مانيلا – الفلبين | أحوال المسلمين

صرحت الحكومة الفلبينية أمس الثلاثاء، عن أستعدادها لفتح ابواب بلادها للآجئين من مسلمي الروهينغا الذي فروا من ميانمار وبنجلاديش قائلة انها مازالت ملتزمها بتعهدها للأم المتحدة بحماية طالبي اللجوء والﻵجئين، وقال السناتور “باولو أكينو” في بيان له “دعونا لا نقصر في توفير المساعدات اﻹغاثية والإنسانية عندما تطلب منا، فنحن نفخر اننا شعب عطوف ومضياف”.

هذا وجاء البيان بعد ان صرحت وزير العدل الفلبينية “ليلى دي ليما” أن بلادها ملزمة بقبول وحماية طالبي اللجوء، حتى وإن لم يكن للاجئين وثائق تثبت وضعهم، وأضافت الوزيرة “إذا جائنا اناس في قارب يطلبون الحماية من حكومتنا فهناك نهج و الآليات قائمة على كيفية التعامل مع هؤلاء اللاجئين أو طالبي اللجوء”، لكن سرعان ما أعلن عن تصريح لمتحدث بأسم الرئاسة ان اللاجئون قد يتم إبعادهم لأنهم لا يملكون وثائق تثبت أوضاعهم.

وصدرت هذه البيانات حين واصلت دول اخري بجنوب شرق اسيا رفض دخول المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل على متن قوارب من سواحل جنوب شرق آسيا، على الرغم من الضغوط الدولية المتزايدة.

ومازالت ماليزيا وتايلاند واندونيسيا في محادثات رفيعة المستوى في محاولة لحل أزمة اللاجئين بعد هبوط قوارب بها أكثر من 2000 مهاجر من مسلمي الروهينجا وبنجلاديش في بلادهم خلال هذه الاسابيع.

هذا وفي بيان مشترك ضم المنظمة الدولية للهجرة دعت وكالات تابعة للأمم المتحدة الدول الثلات؛ بتكثيف عمليات الإنقاذ في البحر والكف عن منع آلاف المهاجرين اليائسين من الوصول إلى البر.

يذكر ان للفلبين تاريخ طويل في استضافة اللاجئين من دول آسيوية وأخرى أوروبية؛ فخلال الحرب العالمية الثانية، امر الرئيس الفلبيني “مانويل كويزون” بقبول 1500 لاجئ يهودي فارين من المحرقة في أوروبا، و أيضاً في أعقاب حرب الصين وانتصار الشيوعيين في الحرب الأهلية، استقر الآلاف من اللاجئين الصينيون القوميين في الفلبين.

 

اترك رد