انتشر خلال الأيام الماضية مرئي لعائلة شيعية في لبنان تطلب من طفلها أن يضرب طفل مسلم و تتلذذ بذلك في  مشهد وحشي مؤلم أشدّ الألم ويمزّق القلب

و لم يمر أسبوع حتى انتشر مرئي في مواقع التواصل الاجتماعي مرئي لطفل ينتمي للأويغور المسلمين مطوقا بالصينيين و هم يركلونهم و يهشمون وجهه من حين لآخر .

لم يتوقف المشهد عندها هذا الحد، و لم توقفه الشرطة الصينية و أفراد الجيش الصيني الواقفين على مقربة من المكان الا بعد فقد الطفل وعيه، بل تطرف الصينيون في تعاملهم مع الطفل و اندفع أحدهم يحاول قطع أصبع الطفل الأويغوري و هو يبكي و ينادي بلغة الأويغور التركستانية “بابا .. بابا ” في الوقت الذي تنادي امرأة (باللغة الصينية) اقتلوه.. هذا مسلم غبي.. قطّعوه إرباً ، و الأخرى الى جانبها المبتهجة بالتعذيب الصيني الوحشي للطفل المسلم الباحث عن كسرة خبز بعد أن أرتكبت المجازر و اعتقلت العائلات و منع رمضان و مورست أعنف الجرائم في حق الشعب الأويغوري المسلم .
و تعليقا على الحادثة كتب أحد مستخدمي الفيسبوك قائلا :”طفل يعذب من الشيعة في لبنان و آخر يعذب من البوذيين في الصين !! ملة الكفر واحدة !!! ”

المرئي :

 

اترك رد