images (1)

جامو وكشمير- الهند | أحوال المسلمين

( على بُعد بضعة كيلومترات في شمال كشمير بقرية “سومبال”  قام (زاهور أحمد  ) والد الشاب المختطف “ياسر” 28 عاما كان يعمل بإحدى شركات الإتصال الخلوي في العاصمة بمناشدة السُلطات بشرطة دلهي بعد واقعة اختطاف قسري من بعض الجهات الأمنية

وقع ذلك قبل سنتين ولم يتلق الأب اي رسائل او دعوات او مكالمات من ولده المفقود حتي يوم السادس عشر من شهر يناير السنة ذاتها إلا انه تلقى رسالة تهديد من مجهولين 

 لافتا انها ليست الحادثة الأولى من هذا النوع بل سبق وان تعرض “ياسر للخطف في ربيع 2015 حتى أصيب بنوع من الإضطراب العقلي جراء التعذيب .

:رسالة استغاثة

 وعلى جانب آخر كتب الأب ” زاهور .لحكومة مودي راجيا اياها لاعادة ابنه قائلا” إنني أُناشد الإدارة والشرطة والحكومة في كشمير اسمحوا لي أن أرى ابني , إنني رجلا فقيرا بالكاد استطعت  ارساله للعاصمة بعد طول عناء وعمل ليل نهار  جل ما أريده هو مكان اختفاءه …..”

ياسر زاهور ليس حالة بعينها بل ذكر العديد من المواطنين وشهود عيان أن الحكومة الهندوسية ومن يواليها في جامو وكشمير تتبنى سياسة “التفريغ البطئ” أي تقليل اعداد المسلمين بالإقليم إما  بالقتل على يد جماعات مسلحة او بالخطف  والاعتقال دون مبرر أو لأسباب غير منطقية مثل تناول لحوم الأبقار . 

 موقف الحكومة:

 الموقف الرسمي كان مفتقدا للشفافية فقد ادعى مفتش شرطة قرية سومبال انه لم يتلق اي معلومات أمنية عن هذا الشاب كما أيد ذلك المفتش العام لشرطة مدن كشمير  في واقعة ترمي بظلالها وظلامها على أسماء العديد من الشباب مازالوا في تعداد  المفقودين 

اترك رد