دلهي – الهند | أحوال المسلمين

نشر موقع جاران أمس أن الشرطة قامت بحرق جثة مجهولة الهوية على الطقوس الهندوسية في مقاطعة “باريلي” بولاية أوتار برادش، تبين لاحقا أنها تعود لمسلم، فاتحة أمامها غضب أسرته العارم و حفيظة المسلمين في البلدة المجاورة.

و قالت صحيفة “ذا إنديان إكسبرس” الهندية إن حالة من التوتر تشهدها المقاطعة، بعد قيام الشرطة بتسليم جثة شاب نصف محترقة لأسرته، مشيرة إلى غضب أسرة الشاب المسلم والسكان المحليين وتظاهرهم عند قسم الشرطة، بعدما أقيمت الطقوس الهندية المتمثلة في حرق جثة الشاب المسلم دون معرفة هويته.

24_08_2015-23blyu44-c-2

في نفس الوقت كان مواطن من تجمع جاخاريا قدم بإفادة فقدان ابنه يوم الجمعة (يوم اكتشاف الجثة) الذي يدعى “عارف” ذي 22
سنة، و قد صرح بأن إبنه غادر البيت بعد مشادة كلامية مع والديه، و لكن بمجرد أن عرضت الشرطة صورة جثة الشاب التي عثر عليها جنب السكة الحديدة، تعرف عليه أبوه على الفور، مدليا بأنه إبنه، لكن بعدما بدأت بالفعل طقوس حرق الجثة، مما دفع الشرطة لوقف الحرق، وتسليم الجثة في حالة نصف محروقة.

وبحسب تقرير الشرطة، فإن جثة الشاب وجدت مشوهة الجمعة الماضية على قضبان السكك الحديدية، ولم يتم التعرف عليه، مما دفعها لتحويله إلى طقوس الدفن صباح الأحد دون التأكد من هويته الدينية، وذكرت “الصحيفة” أن الأطباء الذين شرحوا الجثة لم يشيروا في تقريرهم إلى كون الشاب مسلماً وقرروا إرسال جثته لمحرقة الموتى.

وأشارت “الصحيفة” إلى أن الوضع ما زال متوتراً حتى مساء الإثنين عند قسم الشرطة الذي تجمع عنده المواطنون للتعبير عن غضبهم تجاه ما حدث، مضيفة أن مسؤولين بارزين وصلوا للمكان وطمأنوا المتظاهرين بأنه ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد المسؤولين عن حرق جثة الشاب، لكن “الصحيفة” تحدثت عن عدم اتخاذ أي إجراء حتى مساء الاثنين ضد أي مسؤول.

اترك رد