أعرب مسلمو الإيغور من خلال مؤتمر “مسلمو الإيغور في المنفى” عن استنكارهم البالغ للاعتداء الأخير الذي أزهق أرواح عشرات وخلف ما يزيد عن 140 مصابًا من الصينيين و 30 قتيل ، بإحدى محطات القطارات بمدينة “كونمينج”، وهو ما اعتبرته السلطات اعتداءً منظمًا مع سبق الإصرار والترصد؛ حيث صعد عدد كبير من الرجال المسلحين وقاموا بالاعتداء على كل من يقابلونه.

وعقب الحادث على الفور اتهمت السلطات المسلمين بإقليم “شينغيانغ” – تركستان الشرقية – بالضلوع في الحادث؛ حيث توعد المسؤولون بالانتقام من الجناة ومعاقبتهم والإشارة بأصابع الاتهام للمسلمين بالإقليم، وخاصةً دعاة الاستقلال.

 

وتأتي هذه الجريمة في ظل ما تمارسه الحكومة من قمع واضطهاد ضد المسلمين البالغ عددهم 8 ملايين، وذلك بالرغم من الاستقلال الذاتي للإقليم منذ عام 1955.

لمشاهدة الصور حول المجزرة : من هنا

اترك رد