لندن – إنجلترا | أحوال المسلمين

ناشدت الشرطة الشهود و كل من توفر على معلومات بخصوص هجوم عنصري شنيع تعرضت له مسلمة في باص عمومي الأسبوع المنصرم.

و قد تم استدعاء ضباط شرطة العاصمة إلى شارع لندن في ساوث قرب محطة مترو الأنفاق الفيل والقلعة، يوم الأربعاء 28 أكتوبر بعد تقارير عن تعرض امرأة مسلمة للضرب المبرح و الشتم من قبل اثنين من الشابات المناهضات للإسلام.
وتحدث الضباط إلى الضحية، وهي امرأة في الأربعينات من عمرها، التي أصيبت بجروح نتيجة تعرض رأسها للكمة ثم سحلها من على الحافلة رقم 63 في حوالي الساعة 08:00.
وقالت الراكبة أنطونيا بانس التي كانت على متن الحافلة في ذلك الوقت الى الاندبندنت ما شاهدت، قالت “كنت أنتظر الحافلة في محطة ‘القلعة و الفيل’ بينما فجأة ذهل الحشد من حولي”، و أضافت “عندما نظرت الى ما الذي يحصل، رأيت امرأة ترتدي حجابا ورديا مستلقية على الطريق بالقرب من الباب الخلفي للحافلة”.

elehpant
محطة الفيل و القلعة

وقالت أنطونيا ان شجارا حصل بين ركاب الحافلة، كما حاول الركاب إيقاف و تسكين اثنين من السيدات ممن يزعم أنهما المسؤولتين عن الهجوم، و أضافت “لقد حاول الركاب التقاط صورت للمهاجمتين عندما انسحبوا من الشجار، لكنهما بدأتا في دفع هواتفهم بعيدا”.

ضمن حديث صحيفة الإندبندت مع الضحية، أفصحت أنها خاضت نقاشا مع المهاجمتين في وقت مبكر، و قد حاولتا تصوير المرأة المسلمة بهواتفهما بينما يقذفانها بعبارات عنصرية.

و ذكرت الشاهدة عن الحادثة بنيس قائلة “لقد ركلوا المرأة المسلمة في كرشها الأمر الذي أدى الى سقوطها من الحافلة على ظهرها الى قارعة الطريق”، و اطردت قائلة “لقد كان مروعا، لكن كان المشهد مروعا”.

و حول الأحداث التي تلت الشجار ذكرت بنيس قولها :”لقد هب الناس و الركاب الحاضرين الى مساعدة الضحية، لقد حاول الحشد الامساك بالشابتين و أخذ مرئيات و صور، أما البعض الآخر فقد اتصل بالشرطة”.

و قد صرحت الشرطة أن الضحية المسلمة ارتطمت بحافة الطريق بشكل فضيع مخلفا ذلك عدة كدمات و جروح الأمر الذي أدى الى نقلها الى مستشفى لندن المركزي للعلاج.

أما المهاجمتين فقد ذكر الشهود أنهما سمراويتين في العشرينيات من عمرهمن، و مازالت الشرطة تناشد المزيد من الشهود للادلاء بشهادتهم حول الحادثة، و البرغم من مرور أسبوع على الحادثة الا أن الشرطة أعلنت أنها لم تعتقل أحدا و لا زال ضباطها المنتشرين في الطرق و وسائل التنقل يتابعون أوامر التحقيق حول الحادثة.

 

اترك رد