كاشغر (تركستان الشرقية) – الصين | أحوال المسلمين

أفاد مراسلنا من كاشغر مقتل 10 أويغوري مسلم في تركستان الشرقية على أيدي الشرطة الصينية في كاشغر، و حسب الأنباء الوافدة فانه في 10.6.2015 مشادة كلامية وقعت  بين 4 شباب أويغوريين و الشرطة الصينية في العاصمة الأويغورية كاشغر، نتج عنها استخدام الشرطة الصينية القوة المفرطة و اطلاق النار على الشباب الأويغور مما أسفر على مقتل شابين اثنين بالاضافة الى مقتل شرطي صيني.

أما الشابين الآخرين فقد انسحبا من المكان، و لم تعثر الشرطة الصينية لأي أثر لهما بالرغم من اسنادها عدة نقاط للتفتيش في جميع أرجاء بلدية خوتن التابعة لمدينة كاشغر عاصمة الأويغور في تركستان الشرقية.

و مع تقدم البحث و استناد الشرطة الصينية على جواسيس و عملاء في المنطقة، تمكنت الشرطة من معرفة مكان الشابين و حاصرت المكان بأكثر من 100 شرطي صيني، و فتحوا النار على المتواجدين في المنطقة، الأمر الذي أدى الى مقتل 8 أويغور مسلمين من بينهم الشابين المبحوث عنهما.

و حذرت الشرطة الصينية المواطنين الأويغور بعدم استضافة أي غريب عن المنطقة و تسليمه مباشرة الى الشرطة، منذرة اياهم أن كل من يخالف الأوامر سوف يتعرض للعقاب الشديد.

بعد 12 يوما من حادث قتل 10مسلمين أويغور، وتحديدا مساء يوم الأربعاء الـ22 حزيران/يونيو أقدم 15 فدائي أويغوري على استهداف نقاط الشرطة الصينية على الجسر الخشبي بالعاصمة كاشغر، و تم الهجوم بواسطة شاحنة و دراجات نارية.

و على اثر العملية أصدرت السلطات الصينية بيانا حولها (الصورة أسفله)

201506232107china1

بيان من لدن الأمن الصيني

في ليلة 22 حزيران/يونيو على الساعة 0:40، قامت مجموعة من الأويغور المقاتلين بمهاجمة نقطة تمركز الشرطة الصينية بالجسر الخشبي في مدينة كاشغر، و نفذ هذا الهجوم بواسطة شاحنة و 3 دراجات نارية.

دامت الاشتباكات 20 دقيقة، سقط خلالها 3 شرطة صينيين قتلى، و سرعان ما حضرت تعزيزات كبيرة مكونة من درك خاص و شرطة، قامت بحصار المجموعة الأويغورية و قتل 10 منهم على الفور، و بقي 5 مقاتلين أويغور على قيد الحياة، مصابين باصابات مختلفة، تم اعتقالهم مباشرة.

المهاجمون استعملوا في الهجوم 70 وحدة مولوتوف و 7 قنابل يدوية و 3 سكاكين.(انتهى البيان)

نظرا للخسائر الذي تعرضت لها الشرطة و الجيش و لاقتراب المنطقة من بيوت الأويغور المسلمين، فقد شهد العملية عدة أويغور، بالاضافة الى اكتشاف الشرطة و الجيش لجثة امرأة أويغورية شاركت في الهجوم، الأمر الذي لم يستصغه  من لدنهم مما دفعهم الى فتح النار على الناس الذين تواجدوا في الطريق و شاهدي عيان، مخلفين 13 قتيل أويغوري .

اترك رد