افاد مراسلنا من تركستان الشرقية ان جيش الاحتلال الصيني تفقد البيوت في قرية”خوتن ناحية” في فاتح اغسطس بحثا عن الشباب الذين يحتملون ان ينضموا للمجاهدين، و بعد الاقتحامات المتتالية لبيوت المسلمين في القرية اختبئ احد عشر شاب من شباب الاويغور المسلمين في احد البيوت، و بسبب اخبار بعض العملاء بمكانهم تم كشف الشباب من قبل الجيش الصيني المحتل و فتح عليهم النار فورا قاتلا 9 شباب وتاركا احدهم جريحا بجروح خطيرة و اعتقل الناج الثاني. بعد التحقيقات المتسمة بالعذاب الشديد للاسرى ادلى الاسير الناج من المجزرة باعترافات حول اسماء عوائل الشباب ضحايا المجزرة و اماكن سكنهم، الامر الذي ادى الى حملة مسعورة من قوى الاحتلال الصيني بالقاء العوائل في السجون منذ البارحة.

اترك رد