في هذا الفيديو يرد دوكو أبو عثمان يجيب كذلك على أسئلة حول إشاعات وأكاذيب ينشرها أعداء إمارة القوقاز، وموقفه من تعيين الولايات المتحدة 5 مليون دولار مقابل قتله.

تقدم قفقاس سنتر النص العربي للشريط أمير إمارة القوقاز.

س: المسلمون في الشيشان والقوقاز وحول العالم تابعوا الأحداث التي تجري في القوقاز بترحاب ورضا كبير الأخبار عن إنتهاء الفتنة بين المجاهدين الشيشان التي إستمرت لقرابة العام.
ولكن، معارضي إمارة القوقاز، في القوقاز والغرب، لا يزالون يحاولون نشر الفتنة بين المجاهدين. المسلمون مهتمون بتقييمك لهذه الأحداث، وآفاق الجهاد في القوقاز، ورد الفعل على محاولة الأعداء نشر الفتنة بين المجاهدين؟

الأمير دوكو أبو عثمان: قبل أن أجيب على هذا السؤال، أريد أن أذكرك بالحديث النبوي حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه ثلاثة أمور:

أولا، أن لا يعاقب هذه الأمة بما عاقب به أمم الأنبياء الآخرين، ثانيا، أن لا تهزم هذه الأمة من قبل أعداء أجانب – وقد أجيب عن كليهما. ولكن الطلب الثالث للنبي صلى الله عليه وسلم أن لا يجعل أمته تسقط في الفتن فلم يعطه الله ذلك.
(صحيح مسلم، كتاب 41، 6904، وكذلك في صحيح البخاري)

لذلك نرى أن أمتنا دائما تعاني من الفتن. لا يمكنني أن أقول أن الفتنة التي وقعت في القوقاز كانت مهمة على مستوى الأمة الإسلامية والمجاهدين حول العالم، وأنها كانت مؤلمة جدا على المسلمين والمجاهدين في القوقاز.

الحمدلله، بعون الله لقد إجتزنا هذه المرحلة – الفتنة – بدون سفك للدماء، بدون خسائر، وخرجنا منها أكثر ذكاء، الحمدلله، ولم يجز أي من الأطراف خط اللاعودة. الحمدلله على ذلك.

كما نعلم أننا نحن المسلمين عندما نختلف، عندما نختلف، هناك القرآن والسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذين أمرنا أن نسوي خلافاتنا عن طريقهما. لذلك، نحن، كمسلمين مخلصين، كمجاهدين مخلصين، توجهنا نحوها الأمر، وكان القرآن والسنة هما من يحكم في خلافنا.

وحكم فيه العلماء، بعون الله. وقد إجتزنا هذه المرحلة، استنادا إلى القرآن والسنة، ونحن سعداء بذلك.

لذلك، ردة فعل الأعداء – الذين أرادوا بشدة لمجاهدي القوقاز، وولاية الشيشان أن ينقسموا – سلبية، حيث لم تنجح مكيدتهم لم تنجح. إن شاء الله في المستقبل، سوف نضمن أن لا تبقى أي هذه الخلافات بيننا بسببنا، لأن المسلمين والأمة الإسلامية تعاني من ذلك.

س: هل يمكن أن تخبرنا عن أسماء القادة، الذين جددوا بيعتهم، من الذين خلعوها في العام الماضي؟ وما هو وضعهم اليوم؟

د.أ: إن أعداء إمارة القوقاز لا يزالون يحاولون إستخدام أسماء مختلفة للقادة لتلاعبهم تكهناتهم.

نحن ننظر إلى الإعلام، ونستمع كذلك إلى الراديو، وحتى أننا نبحث على الإنترنت، ونرى أن أعداء الإسلام لم يهدؤوا. إن أعداء مجاهدي القوقاز يضخمون من هذه الفتنة، مستخدمين أسماء بعض المجاهدين الذين لم يشاهدوا في المجلس الذي تمت فيه تجديد البيعة.

أريد أن أخيب ظن هؤلاء الصحفيين، والخبراء، والمحللين. إن جميع الأمراء قد جددوا بيعتهم.

وكان تواجدهم في الإجتماع ليس إلزاميا. اليوم نواجه مشكلات، لذلك لم نتمكن من أن نجتمع لنظهر ذلك، ولكن الحمدلله، إن جميع الأمراء قد جددوا بيعتهم.

لذلك، لا جدوى من إبتكار والمبالغة في الشائعات حول أسماء المجاهدين، لأنه ليس هناك أي أساس لها.

س: من المعروف أنه منذ إعلان إمارة القوقاز، بعض الأعضاء السابقين في حكومة جمهورية إيشكريا الشيشانية إتهمكم بأنكم تلقيتم 500 مليون دولار من FSB الروسي من أجل إعلان إمارة القوقاز.
بهذا الخصوص، كثيرا ما يذكر إسم مولادي أودوغوف، كما تتهم أنت أنك تجعل أبناءك يدرسون في أفضل الجامعات في الخارج ولا تجعلهم ينخرطون في الجهاد. ما هو تعليقك على هذه الإتهامات؟

د.أ: (بشكل ساخر) نحن نعلم جيدا ما هو 500 مليون دولار. إنه نصف مليار. كما نعلم أن الوضع الحالي في القوقاز لا يحتاج مثل هذا المبلغ الكبير. (يبتسم)

يمكنني أن أعطيك مثالا واحدا، من مصادر موثوقة، من مجاهدينا، الذين كانوا أسرى عند FSB، في أقبية التعذيب عند الكفار. إنهم قالوا لنا بأنه طلب منهم بأن يوقعوا، ويتعاونوا معهم، وعندما يرسلون في مهمة، مهمتهم الأولى كانت قتل أودوغوف.

إن الثمن الذي حدده FSB لرأس أدودوغوف هو 500 ألف دولار، لذلك أريد أسأل أولئك الذين ينشرون هذه الشائعات – أولا أعطوني 500 مليون دولار، ثم قدموا 500 ألف لقتل أودوغوف أو أي شخص آخر.

نحن نعرف الآن أنهم وضعوا 5 مليون مقابل رأسي. عندها يطرح سؤال، لماذا يقدمون 500 مليون دولار ثم يقدمون مبلغا تافها من أجل محاولة القضاء علينا؟

لا أريد ذكر إسم الشخص الذي روج لهذه الفتنة، ولا أريد أن أسمي الشخص الذي وراء هذه الشائعات، ولكننا نعرف أن هذا الشخص يعتبر أي شخص يستمع إليه ويصدقه أحمقا. ولكنه هو الأحمق إذا صدق كلامه، ونشر هذه الشائعات.

إن أودوغوف لم يشارك في إعلان إمارة القوقاز. تم إعلان إمارة القوقاز من قبلي، وقد وافق عليه في ذلك الوقت قاضي القوقاز سيف الله الكاباردي (أنزور أستميروف).

لذلك الإتهام بأننا تلقينا 500 مليون دولار مقابل ذلك، هو إشاعة للأغبياء.

وبالنسبة لقولهم بأن أبنائي يدرسون في أرقي الجامعات في الخارج، فهو إشاعة كذلك من نفس البوق، ومن نفس الفئة.

إن أكبر أبنائي لم يكمل العشر سنوات. إن شاء الله، عندما يصبحون بالغين، سوف نستدعيهم للجهاد، والتعليم الجامعي الذي سوف يتلقونه إن شاء الله سوف يكون في الجهاد. الآن، النمامون ينشرون الإشاعات، ويسمعون الإشاعات، ولكنهم لا يعرفون أين إبني. الآن، يمكنك التحقق من المعلومات الرسمية كم هي أعمار أبنائي. (دوكو أبو عثمان أب لستة أطفال. أصغرهم عمره ستة سنوات)

س: ما هو الوضع العام لجبهات الجهاد القوقازي؟ وكيف تقيم مستقبل إمارة القوقاز؟

د.أ: إن قمة القوة المالية لروسيا كان من 2010 إلى 2011م. الآن، إن شاء الله سيكون هناك ركود. نحن نعلم أن الجهاد يعتمد على التمويل. كما نعرف أن الجهاد في القوقاز إرتفع سعره، فليس حولنا أي دول إسلامية، حتى تساعدنا، لذلك الجهاد في القوقاز صعوبته مضاعفة، حيث أننا محاطون تماما بالكفار.

ولكن الحمدلله، أنا سعيد بتطور الوضع لما هو عليه اليوم. لقد كانت أهم مهمة لي أن أحافظ على الجهاد في القوقاز، ونحن – بعون الله، ومساعدة رفاقنا المجاهدين، الذين إجتمعوا حولنا اليوم في القوقاز، بعون الله، إن شاء الله – حافظنا على هذا الجهاد.

إن التغييرات التي تجري في العالم، ستؤثر بشكل مباشر على القوقاز، بمشيئة الله.

نحن دائمون مستعدون لقبول المجاهدين المستعدون للنفير للجهاد، لإعلاء كلمة الله. نحن – المتصلون كالسلسلة – الذين سنمرر هذه الراية، راية الجهاد، إلى الجيل القادم.

الحمدلله أن أنقذناه، الحمدلله اليوم يكافح الشباب ضد المنكر، ومن أجل القيم الإسلامية. إنهم كبروا ودعموا هذا الجهاد، وهم مستعدون للوقوف في صفوف المجاهدين عند أول نداء. هذا جعلني سعيدا جدا، إن شاء الله.

واليوم هناك ركود في القتال، كما هو واضح. نعم، نحن مرهقون، نحن نتعرضنا لخسائر كبيرة، ولكن الحمدلله، بعون الله لن نتوقف، إن شاء الله. ستكون هناك نتائج، وستشاهدون النتائج في هجوم الربيع.

س: كما تعلم، الولايات المتحدة وضعت إمارة القوقاز في ما يسمى “اللائحة السوداء”، وأعلنت مكافئة بـ 5 مليون دولار مقابل شخصك.
ما هو تقييمك للعداء العلني للولايات المتحدة تجاه إمارة القوقاز ومسلمي القوقاز؟ ما الذي تعتقدك أنه دفعهم للقيام بذلك؟ ما هو هدف الأميركيين؟

د.أ: إذا نظرنا للآيات رقم 11 و 12 من سورة البقرة، التي نجد فيها أن الظالمين يعتبرون أنفسهم أسياد العالم وإنهم يقولون بأنه يجب عليهم إعادة ترتيب العالم.

أنا أؤمن بأن الولايات المتحدة هي من الظالمين. إنهم يعتقدون أن من حقهم إعلان من يشاؤون إرهابيا، ويمكنهم عرض مكافأة مقابل من يشاؤون، حيث أنهم يعتبرون أنفسهم سادة العالم. إن هذه المسألة فيها جانبين كما أراها.

الجانب الأول – الأميركيون ومن شابههم يدركون أن هناك وحدة بين المجاهدين في القوقاز وأن المجاهدين سيكونون تحت قيادة موحدة، وأنهم سيجاهدون لإعلاء كلمة الله. لذلك أرسل الأميركيون رسالة إلى المجاهدين الذين وقعوا في الفتنة.

لذلك هم أعلنوا أميركم “إرهابيا”، كما أعلنوا إمارة القوقاز “تنظيما إرهابيا”. وإذا أردتم ان تكونوا شرعيين، وإذا أردتم الدعم، يجب أن لا تكونوا موالين له”.

ولكن الحمدلله، وقعت هذه الرسالة عند المجاهدين على أذن صماء، الحمدلله، وقف جميع المجاهدين تحت راية إمارة القوقاز، وجميعهم بايعوا أبو عثمان. الحمدلله، ولم تتطور مكيدتهم.

الجانب الثاني – نحن نعرف أنهم، أي ظلمة الكرملين، سيقومون بأي تنازل من أجل تحقيق أهدافهم، والأميركيون، الذين يعرفون مرضهم هذا، يقدمون هدية صغيرة لموسكو، التي سيدفع (الروس) مقابلها أو قد دفعوا، ثمنا أكبر. ما هو الثمن، أنا لا أعرف، زلا يهمني ذلك.

لذلك أعتقد أنه من أجل هاذين السببين قام الأميركيون بهذه الخطوة، ربما من أجل روسيا، رمبا من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن ذلك لا يهمني في شيء. الحمدلله، الآن، أنا عدو لجميع أعداء الله.

س: ما هي الرسالة التي تود أن توجهها لمجاهدي القوقاز ومسلمي الأمة؟

د.أ: إلى المجاهدين في القوقاز و في جميع أنحاء العالم، أدعوهم ليثبتوا على درب الجهاد.

إن الله قد أنعم علينا بالجهاد. الحمدلله اليوم نحن مجاهدون واليوم نحن جزء من جيش المجاهدين، الذي يجاهد لإعلاء كلمة الله.

والله، ليس هناك مهمة اكثر شرفا لنا من هذه في هذه الدنيا. لقد أنعم الله علينا برحمته وواجب علينا أن نظهر تقديرنا من الله سبحانه.

اليوم الجهاد فرض عين على جميع المسلمين، حيث أن الأمة الإسلامية تمر الآن بوقت عصيب جدا. وأي شخص لا يشارك في الجهاد اليوم في خطر أن يكون في موقف عصيب جدا في يوم القيامة.

الحمدلله، يجب أن نكون فخورين أننا نتمكن أن نرى الجهاد اليوم، نحن نحتاج لنقوي إيماننا بالله، وخشيتنا من الله سبحانه وتعالى، والدعاء لكل الأمة، والدعاء لبعضنا البعض، وأن نهتم ببعضنا البعض.

كما أريد أن أتوجه إلى مجاهدي القوقاز. نحن في بداية عام جديد، 1433 هـ. ممضى عام من الجهاد، وقد إستشهد العديد من إخواننا المجاهدين.

نسأل الله أن يتقبل شهادتهم. ونسأل الله أن يجمعنا بهم، وأن يدخلنا جميعا جنات الفردوس.

الحمدلله، نعلم أن العديد منهم كانوا قريبين منا وشعرنا بخسارة هؤلاء الإخوة. ولكن، الله أعلم، لقد إختارهم الله.

نحن لا نعرف كيف ستكون نهايتنا. وندعو الله، ونصلي لله أن تكون نهايتنا كريمة كما كانت نهاية إخواننا وأن ندخل جميعا جنات الفردوس، إن شاء الله.

والحمدلله رب العالمين.

اترك رد