الهند – كشمير| أحوال المسلمين

 أدانت رابطة الأحزاب المستقلة “حركة حرية” التي يرأسها السيد “علي شاه جيلاني” جريمة حرق علم التوحيد من طرف القوى الهندوسية بمدينة “راجوري”، معلنة بذلك الحرب على المسلمين و البدء بسياسة إخلاء جامو من المسلمين وسط حالة لا مبالاة من رئيس وزراء جامو و كشمير “مفتي سعيد” الذي لا يحركه سوى امرين، أحدهما حماية كرسيه و الآخر أوامر حكومة دلهي برئاسة مودي.

و قال المتحدث بإسم “حركة حرية” ان حرق الإعلام لم تأت إعتباطا بل وراءها خطة مدروسة و محكمة لإيذاء مشاعر المسلمين و خلق جو من الإضطهاد هذه الراية ليست راية الدولة الإسلامية فقط، بل هي بالأساس راية التوحيد لطالما رفعها الشباب الكشميريون بالمظاهرات واثناء مواجهاتهم مع الجيش الهندي، فمن قاموا بحرقها يعلمون جيدا ما المكتوب بها و ما مصدر الإيمان في فحواها، كما طالب المتحدث بضرورة القبض على الغوغاء المتعصبين وتقديمهم للقضاء.

و لعل اهم و أبرز الأحزاب التي ترأست حملة المؤامرات و حرق راية رسول الله بالإقليم هو حزب  بهاراتيا جانتا الهندي و  حزب راشتريا

Flag_of_the_Bharatiya_Janata_Party
“حزب بهاراتيا جانتا الهندي ” Bharatiya Janata Party – भारतीय जनता पार्टी

 

Flag_of_Rashtriya_Swayamsevak_Sangh
” حزب راشتريا” Rashtriya Swayamsevak Sangh- राष्ट्रीय स्वयंसेवक संघ-

 

:ردود الأفعال الداخلية

على الصعيد السياسي أدانت الحركة الوطنية لشمال جامو عملية الإستفزاز الهندوسي، أما على المستوي الشعبي فقد قام المسلمون بالتظاهر رغم قرار حظر التجوال  فى مدينة “راجبوري” رافعين السبابة إشارة التوحيد، تعلوها أصوات التكبير، كما قطعوا الطرق الرئيسية بإشعال إطارات السيارات  للتعبير عن غضبهم مما حدث مؤكدين ان هذه هي رايتهم و راية دينهم الإسلام.

 

takbeer1

takbeer2

 

 

اترك رد