أحوال المسلمين | المغرب-الرباط

دقت منظمة “العدالة للمغرب” المختصة بمتابعة المعتقلين السياسيين في المغرب، ناقوس الخطر لوصول عدد من السجناء الاسلاميين في إضراباتهم المفتوحة مدد طويلة للغاية تنذر بامكانية سقوط ضحايا جراء ما وصفته أنه تعنت مندوبية السجون وعدم جديتها في إيجاد حل لهذه المعضلة.
وذكر بيان لمنظمة “العدالة للمغرب” توصلت “أحوال المسلمين” بنسخة منه، أن المعتقل الإسلامي زكرياء بوغرارة المتواجد بسلا 2 قد تجاوز هذه الأيام الخمسين يوما من إضرابه عن الطعام وحالته يرثى لها (الصورة المنشورة من قبل المنظمة)، كما يخوض عدد من الإسلاميين في سجن طنجة إضرابات بسبب فشل إدارة السجون في تأمين الاحتياجات الضرورية ووجود خروقات تدفع بالمعتقلين لخوض معركة الأمعاء لنيل حقوقهم المكفولة في القانون.

زكرياء-بوغرارا
صورة المعتقل السابق الجديد زكرياء بوغرارة بعد الاعتداء عليه

ورأت المنظمة أن أحوال السجون في المغرب لا زالت كما هي والتقارير الدولية لا تفتأ كل عام تؤكد على وجود خروقات لحقوق الإنسان وحرية التعبير لا سيما والمغرب لا يزال يعتقل الصحفي مصطفى الحسناوي ويقوم بالتضييق على عدد من الهيئات الحقوقية المستقلة في داخل البلد، وكارثة السجون لازالت كما هي.
وطالبت المنظمة الحكومة المغربية بالقيام بخطوات عملية فعالة لإصلاح المجال الحقوقي لا مجرد رفع الشعارات وإقامة الندوات وغيرها، وحذرت من حصول كارثة بالسجون إن استمر الإهمال كما هو الآن لاسيما في حال الكاتب زكرياء بوغرارة، والمضربين في سجن طنجة بالخصوص.

اترك رد