نيودلهي – الهند | أحوال المسلمين

“إنجابُ المسلمين لأكثر من طفلين فعلٌ لا بد من اعتباره جريمة جنائية يعاقب عليها القانون، كما يتوجب حرمان مَن يفعل ذلك مِنَ الإمدادات التموينية وفرص العمل والمرافق التعليمية”، كان هذا ما جاء على لسان القيادي الهندوسي “بارفين توجاديا”، الأمين العام والعضو النشط بجماعة “فيشوا هندو باريشاد” الهندوسية المتشددة.

  في مقالٍ أصدرته خدمة “Organiser” الإلكترونية، زعم “توجاديا” قائلا: “لقد قاومت الهند ما يزيد عن 400 عاما من الحكم الإسلامي والذي أسفرعن ثقافة وبيئة محيطة متضررة. ولذلك يجب علينا الوقوف ضد “الجهاد عبر تزايد النمو السكاني” ؛ فإننا إن لم نفعل ستصبح الهند دولة إسلامية”.

وأضاف: “بصرف النظر عن القانون المدني الموحد، وهو الموصى به بشدةٍ في الدستور، إلا أن من الضروري أيضا تنفيذ قانون الاقتصار على طفلين بصرامةٍ وحزم بغض النظر عن الضغوطات السياسية”.

وأكَّد “توجاديا” موضحا: “بدلا من تقديم المنح المادية لكل مولود مسلم، يجب فرض القيود القصوى على المسلمين بعد إنجابهم طفلين اثنين. فإذا تم اعتبار الأمر جريمة جنائية يعاقب عليها القانون وتم تطبيق العقوبات من إيقافٍ للحصص التموينية وإعاقةٍ للعمل والتعليم، من الممكن أن يتيسر أمر إدارة النمو السكاني من أجل تنميةٍ أفضل”.

أما فيما يخص قضية المسلمين البنجلاديش الذين يقيمون في الهند بشكلٍ غير قانوني، فقد صرَّح “توجاديا” مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوة سريعة بهذا الصدد، ألا وهي طرد ما يزيد عن 300 ألف مسلم متسلل من بنجلاديش، والذين -حسب زعم القيادي الهندوسي- فرضوا وجودهم بالقوة في شمال شرق جمهورية الهند. واحتج “توجاديا” على وجودهم في البلاد قائلا إنهم لا ينتمون إلى الهند وليس لهم الحق في استخدام مواردنا وسلبنا إياها بإعلانهم الجهاد.

اترك رد