كويزون سيتي – الفلبين | أحوال المسلمين

في أنباء جيدة لمسلمي الفلبين، يوشك أول مسلخ للحوم الحلال في البلاد أن يصبح حقيقةً على أرض الواقع، والذي سيوفر اللحوم الحلال للبلدان المجاورة كذلك، ويأتي ذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلبينية نقلا عن وزير الزراعة الفلبيني، بروسيسو ألكالا، حيث قال: “هناك احتمال بتزويد منطقة نمو جنوب شرق آسيان (بروناي، إندونيسيا، ماليزيا، والفلبين) باللحوم الحلال؛ لذلك أشجع المستثمرين وأصحاب المصلحة على الجلوس سويا والخروج بخارطة طريق لمشروع مسلخ اللحوم الحلال”.

يُذكر أن تلك المنشأة الرائدة، الكائنة في مدينة كوتاباتو، سوف يكون لها قدرة إنتاجية بمتوسط ذبح 10 رؤوس من البقر، و10 رؤوس من الجاموس، و15 رأس من الماعز، في الساعة. كما أنه من المتوقع أن توفر المنتجات الحلال للمسلمين وغيرالمسلمين في كوتاباتو ومنطقة مينداناو الوسطى ومناطق أخرى، وذلك بدعم من برنامج وزارة الزراعة الخاص بتنمية الثروة الحيوانية.

كما أكد ألكالا على أن فريقا خاصا سيقوم بالتحقق من الثروة الحيوانية بهدف تيسير صياغة خارطة طريق لدمج المشروع الجديد في ميزانية وزارة الزراعة لعام 2016.

وقد صادق الوزير ألكالا على طلب الطبيب البيطري بالمدينة لتجهيز مصنع للدواجن الحلال، إرضاءً للمجتمع المسلم الضخم القاطن هناك. وبرر ما فعله بقوله: “باتخاذ تلك الإجراءات، نريد اثبات صدق الحكومة في تعزيز السلام الدائم في مينداناو، ونريد ألا نرى إخواننا هنا يحملون السلاح بعد الآن، بل معدات الزراعة بدلا من ذلك”، و بحسب محللين محليين فإن أكالا بكلامه هذا يلمح الى جماعة أبو سياف الإسلامية المسلحة و وحدة الدولة الاسلامية بأن يتركا السلاح و القتال و و يشاركا في اعمار البلاد.

ومما هو جديرٌ بالإشارة أن مينداناو -مهد الإسلام الذي دخل إلى الفلبين في القرن الثالث عشر قبل المسيحية بحوالب 200 سنة- هي موطن لأكثر من خمسة ملايين مسلم.

اترك رد