كشمير – الهند | أحوال المسلمين

طالَب “سيد علي جيلاني” أحد قادة الحركة الإسلامية بكشمير السلطات الهندية بالإفراج عن المسلمين الأبرياء من الشباب وغيرهم من المعتقلين السياسيين، مشدِّدًا على ضرورة تغيير الحكومة الهندية سياساتها تُجاه المسلمين، وتَبنِّي أساليب واقعية وإنسانية في التعامل معهم

وأكد جيلاني أن شباب المسلمين الأبرياء معتقلون، ولا تهتم الدولة بالنظر في أوضاعهم، في الوقت الذي يجري فيه إطلاق سراح المجرمين والقَتَلَة، مشيرًا إلى أن الحكومة تغضُّ الطرْف عن القانون، ولا تُعامل المسلمين إلا بالإعدامات أو المؤبد إما لرضا الخصوم السياسيين، أو لتسجيل مزيدٍ من النقاط في الصراع الدائر

يذكر أن في عام 2011 حدث إضراب أستمر يومين وذلك في الجزء الهندي من إقليم كشمير حيث الغالبية المسلمة، حيث أغلقت المحال التجارية والمدارس والمصارف في سريناجار ومناطق أخرى، في إطار الضغط للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في السجون الهندية

وقد أعتقلت قوات الاحتلال الهندية القائد سيد على جيلاني من قبل، والذي يعتبره الكشميريون شيخ حركة الجهاد الكشميري وذلك بسبب بعد قيامه بإلقاء خطبة أكد فيها على تمسك الشعب الكشميري بحقه في تقرير المصير واكد على ضرورة مشاركة الشعب الكشميري في أي مفاوضات للتعبير عن رأيه وحقوقه

يعتبر إقليم كشمير مقسم بين باكستان والهند اللتين تطالبان به كاملاً، غير أن الاستياء من الحكم الهندي دفع بمئات الشباب للخروج في مسيرات احتجاجية، قتل فيها نحو 180 في ثلاث سنوات

يشار إلى أن أكثر من 68 ألف شخص قتلوا منذ 1989. وخاضت الهند وباكستان البلدان النوويان منذ استقلالهما في 1947 ثلاث حروب، اثنتان منها بسبب النزاع على كشمير

اترك رد