أقام “عويس ساجد” ومسلمون آخرون دعوى قضائية ضد المباحث الفيدرالية الأمريكية تتهمها بوضع أسمائهم على قائمة الممنوعين من السفر؛ وذلك لرفضهم العمل في التجسس على المسلمين في “نيويورك” عاصمة الولايات المتحدة و”نيوجيرسي” و”نبراسكا”.

وترجع أحداث الابتزاز إلى ديسمبر الماضي، عندما احتجزت المباحث الفيدرالية “ساجد” بالمطار وعرضت عليه توفير الجنسية والتعويضات الأخرى إذا تعاون بالتجسس على المسلمين، وأنها يمكنها منعه من السفر ووضعه بالقائمة حال رفضه، في انتهاك صريح لحقوقه الدستورية وحريته الإنسانية. 

اترك رد