تركستان الشرقية (كاشغر) – الصين | أحوال المسلمين
أفاد مراسل أحوال المسلمين من كاشغر عاصمة تركستان الشرقية أن السلطات تخطط إسكان 10 مليون مواطن صيني بحلول سنة 2017 في عدة مناطق من تركستان الشرقية.
 
و حسب بيان وزارة الداخلية الصادر في العاشر من مايو الجاري فإن السلطات الصينية تعمد الى نقل فقراء الصين الى المناطق الرائجة المتواجدة في مناطق تركستان الشرقية، مذكرة أنها أعدت البنية التحتية لذلك، و تعليقا على الحدث أفاد أحد المسؤولين الصينيين “توطيننا للصينيين في المناطق الرائجة المتاجدة بشينشانج (تركستان الشرقية) هو في سبيل وجود فرص عمل لهم بالإضافة الى استفادة أكبر من هذه المناطق”، “استفادة” يترجمها العديد من المترقبين الباعة التركستانيين على أنها “استغلال و تضييق” مستقبلي لدعم السلطات الصينية لهؤلاء الصينيين و المنافسة التي سيدخلون بها الى السوق مقابل التجار التركستانيين المضطهدين سياسيا و اقتصاديا.
 
بالرغم أن الصين على وشك أن تحتل مركز الدولة التجارية الأولى في العالم، إلا أنها لازالت تعاني من الفقر، خصوصا في المناطق الريفية، بالإضافة الى مشاكل عويصة في قسم البطالة و الصحة.
 
و استنادا على احصاءات الحكومة 5 في المائة من مجموع 1.4 مليار نسمة يعيشون تحت خط الفقر، و لا يتمكنون الا بتحصيل 300 دولار في السنة، أما من خلال الإحصاءات الإقتصادية فنجد أن الصين نجحت في رفع مستوى عيش 800 مليون نسمة، مخرجة إياهم من الفقر، عقب إصلاحات اقتصادية منذ 1978 استهدفت بشكل خاص استغلال و البطش بسكان تركستان الشرقية، بالإضافة الى تطبيق سياسات عدة على المنطقة من بينها سياسة محو الهوية الإسلامية و سياسة التوطين و سياسة القتل و التشريد.

اترك رد