نريد أن نفرد في حواراتنا الاسقاطات اللازمة علي بعض الألفاظ التي استغلها الغرب الكافر والمنافقين في الهجوم علي العالم الإسلامي والمسلمين

 

وخاصة التيارات الإسلامية الجهادية والتي لم تسلم للآسف من منافقي العرب والمغيبين والمخرفين وممن باعوا آخرتهم بدنياهم ونسوا الله ودينهم

 

وسوف أبدأ هنا بكلمة خطيرة يستغلها الإعلام بصورة مغرضة وهي كلمة بعيدة عن الواقع، وهي كذلك غير كلمة الإرهاب

 

وهي كلمة “العنف”

 

هناك فرق كبير بين استخدام كلمة القوة، وكلمة العنف.

 

وبالتأكيد كل كلمة لها مدولالتها النفسية والاجتماعية.

 

دائما اقترنت كلمة العنف بالأحوال الأسرية والاجتماعية، وتم استخدامها مع أفعال التيارات الإسلامية لتفزيع الناس منهم واشعارهم أن عنفهم سيطال كل الناس حتى في البيوت.

 

وقد أثر ذلك اللفظ أيما تأثير علي أفعال وتصرفات وحركات التيارات الإسلامية سواء في بلاد الشرق أو الغرب، وما لهذه الكلمة من آثار سلبية تم اقترانها بعد ذلك بالأرهاب.

 

إلا أن القوة تختلف تمام الإختلاف في إطلاقها علي أي تصرف، فهي تعني الشجاعة والمروءة والشهامة، وهي رفيقة كل من يدافع عن الحق، ويواجه الباطل، ولكن القوة كذلك لها آثارها في أنها ترهب الأعداء وخاصة أعداء الله ورسوله والمسلمين.

 

لذا كان مفهوم القوة الذي تلاعب به الغرب الكافر والمنافقين الذين يسيرون في فلك الكفر، والخائنين والمغيبين، اندفعوا في إشاعة كلمة االعنف علي مفهوم القوة الذي يجب أن يتحلي به المسلم في مواجهة الكفر بكل أشكاله.

 

والآيات كثيرة ومنها

 

“وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم”

 

وفي الحديث

 

“المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير”

 

وبدأ شياطين الأنس والجن من دجاجلة العلم، في التفنن في تفسير كلمة القوة، وإخراجها من مفهومها اللغوي الحسي، إلي مفهوم أخر، وهو قوة الكلمة وقوة العلم وقوة الهبل، حتى أصبح المسلمون لا يملكون من مقدرات القوة إلا اللسان.

 

فهل من عاقل يستوعب ذلك ويوضح مفهوم القوة الذي يجب أن تكون عليه الأمة في مواجهة أعداءها.

 

أم سنبقي أساري لتشنيعات إعلامية كاذبة جعلتنا مثل النعام عندما يشعر بالخطر، يضع رأسه في التراب عند مواجهة الخطر.

 

اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اترك رد