل متواصل في حالة من الفوضى، فإن كفاءة موظفيه ومتطوعيه مثيرة للدهشة.

وفّرت مؤسسة إدهي كذلك مساعدة للمجتمعات التي ضربتها الكوارث من بينها  ضحايا إعصار كاترينا في الولايات المتحدة، وإعصار سدر في بنغلادش.

arabstoday-ادهي
مشروع أدهى للخمسين كيلومتر: 

بدأ السيد عبد الستار في تتفيذ هذا المشروع المتكامل. انه مشروع متعدد الأغراض يهدف لتقديم الخدمات الضرورية والأساسية لسكان الريف والحضر.

يركز المشروع على إنقاذ حياة المسافريين في الطرقات الداخلية والخارجية لكل مناطق باكستاق والذين هم عرضة لحوادث السير.

يعتمد التخطيط لهذا المشروع الضخم على بناء مستشفيات صغيرة سعة كل منها 50‏ سريرا، و يقدم المستشفى خدماته لقطر يبلغ مداه 300 ‏كيلومتر وتشمل الخدمات علاج الفقراء والمصابين في حوادث السير وإسعاف حالات الولادة المتعسرة كما يقوم على تدريب النساء المنطقة فنون التمريض والولادة.

‏التقديرات المالية لبناء 125 ‏مركزا تبلغ 195 ‏مليون روبية وتكلفة 21 مستشفى سعة 50 ‏سريرا تساوي 105 ‏مليون روبية أما مصاريف التشغيل فتبلغ 150 ‏مليون روبية كل عام،و انتشرت مراكز ادهى هذه في 13 ‏ولاية.

 

من نشاطاته أيضا:
• خدمة طوارئ 24 ساعة في جميع إنحاء البلاد من خلال 250 مركز,
• دفن جثث الموتى ،
• إيواء المعوزين والأيتام والمعوقين
• انشاءالمستشفيات والمستوصفات
• وإعادة تأهيل مدمني المخدرات
• توفير كراسي المقعدين ، وعكازات وغيرها من الخدمات للمعوقين
• وتنظيم الأسرة وتقديم المشورة وخدمات الامومه
• جهودالاغاثه لضحايا الكوارث الطبيعية.
• لديه 600 من المعدمين ، والهاربين والمرضى عقليا ، ويقدم المستوصف العلاج مجانا وخدمات المستشفيات إلى أكثر من 100,0000 شخص سنويا بالإضافة إلى 45 مركز للخدمات ألأخرى واسعة النطاق.
كما يقوم بتدريب النساء على التمريض.
• يدفع للمرأة المتدربة على التمريض أجرا.
• يحارب وأد الأطفال الغير شرعيين, الذين يتركون للموت في مكب القمامات.
• يجري إنشاء مراكز على الطرق السريعة وتطوير الخدمات في المدينة .

• توجه عبدالستار ايدهي إلى العاصمة اللبنانية بيروت لتقديم معونات إنساية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان.

مساعدة منكوبي غزةوقابلالدكتور ممدوج جبر رئيس الهلال الاحمر المصري وتبرع بعشرة آلافدولار لشراء مواد إغاثية وطبية عاجلة لاهل غزة وتم اجراءات  التبرعبمائة الف دولار امريكي وعربة اسعاف تسلمها الهلال الاحمر المصريلتوصيلها لمنكوبي العدوان الاسرائيلي علي غزة  كما انه فتح حسابا بنكيا لمساعدة المصريين وشعب غزة
 ألقابه : 

لُقب بـ”تيريزا باكستان”و”ملك الانسانية” و “ملائكة الرحمة” جراء تفانيه في عمله الاغاثي و نجاحه في مساعدة آلاف المحتاجين و المعوزين .

 

الجوائز الدولية التى حصل عليها :

1-  حصل على العديد من الجوائز اهمها  جائزةمؤسسة “اجاساي جار” عام 1978

2-  عام 1988 حصل علي جائزة من مؤسسة كينين للسلام .

3-  عام 2000 حصل على جائزة المؤسسة الدولية للسلام والاخوة.

4-  فى عام 2012 كان عبد الستار ادهى على موعد مع جائزة نوبل

5- إلي جانب منحه الدكتوراة الفخرية من مؤسسة الاعمال الخيرية في كراتشي مع نيشان الامتياز .

7-  جائزة حقوق الانسان من الحكومة الباكستانية .

8- جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم بدولة الامارات للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية.

9- جائزة بلزان بايطاليا .

واثناء  حفل المدرسة الباكستانية بالقاهرة اثناء تكريم الطلبة شدد عليهم ان  المهم ليس النجاح والتوفيق في الدراسة فقطولكن الاهم الكفاح والتحلي بالأمانة وأن يكون لديك هدف سامي تعمل من اجله وعمل الخير ابتغاء مرضاة الله تعالي .

25

أسفاره : 

سافر إلي 28 دولة اثناء الظروف الخطرة وقد عرضت عليه الولايات المتحدة الامريكية اعطائه الجنسية الامريكية ولكنه رفض

في أوائل القرن 1980 اعتقل من طرف الجنود الصهاينة خلال دخوله الى لبنان. وفي 2006، وقف في تونتو-كندا لـ 16 ساعة . في يناير 2008 استجوب مركز الهجرة الأمريكي السيد أدهي في مطار جون كينيدي في نيويورك لأكثر من 8 ساعات ، و قد استولت على جواز سفره و عدة أوراق أخرى . عندما سؤل ادهي عن الاعتقال المتكرر، قال ادهي “التفسير الوحيد الذي يمكن أن أفكر فيه هو لحيتي و لباسي ” . في يناير 2009 منع ادهي من دخول غزة من طرف السلطات المصرية .

 

 بلغ من العمر 88 سنةاقام خلالها  في كراتشي وحدها :

  • ثمانية مستشفيات
  • وحدات لاجراء العملياتالجراحية لغير القادرين
  • اربع مستشفيات للقلب والامراض العقلية
  • اربععربات اسعاف
  • مراكز لايواء ثلاثين الف طفل مشرد
  • مركز لتدريب الممرضات

6319285852_155e771811_z

برامج قيد العمل : 

من البرامج التي يجري العمل علي الانتهاء منها انشاء مركز اسعاف ومستشفي لتقديم الخدمات الطبية للفقراء في كل مائة كيلو متر وزيادة عربات الاسعاف في باكستان من 400 إلي 600 مركز .

بالاضافة إلي برامج التنمية المختلفة لتنمية الوعي الصحي ومحاربة المخدرات وعلاج المدمنين
شبكةالاعمال الخيرية التي تقوم بها مؤسسته  كبيرة جدا، فعندما وقع زلزال كشمير بقيت اربعة شهور ونصف في مكان الحادث لاداء دوري الانساني تجاه المنكوبين والمتضررين من الزلزال .

 

دوره فى حادثة الدويقة بمصر:

قرر صرف الف دولارمساعدة عاجلة لكل اسرة متضررة من انهيار الصخرة وتهدمت بيوتهم مهما كان عدد هذه الاسر كبيرا واتجه لاجتماع مع محافظة القاهرة لتنفيذ هذا القرار وترتيب كيفية توصيل تلك الاعانة لهؤلاء المتضررين .

 

سر نجاحه :
يرى عبد الستار ادهى ” ان سبب نجاح مؤسسته رغم مايكنه الغرب من غضاضة اتجاه المسلمين خاصة بعد احداث سبتمبر  يرجع إلي ان المؤسسة  تهتم فقط بالنواحي الصحية والانسانية لضحايا الحروب والكوارث الطبيعية والايتام وتغسيل ودفن الموتي من ضحايا تلك الكوارث بعيداعن السياسة التي لاتعنيه ولاعلاقة له بهافالهند لا تسمح لمؤسسته بدخول كشمير الخاضعة سياسيا لها  لمساعدة الكشميرين الذين يعانون من الانتهاكات اليومية للقوات الهندية ، وبالنسبة لاحداث سبتمبر فهي لم تؤثر لاننا لاعلاقة لنابالسياسة ونشاطنا انساني بحت وتقدم المساعدة  لاي انسان مهما كان دينه اولونه وهذا ما جعله لايتعرض للتضييق اوالحصار الذي تعرضت له منظمات اغاثية اسلامية اخري لان كل مصادر الاموال  من المتبرعين الباكستانيين فقط وهي معلومة للكافة.

اترك رد