أحوال المسلمين- تركستان الشرقية

مجزرة مروعة يعيش احداثها المسلمين الأويغور في نهاية رمضان بعد التضييق الشنيع لهم منذ احتلال البلد في 1946 و الذي احتدم في شهر رمضان بمنعهم من الصيام و إجبارهم على الأكل و طرد العمال و التلاميذ من مناصبهم في حالة الرفض. ابتدأت فصول المجزرة في آخر يوم رمضان الموافق ل 28 تموز/ يوليو بمنطقة تدعى “يكن ناحية” و ذلك بذهاب مجموعتين من النساء اصطحاب اطفالهن إلى المسجد لصلاة آخر  صلاة عشاء في رمضان، و تضم كل مجموعة أكثر من 15 مسلمة أويغورية، و تم ذلك لتجنب الاعتقالات التعسفية للحكومة الصينية و حرمانهم من الصلاة.

بعيد صلاة العشاء أخبر أحد العملاء الموجودين في المنطقة الشرطة المحلية مما استنفر السلطات التي ارسلت بدورها عدة وحدات مسلحة إلى المسجد، فابادوا المصلين كلهم و حتى الأطفال الموجودين في المسجد لم يسلموا من الإبادة التي حصلت أكثر من 50 شهيد و شهيدة. في اليوم الموالي خرجت عوائل شهداء المسجد في تشييع لجثامينهم و مطالبة لحقوقهم فما كان من الجيش الصيني المحتل إلا أن أباد أكثر من 3000 مسلم (حسب إعلامه الحكومي) و رجحت مصادر أن عدد الشهداء فاق 4500 شهيد.

و أفاد مراسل “احوال المسلمين” أن الجيش الصيني لم يكتف بقتل المحتجين الذي بلغ أعدادهم 4500 شخص و إنما اقتحم البيوت و شرع في مسح عرقي شامل للايغور، و يروي شاهد عيان أن الجيش كسر بيت أحد سكان المنطقة فوجد شيخا كبيرا يناهز عمره 72 سنة و طفلا ذي 7 سنوات و امرأتين محجبتين، فسالهما الجيش لخلع حجابيهما فرفضتا فما كان من الجيش إلا أن فتح اسلحته على كل من كان في البيت فارداهم شهداء.  هذا و ما زالت الإبادة الجماعية لسكان منطقة “يكن ناحية” متواصلة لغاية كتابة هذا التقرير.

اترك رد