خريطة أديجيا

توجد مجموعة من الجمهوريات ذاتية الحكم في القسم الشمالي من جبال القوقاز ، وتصل حصة المسلمين فيها إلى حد الأغلبية بين سكانها ، ولقد وضعتها روسيا السوفيتية تحت الحكم الذاتي خوفاً من تكتلها وانفصالها ، وتتمثل في ست جمهوريات الرابعة : ( ولاية الأديجا )

إحدى ولايات القوقاز ، وضعت تحت الحكم الذاتي ، يحدها البحر الأسود من الجنوب والغرب ، وتحدها جمهورية جورجيا من الجنوب الشرقي ، وفرتشاي الشركسية من الشرق ، وباقي أقاليم جمهورية روسيا الاتحادية من الشمال الشرقي والشمال ، ومساحتها 7,600 كيلو متر2 ، وسكانها 405,000 نسمة ، وعاصمتها ميكوب وسكانها 30 ألف نسمة ، وأهم موانيها سوخي على البحر الأسود .

وأرض الأديجا جبلية في الجنوب تتدرج إلى سهول في الشمال والغرب حتى تصل إلى السهول الساحلية للبحر الأسود غرباً ، ومناخها معتدل بحكم جوارها للبحر الأسود ويشبه طراز البحر المتوسط في طابعه المناخي .

وسكان الأديجا يتكونون من عناصر شركسية وتتارية ، وعناصر مهاجرون من روسيا الأوربية ، والغالبية تتكون من الشركس والتتار ، وتشتهر المنطقة بالإنتاج الزراعي والرعوي ، ومن دعائمها الاقتصادية إنتاج النفط بالقرب من منطقة ميكوب .

كيف وصل الإسلام ولاية الأديجا ؟ 

وصلهم الإسلام في فترة مبكرة ، ودعم وصوله بالأتراك العثمانيين ، وظهر بينهم العديد من الدعاة في أواخر القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين وساد الإسلام المنطقة قبل استيلاء قياصرة روسيا عليها في سنة 1297هـ – 1879م وقد تعرض سكان الإقليم للتعصب الديني في عهد قياصرة روسيا ، وعندما سيطر السوفيت على الحكم في روسيا تحولت منطقة الأديجا إلى إقليم ذاتي الحكم في سنة 1341هـ – 1922م ، وسادتها حرب معلنة أو مستترة ضد الدين ، ورغم هذا فالإسلام دين أغلبية السكان فالأديجا وحدهم يشكلون 116ألف نسمة أي حوالي 25% من جملة سكان الإقليم ، وهم فرع من فروع الشركس ، وجميعهم يعتنق الإسلام ، يضاف إلى هذا العناصر الشركسية الأخرى من الأبخار ، والبزادوخ – والحاتوقواي ، وهذه العناصر تعتنق الإسلام لذلك تقدر نسبة المسلمين بالإقليم بحوالي 80% أي أن عددهم يصل إلى 324 ألف .

Leave a Reply