احوال المسلمين – تركستان الشرقية

نشرت المواقع الاخبارية الأويغورية ان الجيش الصيني المحتل قد اغار يوم 28 يوليو/تموز على عائلتين في قرية “غول إيرق” المتواجدة في مدينة “توقسو ناحية”، و افادت الاخبتر ان 11 شخص قد لقوا مصرعهم بنيران الجيش الصيني و نجاة 6 اطفال و جدة تبلغ من العمر 80 سنة.
من جهة اخرى هاتف احد الصحفيين مدير الشرطة “شينغوا” للحصول على مزيد من المعلومات، فلم يجب مدير الشرطة للمكالمة بينما اجاب مساعده، و عندما ساله الصحفي عن زمان الحادثة و عدد الشهداء اجاب مساعد ان عدد القتلى 24 و راوغ بخصوص زمان الحادثة مما استرعى الصحفي لمزيد من الضغط على المساعد، الامر الذي خاطب المساعدُ الصحفيَّ قائلا: اسأل رئيسي عن ذلك السؤال”!
اعاد الصحفي اتصاله بدائرة الشرطة، و لكن المجيب هذه المرة هو مدير الشرطة نفسه “شينغوا”، سأله الصحفي قائلا: “هل المقتولين استوطنوا حديثا ام هم صاحب المنطقة؟  فاجابه مدير الشرطة: “عليك ان تسأل هذا السؤال للمسؤول الاعلى رتبة مني'” ثم ساله الصحفي قائلا:” هل قتل في ااقتحام على العائلتين 11 شخصا كما ذكرت الاخبار الحكومية ام 24 شخص؟  فماكان من مدير الشرطة ‘شينغوا’  الا ان اعاد نفس الجواب السابق ! ثم ساله لصحفي قائلا: “يتناقص عدد المسلمين الأويغور في البلاد بشكل مهول فهل هذا صحيح؟” عندها اقفل شينغوا الهاتف في وجه الصحفي، في موقف يوضح مدى جرم قوات الشرطة و الجيش الصينية و التاكيد استمرارها في ابادة كاملة للعرق الأويغوري المسلم هناك.
من جهة اخرى ادان الاتحاد الأويغوري المجازر العرقية بحق المسلنين الأويغور في اقليم تركستان المحتل، و ادان مجلس الامم بدوره المجازر المتواصلة في تركستان الشرقية، مضيفا انه “نحن على متابعة دقيقة للاحداث الطارئة هناك و نحال ايقافها بشتى السبل” .

اترك رد