تلنجانا – الهند | أحوال المسلمين
أفادت مصادر أن الشرطة الهندية بولاية تلنجانا قامت بقتل خمسة من الشباب المسلم رميا بالرصاص صباح الثلاثاء، زاعمة أنهم مشتبه بهم بالقيام بعدة أعمال إرهابية، ولكن الحقيقة أنهم قُتلوا فى الطريق أثناء نقلهم من سجن ارانجال إلى محكمة الجنايات بحيدر آباد.
وقد زعم رجال الشرطة أنهم أطلقوا النار عليهم بعدما حاول متهم بانتزاع السلاح منهم وذلك فى الحافلة اثناء سيرها بين مدينتى ألر و جانجاون أي حوالى 80 كيلو مترا من مدينة حيدر آباد فى منطقة على الحدود مع مقاطعتى ارانجال ونالجوندا.
و قد هدد مجلس اتحاد المسلمين والجماعات الاسلامية الأخرى بتلنجانا بإطلاق مظاهرات حاشدة ضد الحكومة اذا ما فشلت في تقديم طلب بفتح تحقيق .مستقل في قتل الخمس سجناء من قبل الشرطة والذين لا يزالون تحت المحاكمة
وقد قال رئيس مجلس اتحاد المسلمين ” أسعد الدينى العويسى” أن الخمسة الذين قتلوا تحت المحاكمة قد قُتلوا بدم بارد من قبل الشرطة أثناء نقلهم إلى حيدر آباد من السجن المركزى بارانجال، وقال أيضا أنهم كانوا مكبلي الأيدى بالسلاسل وبالتالى اتهام الشرطة ليس له أى اساس من الصحة بأنهم حاولوا انتزاع الأسلحة والهرب.
وصرح “الملا ريدي” وهو مسؤول كبير في الشرطة، أن الضحايا أشتبه فيهم أنهم شاركوا في أعمال عدوانية، وزعم أن الشرطة قامت بقتلهم في الطريق من السجن إلي المحكمة بسبب قيامهم بالهجوم علي أفراد الشرطة المرافقين معهم في الطريق، وأضاف أنهم طالبوا من سائق الحافلة الوقوف لأخذ بعض الراحة وعندما توقفت الحافلة قام رجل من الخمسة بفك القيد المكبل علي يده وحاول إنتزاع البندقية من الشرطي فقام الأخرون بهذا الأمر فقام رجل من الشرطة بإطلاق النار عليهم فقتلهم.

16445954843_54330fc983_z
صورة السجناء الذين قتلوا غدرا

علي صعيد آخر، لم يصدق نشطاء بحقوق الإنسان تفسير الشرطة لقتلهم المتهمين الخمسة متسائلين لماذا مجموعة من الشرطة مكونة من 17 فرد لم تستطع السيطرة علي خمسة أسري وأيضاً ظهرت صور للمتهمين الخمسة بعد قتلهم وهم جلوس في مقعدهم مكبلين الأيدي وشخص واحد يدعي ” وقار الدين” موضوع بجانب النافذة و البندقية في يده، هذا وأمرت الحكومة بولاية تلنجانا بتحقيق قضائي في هذه الحادثة.
الجدير بالذكر أن المسلمين في الهند يشعرون بأنهم يعيشون في بيئة معادية بسبب ديانتهم؛ حيث يُعامَلون بمعايير مزدوجة،  فعلى سبيل المثال قامت مجموعة من الميليشيات الهندوسية بمدينة “ديمابور” يوم الخميس 5 مارس بسحل مواطن مسلم يدعي “سيد شريف خان” للإشتباه فيه بإغتصاب فتاة من مقاطعة ناجالاند و التي تنشط بها جماعة متطرفة تسمى نفسها جماعة ناجالاند ” المدعمة من منظمة “فيشفا هندو باريشاد” ذات الأفكار اليمينية المتطرفة، فقاموا بتسلمه من مركز الشرطة وسحله لمسافة 7 كيلومترات على الطريق، ثم جردوه من ملابسه حتي صار عاريا، ثم تم ضربه بالعصي حتى الموت ثم علقوه على عمود كهرباء، و تجمهر العشرات لأخذ صور له وهو غارق في دمائه.

اترك رد