يعاني آرام ميكائيلي من مشاكل صحية عديدة منها: قرح شديدة بالمعدة و عرق النسا و آلام في مفاصل القدمين، و قد ازدادت حالة قرح المعدة سوءا منذ بداية شهر رمضان، و رغم سهولة السيطرة على هذه المشاكل الصحية بالأدوية، إلا أنه لا يحصل على العلاج المطلوب، و رغم حصوله على تصريح من القضاء بأحقيته في فترة علاج إلا أن أجهزة الأمن ترفض تنفيذ هذا الحكم


آرام ميكائيلي ، داعية سني، من الأقلية الكردية
محكوم عليه بالسجن تسع سنوات

ولد عام 1982 في مدينة سقز في محافظة كردستان، اعتقل في 14 نوفمبر 2010 (ليلة عرفات) حين كان هو و شيخه يوزعان الأرز على الفقراء، و ذلك بسبب نشاطه في الدعوة للمذهب السني و مناقشة أمور السنة في مسجد قريته.

أمضى 17 شهراً في الحبس الانفرادي في معتقل الاستخبارات ثم نقل لسجن رجايي شهر
حكم عليه بالسجن تسع سنوات بتهم “العمل ضد الأمن الوطني” و “العضوية في جماعات تسعى لزعزة الأمن الوطني” و “الدعايا الكاذبة ضد النظام”

تم نقله لسجن سقز المركزي في كردستان في اغسطس 2013 و طوال فترة سجنه هناك و هو يتعرض للتفرقة في المعاملة من إدارة السجن، و قد تم عزله 15 يوماً عن السجناء هو و سجين أخر يدعى فرزاد صمدي لرفضهما حلق لحيتيهما

في اكتوبر 2013 تم اخراجه من زنزانته و اقتياده لمكان غير معلوم تبين بعد ذلك أنه اُخذ في رحلة استمرت 10 ساعات بسيارة الترحيلات لسجن رجايي شهر ثم اُعيد لسجن سقز مرة أخرى ثم وضع في الحبس الانفرادي لمدة اسبوع، و هذا بسبب إمامته للسجناء في صلاة عيد الأضحى و رفضه التوقف عن إعطاء دروس القرآن للسجناء و تعليمهم أمور دينهم

لا تتوقف معاناة الدعاة السنة عند الاعتقال العشوائي و الأحكام الجائرة بل تتعدى ذلك إلى استخدام السلطات الإيرانية لمشاكلهم الصحية (التي يبتلون بها في أغلب الأحيان بعد الاعتقال) كوسيلة تعذيب لزيادة معاناتهم وذلك بحرمانهم من الرعاية الطبية المطلوبة لحالاتهم

المصدر : الرابط

اترك رد