سريناجار-الهند| أحوال المسلمين

على الرغم من بُعد المسافة وسيطرة جماعات الإسلام السياسي الداعمة والمدعومة من باكستان بالأرض الكشميرية الهندية، انبثقت مجموعة من الشباب المتظاهر والرافض لسياسة القمع الهندية، و كانت أولى عملياتها رشق الضباط بالحجارة والزجاجات الحارقة، ثم تطور الأمر بخروجهم بعد كل صلاة جمعة من كل أسبوع حاملين رايات التوحيد السوداء بشكل فرادى لا منظم او جماعي، ومنذ ظهورها انقلبت الأجواء رأسًا على عقب تملك الرعب قوات الأمن والحكومة الإقليمية وصولا لحكومة مودي المركزية، ولم تسلم جماعات الإسلام السياسي من الرعب، فقد أدان زعيم الجماعة الإسلامية “شاه جيلاني” رفع الشباب لرايات التوحيد أمام مسجد سريناجار، والتي تشبه راية الدولة الإسلامية التي تعتبر حاليا أكبر الجماعات الجهادية سيطرة وقوة، و في المقابل حثهم على رفع أعلام كشمير بدلًا منها .

على جانب آخر بدأت قوات الأمن في البحث عن مصدر الرايات ومنْ يرفعها، وقد صرح مسئولون بالشرطة انه لاوجود للدولة الإسلامية وعناصرها بكشمير، ولكن سر الأعلام يكمن في المناصرة وإزعاج القوات واستفزازها، وخلال هذا العام تم القبض على 9 من الشباب الحاملين للرايات وخلال استجوابهم أنكروا صلتهم بالدولة الإسلامية، و أفادوا أنهم ليسوا سوى مغامرين .

وقال ضابط آخر لم يُفصح عن اسمه “منذ عام 1990م كان من المألوف أن نرى في أيدي المتظاهرين أعلام باكستان الخضراء لكن بدأت تندثر وتظهر الرايات السود، أما عن كيفية صناعتها فقد اثبتت التحريات انها مصنوعة من قماش تم شراؤه من بائعين محليين، وتقطيعه و رسم الشعار يدويًا أو بآلة الخياطة في المنزل من قبل بعض الفتيات أو بعض الخياطين الثقة، كل هذا جاء من باب التعاطف”، و لا يزال حتى الآن احتجاز مجموعة من الشباب الكشميري قائما بالمعتقل دون تهمة بيّنة غير أنهم رفعوا راية رعبت الشرق والغرب المتغلغلة بالتراث والدين.

هذا و يذكر أن القوات الهندية قامت غداة يوم الأضحى بتفتيش جميع بيوت المسلمين و سحب السكانين أو أية مواد حادة من لدنهم في المنطقة، بينما اتجهت في ولايات أخرى الى تجريم اقتناء و بيع اللحوم و عدم الإكتراث باعتداءات الميليشات على المسلمين.

اترك رد