بغداد – العراق | أحوال المسلمين

اتهم شيخ عشيرة بمحافظة صلاح الدين، شمالي العراق، الأحد الماضي، عناصر المليشيات الشيعية (الحشد الشعبي)، بتصفية 50 سجينا سنيا داخل سجن آمرلي بالمحافظة.

وقال ثائر البياتي، شيخ عشيرة البياتيين، إن “مسلحي ميليشيات الحشد أعدموا نحو 50 سجينا من أبناء السنة داخل سجن آمرلي انتقاما لمقتل العقيد مصطفى قائد شرطة طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين خلال اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي مع الدولة الإسلامية قرب آمرلي”.

وأضاف، أن ثمانية جثث كانت عليها آثار إطلاق نار وطعن بالسكاكين، تم تسليمها للطب العدلي في محافظة ديالى لتسليمها إلى ذويها، فيما لا تزال بقية الجثث ملقاة في العراء على طريق قريب من آمرلي.

و في سياق متصل نشر الشيخ الدكتور رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية‎ على صفحته الشخصية بالموقع الإجتماعي فيسبوك صورا نسبها الى شهداء مجزرة آمرلي، مذكرا أن مصير أكثر من 100 شخص اختطفوا من طرف الميليشيات الشيعية لازال مجهولا.

العراق-امرلي-تركيا العراق-امرلي-تركيا3 العراق-امرلي-تركيا1

من جهة أخرى اتهم مفتي الديار العراقية، الحكومة العراقية ومليشيات الحشد الشعبي بممارسة الإرهاب بحق المدنيين السنة؛ بحجة محاربة الدولة الإسلامية، في شمالي وغربي العراق.

وقال الرفاعي: إن “ما يجري في الفلوجة عمليات تدمير وليست تحرير؛ لأن حشود المقاتلين الذين في غالبهم من المليشيات الشيعية التابعة لإيران، ناقمون على أهل الفلوجة ويريدون أن يدفنوهم في مدينتهم”، وأضاف: “لا ينبغي للحكومة أن تكون رأساً للإرهاب ثم تدعي أنها تحاربه”، على حد قوله، محذراً من أن “المليشيات الشيعية، التي تساند الحكومة في عملياتها في الفلوجة، تقاتل بنزعة طائفية من أجل تصفية أبناء السنة وتدمير ونهب مناطقهم”، وفقاً لتعبيره.

وتابع الرفاعي بالقول: إن “الفلوجة عين قلادة أهل السنة والجماعة في العراق، وما يريدونه هو الانتقام من أهل السنة بدوافع طائفية، ولو دخلوها لن يتركوا حجراً على حجر فيها”.

وبشأن السياسيين السنة المشاركين في الحكومة ودورهم فيما يجري بالفلوجة، ذكر مفتي الديار العراقية أن “الحكومة لا تمسك بزمام الأمور في البلد، وإنما الأمر بيد المليشيات التي تدار من إيران”. وفي تعليق على إمكانية توجه العراق نحو التقسيم نتيجة التوترات الطائفية، قال الرفاعي: إن “التقسيم ليس حلاً لأنه سوف يدمر البلاد، فالحل لوقوف الدولة على قدميها يكمن في التخلص من الساسة الذين جاءت بهم إيران”.

اترك رد