استراليا سادسة قارات العالم ، توجد في النصف الجنوبي من الأرض ، وتفصل  بين المحيطين الهادي والهندي ، فتطل سواحلها الشرقية على الأول ، وسواحلها الغربية على الثاني ، وتبلغ مساحة استراليا 7.686.850 كيلو متراً مربعاً ، وسكانها حسب تقديرات سنة 1408هـ – 1988م ، 16.353.000 نسمة .

نظام الحكم :

تتكون استراليا من نظام فيدرالي ( اتحادي ) يضم ست ولايات ومقاطعتين هي نيو سوث ويلز ، وفيكتوريا ، وكوينزلاند ، واستراليا الجنوبية ، وغرب استراليا ، وتسمانيا ، والمقاطعة الشمالية ، ومقاطعة العاصمة ، وعاصمة الاتحاد كنبرا ، وأكبر المدن سدني وسكانها ثلاثة ملايين ونصف مليون ، ثم ملبورن وسكانها أكثر من مليونين .

اكتشافها :

لقد ظلت استراليا قارة مجهولة حتى القرن السابع عشر الميلادي ، ففي سنة 1052هـ – 1642م استطاع تسمان الهولندي أن يصل إلى سواحلها الجنوبية ، ولم يحقق كشفاً كاملاً للقارة الاسترالية ، وبعد ذلك بأكثر من قرن تمكن جيمس كوك أن يكتشف معظم سواحل استراليا في ثلاث رحلات قام بها .

بعد ذلك نشط الاحتلال البريطاني في استعمار القارة البكر ، وتحولت استراليا إلى مستعمرة بريطانية منفى للمجرمين ، وظل وضعها دون تغير حتى سنة 1319هـ -1901م ، عندما اتحدت ست مستعمرات مكونة الكومنولث الاسترالي وتحولت المستعمرات الست إلى ولايات ، واختيرت مدينة كنبرا عاصمة للاتحاد ، ثم دخلت استراليا الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا وبعد الحرب أصبحت عضواً في عصبة الأمم المتحدة كدولة مستقلة .

الأرض :     

005 

أرض استراليا تضم مساحة شاسعة كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، لذا تجمع ألواناً مختلفة من التضاريس ، فالقسم الغربي يتكون من هضبة عظيمة الاتساع ، تضم معظم أجزاء القارة ، وتشمل ثلاث ولايات ، وتضم سلاسل جبلية مثل جبال مكدونل وبالمر ، وغيرهما العديد من الجبال المنتشرة في أنحاء متعددة من هذه الهضبة ، وتحصر هذه السلاسل الجبلية صحاري واسعة كصحراء جبسن وصحراء فكتوريا ، والقسم الغربي من الهضبة سالفة  الذكر أكثر ارتفاعاً .

وفي شرق استراليا توجد سلاسل المرتفعات الشرقية وتمتد من الشمال إلى الجنوب ، وفي القسم الأوسط من استراليا ( السهول الوسطى ) ويحدها من الغرب الأطراف الشرقية للهضبة ، ويحدها من الشرق السفوح الغربية للمرتفعات الشرقية ، وتتكون السهول الوسطى من مجموعة أحواض ، مثل حوض مري ودار لنج وحوض بحيرة اير ، والسهول الشمالية حول خليج كاربنتاريا ، والسهول الجنوبية تمتد في أقصى جنوب القارة .

المناخ :

لموقع استراليا أثره في مناخها حيث تمتد بكاملها في النصف الجنوبي ، ويسيطر المناخ الجاف على مساحة كبيرة من استراليا ، وأشد شهور السنة حرارة يناير وفبراير في النطاق الجنوبي من القارة ، وفي نطاقها الشمالي أشد الشهور حرارة نوفمبر وديسمبر ، فالقسم الشمالي موسمي الطابع غزير الأمطار ، والأطراف الجنوبية للقارة تتمتع بمناخ شبيه بمناخ البحر المتوسط ، ويسود النظام الصحراوي مناخ القسم الغربي والأوسط .

السكان :

السكان في استراليا يقدرون بحوالي 16.3 مليون نسمة ، من هذا العدد أقلية صغيرة من الاستراليين الأصليين أهل البلاد ، وقدر عددهم بثمانين ألف نسمة ، وكانوا في الماضي أكثر من ذلك ، فلقد قدر عددهم في القرن الثامن الميلادي بثلاثمائة ألف ، فهم في تناقص ، والغالبية من سكان استراليا من المهاجرين ، أغلبهم من البريطانيين ، والباقي من جنسيات أوروبية وآسيوية مختلفة ، ويتجمع السكان في القسم الجنوبي والشرقي والجنوبي الغربي ، ويعيش الاستراليون الأصليون في القسم الشمالي من استراليا .

النشاط البشري :

الأنشطة الاقتصادية في استراليا عظيمة ومتنوعة بسبب ثراء القارة بالموارد الاقتصادية ، فالموارد الزراعية تأتي في المقام الأول ، فالمساحة المخصصة لزراعة الحبوب تزيد على 15 مليوناً من الهكتارات ، ولا تزال ظروف القارة وإمكاناتها تسمح بمضاعفة الأراضي الزراعية ، وإنتاجها من القمح وصل إلى 14.102.000 طن في سنة 1408هـ / 1988م ، أما الثروة الحيوانية فتضع استراليا في مصاف أهم الدول المنتجة للثروة الحيوانية ، فثروتها من الأغنام 164.4 مليوناً ، ومن الماشية 25 مليوناً ، وتعتبر استراليا من أهم الدول المتمتعة بثروات معدنية مهمة ، من الحديد والنحاس ، الزنك والفحم والذهب والفضة  ، كما تعتبر من أهم الدول المصدرة للمواد الغذائية .

كيف وصل الإسلام إلى استراليا :

وصلها الإسلام عن طريق رافدين :

الرافد الأول :

كان أول وصول للإسلام في سنة ألف ومائتين وسبع وعشرين هجرية 1850م ، ووراء قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قصة غريبة أساسها الإبل ، هذه الوسيلة التي نقلت المسلمين إلى الفيافي والقفار ، ففي العام السابق ذكره استقدمت السلطات الاسترالية اثني عشر جمالاً ومائة وعشرين جملاً ، كان هذا لاكتشاف مجاهل الصحراء الاسترالية ، ولما كان الأفغانيون من أوائل القادمين لذا أطلق الاستراليون اسم الأفغان على كل من يأتي مع الإبل ، هذا على الرغم من أنهم استقدموا الإبل والأبالة من باكستان والهند وإيران ، ثم اختصر الاسم بعد ذلك إلى ( غان ) بدلاً من أفغان ، وكان في استراليا الغربية 400 جمل تستخدم في النقل والكشوف في أواخر القرن الماضي ، بل استوردت استراليا الغربية 6600 جمل بين سنتي ( 1312هـ – 1894م ) و ( 1315هـ – 1897م ) ، واستخدم الأفغان مع الجمال .

واستمر استقدام الجمال والجمالين ، واستطاع أحد المسلمين وهو عبد الوادي ولعله تحريف ( لعبد الودود ) ، استطاع أن يستقدم خمسمائة  جمل وعدداً كبيراً من الجمالية دفعة واحدة ، وهكذا أخذ عدد المسلمين يزداد في استراليا في منتصف القرن الثالث عشر الهجري ، وإلى جانب مهمتهم الكشفية عملوا في التجارة ، ولأمانتهم كانوا محل ثقة  وتقدير الاستراليين ، وبلغ عدد المسلمين في سنة 1299هـ – 5003 ، وفي سنة 1319هـ وصل العدد إلى 6599 مسلماً .

ولقد شيد المسلمون الأوائل العديد من المصليات عبر طرق القوافل التي سلكوها داخل استراليا في مدن ادليد وفرينا وأليس ومري  ، وبلغ عدد المساجد التي شيدوها عشرة ، وكانت طرق القوافل التي تحرك فيها المسلمون تعبر قارة استراليا من الجنوب قرب ميناء اليزابث إلى وسط استراليا وحتى حدود الولاية الشمالية ومن شرق الصحراء الاسترالية قرب مناطق التعدين ( بروكن هل ) إلى غرب استراليا ، وأقام العديد منهم في مدينة برث ، وشيدوا بها مسجداً في سنة 1323هـ – 1905م ، وفي مدينة بروم ، وفي كولجاردي.

وفي سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين هجرية ، اصطحب ثلاثة من المستكشفين الاستراليين عدداً من رجال القوافل المسلمين في رحلة من مدينة أليس في الشرق إلى برث في الغرب ، وذلك لمد أول خط برقي يعبر استراليا من الشرق إلى الغرب ، وكذلك من الجنوب إلى الشمال ، وفي سنة ألف وثلاثمائة وأربع عشرة هجرية ، أسهم رجال القوافل من المسلمين في مد أول خط حديدي عبر القارة الاسترالية ، بين ادليد وأليس سبرنج ، وأطلق عليه اسم ( غان ) وهو اختصار لكلمة أفغان تخليداً لذكرى قوافل المسلمين .

ولما ترك استخدام الإبل وتقدمت وسائل المواصلات اشتغل المسلمون بحرف أخرى ، كالتجارة والتعدين ، واندمجوا في المجتمع الاسترالي أو عادوا إلى بلادهم ، وبدأ عددهم في التناقص منذ سنة 1339هـ – 1920م كان هذا الرافد الأول الذي وصل الإسلام عن طريقه إلى استراليا ، وخلد التاريخ أسماء العديد من الرواد الأوائل مثل درويش ، الذي قاد حملة استكشافية ، ومنهم محمد غلوم ، وكان عدد المسلمين في استراليا سنة 1312هـ – 1947م 661 مسلماً ، وفي سنة 1332هـ – 1907م وصل عددهم : 5003 مسلماً ، وفي سنة 1319هـ – 1942م وصل عدد المسلمين إلى 6011 مسلماً .
الرافد الثاني :
أما الرافد الثاني وهو الأقوى تأثيراً ، فيتمثل في هجرة المسلمين من أقطار عديدة إلى استراليا ، كالهجرة من المناطق القريبة ، مثل غينيا الجديدة والببوان ، ومن اندونيسيا ، والهجرة من باكستان والهند ، وكذلك هجرة  من تركيا ، ولبنان ، وقبرص ، ومصر ، وألبانيا ، ويوغسلافيا.

ولقد بدأت هذه الهجرات في سنة 1334هـ ، واستمرت حتى بداية الحرب العالمية الثانية ، ثم توقفت ، وعادت بعدها ، وكانت العناصر المسلمة المهاجرة على درجة عالية من التأهيل المهني وبدأت هجرات أحدث منذ سنة 1374هـ – 1954م عندما سمح لعدد من المسلمين الأتراك والألبان واليوغسلاف وغيرهم من الشعوب العربية والإسلامية من جنوب شرق آسيا ، ووفد إليها عدد كبير من الطلاب الآسيويين وزاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة .

التوزيع الجغرافي للمسلمين باستراليا :

في تقرير صادر عن اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالية ، أنه قدر عدد المسلمين بمائتين وخمسين ألفاً في سنة 1400هـ ، يتكونون من 23 جنسية من هذا العدد مئة وعشرون ألفاً في ولاية نيوسوث ويلز ، يعيش منهم تسعون ألفاً في مدينة ملبورن ، ويتضح من هذا أن أكثر من نصف المسلمين باستراليا في مدينتي سدني وملبورن ، وباقي المسلمين ينتشرون في جهات مختلفة  من استراليا ، وطالبت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مذكرتها المرفوعة  إلى مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة مد المسلمين باستراليا ونيوزيلاند بالأئمة الذي يجيدون اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى ، ودعمهم بالمال اللازم لإتمام مشروعاتهم الإسلامية ، ويقدر عدد المسلمين حالياً بأكثر من 300.000 نسمة .

المساجد والمراكز الإسلامية باستراليا :

المساجد :

في استراليا عدد كبير من المساجد تجاوز 50 مسجداً ، بني أولها في مدينة ادليد سنة ألف وثلاثمائة وأربع عشرة ، ثم مسجد في مدينة برث بني في سنة ألف وثلاثمائة وثمان وعشرين ، وكثر عدد المساجد بعد ذلك ، ففي مدينة سدني ثلاثة مساجد ، وثلاثة مراكز إسلامية ، وفي مدينة ملبورن ثلاثة مساجد وثلاثة مراكز ، ومسجد في كنبرا ومركز أيضاً ، ومسجد ومركز في دارون وآخر في أليس ومسجد ومركز إسلامي في برث ، ومسجدان في جزيرة تسمانيا ، ومسجد ومركز إسلامي في نيوكاسل ، وفي برسن مسجد ومركز ، وهناك العديد من المساجد في المدن الأخرى ، ويطالب المسلمون في استراليا بالاشتراك في المؤتمرات الإسلامية الدولية وإرسال زائرين من علماء المسلمين إليهم ، ومدهم بالكتب الإسلامية .

المدارس الإسلامية :

يقوم اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالة بجهود كبيرة لخدمة المسلمين باستراليا ، ومن أهمها بناء المدارس لتعليم أبناء المسلمين في جميع أنحاء استراليا ويبلغ عدد الأطفال المسلمين مائة ألف طفل من جملة 250 ألف مسلم ، والجهد الذي يقوم به الاتحاد يهدف إلى المحافظة على العقيدة الإسلامية ، حتى لا يذوب هذا الجيل في محيط السكان الاستراليين ، كما حدث للمسلمين الأوائل الذي نقلوا الإسلام إلى استراليا.

ولقد قام الاتحاد ببناء مدرستين إسلاميتين في مدينة سدني ، حيث يوجد 90 ألف مسلم ، وفي مدينة ملبورن حيث يوجد 70 ألف مسلم ، وسميت مدرسة سدني بمدرسة الملك خالد ومدرسة ملبورن بمدرسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ، وهذا نتيجة للتبرعات المشكورة التي تقدمها المملكة العربية السعودية .

وقد قدم غفر الله له الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود مليون دولار مساعدة منه للمسلمين باستراليا وخصص هذا المبلغ للإسهام في بناء المدارس الإسلامية باستراليا ، كما قدمت دول الخليج مساعدات مادية وثقافية لمسلمي استراليا ، وتم بناء مدرسة الملك خالد في سنة 1404هـ – 1984م .

الصحف :

يصدر الاتحاد الإسلامي الاسترالي عدة مجلات ونشرات بالعربية والإنجليزية والأردية ، منها مجلة المنار وتصدر كل شهرين بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والتركية واليوغسلافية ، كما تصدر نشرة شهرية عن اتحاد الطلاب المسلمين اسمها (الإسلام) ، كما تصدر مجلة (النور) وهذا على الرغم من قلة الإمكانيات المخصصة لهذا الحقل الإعلامي الاسترالي ، ولقد ظهرت هيئة  متطرقة  في استراليا وهي هيئة مكافحة انتشار الإسلام باستراليا وتشن حملات مسعورة ضد المسلمين .

الهيئات الإسلامية :

تتمتع الدعوة الإسلامية باستراليا بحرية الحركة ، فلقد استطاع المسلمون في استراليا الحصول على حق تدريس الدين الإسلامي في المدارس الحكومية ، وذلك بقرار صدر في 22 / 1 / 1990م ، كما حصلت الجالية المسلمة على حق إصدار المجلات الإسلامية بالعربية والإنجليزية ، وحصلت على الترخيص بتقديم برنامج إذاعي باسم صوت الإسلام ، ولهذا فالظروف مناسبة  للعمل الإسلامي الجيد ، ومن المجلات التي يصدرها الاتحاد الإسلامي مجلة ( المنار ) وتصدر كل شهرين باللغة العربية والإنجليزية والتركية واليوغسلافية والأردية وهذه هي لغات الأقليات المسلمة في استراليا ، كما أن المركز الثقافي الإسلامي الاسترالي بصدد إصدار مجلة فصلية إسلامية بالعربية والإنجليزية ومن الهيئات في استراليا :

1/ اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالية ومقره في ملبورن ، وله فروع ، ويضم الاتحاد 44 جمعية إسلامية ، ويضم الاتحاد عضواً عن كل ولاية .

2/ أمانة الوقف الإسلامي ، ومركزه في ولاية فيكتوريا وتكون في سنة 1404هـ – 1984م ، وللوقف نشاط ملحوظ خصوصاً في التعليم .

3/ المركز الثقافي الإسلامي في استراليا في مدينة سيدني وله نشاط ملحوظ في الدعوة الإسلامية ، وفي التعليم ومجال الإعلام الإسلامي ، ويسعى لإقامة مشروع جديد للمركز الإسلامي في سيدني ، ويبذل المركز نشاطاً للحصول على موافقة الحكومة على تعليم الدين الإسلامي لساعة واحدة أسبوعياً في المدارس الحكومية . ولقد تم ذلك في سنة 1990م .

4/ مركز الدعوة والبحوث الإسلامية في سدني .

5/ وهناك جمعيات إسلامية متعددة منها الجمعية الإسلامية في نيوبورت في ملبورن ، والجمعية الإسلامية اليوغسلافية في سدني ، والجمعية الإسلامية في برستن ( ملبورن ) والجمعية الإسلامية في شرق ملبورن ، والجمعية الإسلامية في بيرث ، والمركز الإسلامي في وولشبول ، وهنا العديد من الجمعيات الإسلامية التركية ، واتحاد الطلاب المسلمين ، وعدد الهيئات والجمعيات والمؤسسات الإسلامية يفوق أربعين .

التحديات :

يواجه المسلمون في استراليا العديد من التحديات منها : ـ

1/ الخلافات بين الهيئات والجمعيات الإسلامية وهي كثيرة  العدد وهذا يعرقل من مسار الدعوة ويشتت تجمع المسلمين ، وللأسف تكثر الشكاوى الكيدية من بعض هذه الهيئات .

2/ ظهور تحديات الماسونية ، والقديانية ، وظهور التعصب القومي ، وكذلك العلمانية ، والدجالين مما أضعف وحدة صفوف المسلمين باستراليا .

3/ ظهور هيئة متطرفة في استراليا تحت اسم هيئة مكافحة انتشار الإسلام وتشن حملات مسعورة ضد المسلمين .

4/ توسع بعض الجمعيات في مشاريع أكبر من احتياجاتها مما يغرقها في الديون .

5/ عدم وجود مناهج إسلامية متفق عليها تدرس في المدارس الإسلامية وحل هذا الأمر أصبح أكثر إلحاحاً بعد موافقة الحكومة الاسترالية على تدريس الدين الإسلامي بالمدارس الحكومية .

6/ ظهور الباطنية ودسها الرخيص .

متطلبات : أبرزها :

1/ دعم المدارس الإسلامية وتزويدها بالمعلمين ، وكذلك توفير المعلمين لتدريس الدين الإسلامي بالمدارس الحكومية خصوصاً بعد موافقتها على هذا لمدة ساعة أسبوعاً .

2/ توفير عدد من المنح الدراسية بالجامعات الإسلامية لإعداد الكوادر من الدعاة والمدرسين .

3/ الاهتمام بالتوعية الدينية ، بإلقاء المحاضرات وعقد الندوات الدينية وإقامة المعسكرات لمقاومة التحدي .

4/ توحيد النشاط الإسلامي باستراليا وتنقية العمل الإسلامي من الدجالين والمنحرفين ، وحل الخلافات التي برزت وتشوه الحركة الإسلامية في البلاد .

5/ توفير الكتب الإسلامية للدارسين وفق منهج موحد لتعليم أبناء المسلمين في مدارس الجمعيات الإسلامية وفي المدارس الحكومية .

6/ محاولة توفير زيارة عدد من العلماء والدعاة والمحاضرين إلى مناطق تجمعات المسلمين لجمع الصف ، ولتعميق القيم الإسلامية في نفوس أبناء الإسلام .

7/ التدقيق في تقديم المساعدات المادية لكي تصل إلى من يستحقها وذلك لمكافحة الاستغلال .

8/ الحاجة إلى كتب إسلامية عامة باللغة الإنجليزية.

9/ من أهم المتطلبات توفير الإخلاص للعمل الإسلامي باستراليا.

المصدر : السكينة

Leave a Reply