كاشغر – تركستان الشرقية | أحوال المسلمين

شهدت السنوات الثلاث الماضية سلسلة من الإجراءات الإستفزازية و القمعية شنتها السلطات الصينية بحق الأويغور المسلمين القابعين بتركستان الشرقية او ما يُسمي بالصينية “تشينجيانغ” ذات 20 مليون مسلم، و لا زالت السلطات الصينية ماضية في سن القوانين و القرارات التعسفية بشكل عميق و ممنهج للحيلولة دون مطالبة الأويغوريين بحقوقهم في العيش و ممارسة شعائرهم الدينية.

بدأ الإضطهاد بالمذابح الجماعية و حظر اللُحى و الحجاب الشرعي، مقترنًا بمنع الصلاة في بعض الأوقات، وصولا لمنع الصيام و مختلف الأنشطة الدينية على الطلبة و الموظفين، لكن الذي استفز المشاعر اكثر هو ماقامت به الحكومة الصينية الشيوعية في الرابع من رمضان بتنظيم مهرجان للبيرة و الخمر بمقاطعة “نيا” بعمق الجنوب الأويغوري شارك فيه 100 من المزارعين و الرُعاة الصغار، و الفائز هو من يستطيع شرب أكبر كمية من البيرة في دقيقة واحدة مقابل جائزة مالية قدرها 1000 يوان (161$).

0G1N7R4Z

أما بالنسبة للنساء الأويغوريات فعرضت عليهن جوائز مختلفة لكي ينزعوا عليهن اللباس التقليدي الأويغوري المحتشم و يرقصوا في الساحة التي يتواجد بها المتسابقون و هم يرتدون ملابس كتب عليها عبارات تمجد الحكومة الصينية .

2Y9C2D8T

من جهة أخرى، انتقد أويغور المهجر عمل الحكومة الصينية بالمثل “فقر شعبك يتبعك جوع شعبك يعبدك” من استغلال للفقر الذي تفرضه على الأويغور في تركستان الشرقية و استغلاله لضرب الهوية الدينية للمسلمين و افساد عقيدتهم، بينما بررت الحكومة و حزبها الحزب الشيوعي بالمقاطعة أن المهرجان ما هو إلا تنشيطا لموسم الزراعة و الترويح عن المزارعين بينما قال الحزب ان من حق البلاد القيام بأي نشاط يخدم مصلحة سياستها العليا.

اترك رد