أحوال المسلمين | كشمير

Mufti_Mohammad_Sayeed
رئيس وزراء جامو و كشمير ” مُفتى محمد سعيد” المُعين من حكومة الهند منذ مارس 2015م للمرة الثانية

بعد يوم واحد من تصريح رئيس وزراء (جامو و كشمير) “مُفتي محمد سعيد” حول حواره مع قوى المعارضة، التي تنادي بالإنفصال عن الهند و السماح لهم بخوض العملية السياسية بعد وضع عدة شروط بحجة وجود بعض الأفعال و المواقف الغير مقبولة من جانبهم؛ جاء رد الإنفصاليين كالبرق مُدعمًا بالرفض معللين ذلك بأن معارك الإيدلوجيات  لا يمكن لها أن تكون مشروطة في أكبر سجن لشعب يسمي ‘’كشمير‘’ ثم توالت معارك التصريحات من الطرفين تتصادم فقد صرح رئيس الوزراء قائلا:”إن حرب الإيدلوجيات الدائرة في كشمير لابد و أن تتوقف وفق جدول أعمالي نحن جزءا من الهند” .

وردًا علي ما قيل من طرف مفتي، صرح جانب المعارضة بزعامة ‘’سيد علي جيلاني‘’ زعيم إئتلاف الأحزاب الكشميرية و زعيم الجماعة الإسلامية بلهجة مفعمة بالغضب قائلا :” يبدو أن رئيس الوزراء الموقّر لم يلحظ تقلص سيطرة حكومة الهند و نظامها في جامو وكشمير الجنوبية و إننا لن نسمح لأيّة جهة تُقلص حق الكشميريين في تقرير مصيرهم”

maxresdefault
“سيد على جيلانى “زعيم و ممثل الجماعة الإسلامية فى كشمير التى تنادى بالإنفصال عن الهند و منح حق تقرير المصير للشعب وفقا لقرارات الأمم المتحدة”

وأضاف : “يتحدث سيادته عن مساحات السياسة المُعطاه في بلادنا و تناسى وابل الرصاص الذي يسكن صدور الشباب تناسى المعتقلات تناسى الأحرار القابعين فيها لمجرد ترديدهم  شعارات مناهضة للهند و هتافات حماسية لوطني كشمير، إنه جُلّ النفاق، لقد حان الوقت لمفتى و أولياء نعمته في دلهي  فهم الحقائق علي أرض الواقع و ترك الشعب يقرر ماذا يريد، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة”.

في نحو متصل صرح زعيم المعارضة الثاني “محمد ياسين مالك” رئيس جبهة تحرير كشمير قائلا” حرب الإيدلوجيات لا يمكن لها أن تكون مشروطة و من المُضحكات الُمبكيات أن المدعو ‘‘’مفتي’’ لا يعرف  حتى معني حرب إيدلوجية  و حديثه عن مساحات الحرية المزعوم ما هو إلا حيلة سياسية لتطويع القوى الإنفصالية”.

علي جانب آخر صرّح “مير واعظ عمر فاروق” الرجل الثالث في المعارضة قائلاً:” لقد حُرمت كشمير من فضاء الحرية السياسية منذ عام 1947م حتي إختنقت تلك الحرية من يوم إستخدمت هذه الحكومة بأحزابها <الشرطة> كأداة تعبير عنها لم يدفع ثمنها و يتذوق مَرارتها سِوَى الشباب الحر ، أود أن أقول لحكومة الهند سنظل هكذا في تحدي للسلطة”.

و يذكر أن كشمير منذ يوم إستقلالها عن التاج البريطاني و هي تدور في فلك سراب المصير، بل لم تلق وبالاً أكثر مما شهدته علي يد “ناريندا مودي” رئيس وزراء الهند الذي حمل علي عاتقه منذ توليه المنصب عام 2013م سياسة “إستيطان الهندوس و السيخ” لتغيير التركيبة الدينية بالبلاد، و لم يكتف الي هذا الحد، بل جعلهم مواطنين من الدرجة الأولى، شاغلين كافة مناصب الإقليم الممزق في الشرطة و الإعلام و الصحة و السياسة علي حساب المسلمين .

اترك رد