الصين – تركستان الشرقية | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من كاشغر أن السلطات الصينية أرسلت صبيحة السبت 28 شعبان الموافق لـ 4  يونيو بلاغات الى آباء و أمهات المسلمين الأويغور فردا فردا لحثهم على “إبعاد أبنائهم على الإسلام، و إلا سيتم تطبيق قوانين قضائية بحقهم” تتضمن فرض غرامات أو السجن لفترات مختلفة.

و لقد توصل مدير الثانوية السادسة و الأربعون في الرابع يونيو بمدينة أرومشي بلاغات من السلطات الصينية، لكي يسلمها لأولياء أمور التلاميذ و لإجبارهم على الإمضاء عليها.

و يظهر البيان الذي توصل به مدير الثانوية مدى القوانين الجائرة و التعسفية التي تطبقها السلطات الصينية ضد الأويغور المسلمين.

صورة البيان الذي توصله به أولياء الأمور الأويغور في أرجاء تركستان الشرقية :

1c28ad55-35c4-4959-a677-860dc2d7961e

ترجمة البلاغ الذي تضمن العديد من القوانين التعسفية بحق المسلمين :

“سيدي الولي

تربية أبنائك على الصلاة، ارسالهم الى المساجد، تعليمهم الصيام، ادماجهم في الأنشطة الدينية، إلباسهم الملابس الدينية، و اعتقانهم بأي ديانة هو أمر خطير يؤدي الى التهلكة و محظور.

الأجهزة التي بامكانها أن تعلم أطفالكم السلفية أو القوة مهما كانت سمعية أو بصرية فهي محظورة بتاتا.

تقبل أبنائكم لرسائل على هواتفهم النقالة تحتوي على شعارات سلفية أو تدعوا للقوة أو ارسالهم مثل هذه الرسائل هو أمر محظور تماما.

الواجب من لدنكم تربية أبنائكم على النظرة السياسية و الإيديولوجية التي حددها الحزب الشيوعي الصيني.

على المراقبين و أولياء الأمور تطبيق المواد المذكورة سابقا، و إن ثبت تطبيق عكس ما ذكر فستم متابعة الأمر قضائيا. “

يذكر أن السلطات الصينية فرضت قيودا و قوانين جاهرة متعددة تستهدف مراقبات صارمة لأجهزة الهواتف و الحواسيب، بالإضافة نشر دعايات تحريضية على أوراق اللعب، لكن أكثر العقوبات تحوم حول الإسلام من تجريم للحية و النقاب مرورا الى استباحة المحرمات و انتهاءا بإجبار المسلمين على الشرك بالله.

 

تعليق واحد

اترك رد