كاشغر – تركستان الشرقية | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من كاشغر عاصمة تركستان الشرقية أن الحكومة الصينية تنفذ هجوما ضخما و منظما على المسلمين المقيمين في تركستان الشرقية، مستهدفة في ذلك ازالة السمت الاسلامي في المنطفة و محو الهوية الاسلامية بالكامل من الأويغور المسلمين المقيمين في الاقليم.

و في خضم هذه الممارسات القمعية، أصدرت السلطات الصينية قرارا في 25.5.2015  بتجريم صلاة المسلمين في الأماكن العامة، أو أي مكان خارج المسجد، و تم تطبيق القرار في اليوم التالي لصدوره اذ تم اعتقال المزارع “محمد التوختي” ذي 37 سنة من مدينة شيلان اثر إمامته لـ 5 أفراد، و حكم عليه في الثلاثين من نفس الشهر بـ 7 سنوات سجنا نافذا، بينما حكم على المصلين الآخرين أحكام أخرى متفاوته.

و قد عممت السلطات الصينية القرار السابق على الولايات المتواجدة في اقليم تركستان الشرقية شيئا فشيئا، اذ نشرت في ولاية أقسو بتاريخ 1.6.2015 لوحة ذكر فيها قرار حكومي بتجريم قراءة القرآن و الصلاة في الأماكن العامة (الصورة).

صورة اللوحة التي نشرت في ولاية أقسو و ذكر بها “ممنوع منعا باتا قراءة القرآن و اقامة الصلاة في الأماكن العامة” :

CGXJhrPXEAESZTE

ترجمة اللوحة :

المرجو الانتباه !

ممنوع منعا باتا قراءة القرآن و اقامة الصلاة في الأماكن العامة

ادارة الصحة لمنطقة شينخي – ولاية أقسو.

و تعد العقوبات التي طبقتها الحكومة الصينية على المسلمين المقيمين في إقليم تركستان الشرقية هي الأقسى في تاريخها، اذ تم من خلالها تجريم التستر و الحجاب و اللحية و الصلاة في الأماكن العامة، ناهيك عن استحلال المحرمات من اجبار على الشرك و ترك المحلات مفتوحة في رمضان، و اجبار الباعة على بيع الخمر و السجائر، بالاضافة الى اكراه عامة المواطنين على الافطار و اغرائهم بذلك.

اترك رد