يتوقع المراقبون اتجاه أصوات 180 ألف شيعي في “الهند” تجاه مرشح حزب “بهراتيه جنتا” الهندوسي “نارندار مودي”، المتهم بالمسؤولية عن مذابح 2002 بولاية “جوجارت” الهندية ضد المسلمين، وذلك على إثر انتقال الشيعي “كونوار إقبال حيدر” – عضو حزب المؤتمر السابق – إلى عضوية الحزب الهندوسي المتطرف.

 

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يعارض السُّنَّة – الذين يبلغ عددهم 450 ألف مسلم سني في مدينة “لوكنو” عاصمة ولاية “أوتر براديش” – فوز “مودي” الهندوسي؛ لتاريخه الأسود ضد المسلمين، في حين يرى خصوم الإسلام أن تأييده فرصة لعرقلة انتشار الأصولية الإسلامية والإسلام السني الذي يسمونه بالوهابية.

 

اترك رد