فرضت الحكومة الصينية في وقت سابق تقييضات منعت الموظفين الحكوميين والطلاب في إقليم “شينغيانغ” – تركستان الشرقية – من الصيام، إضافة إلى منع الأطفال والشباب من دخول المساجد، ومنع تراجِم معاني القرآن، و تعتبر هذه الاجراءات سنوية تعمل على محو الهوية الاسلامية في الإقليم حسب حقوقيين.

بررت السلطات الصينية الحدث الشنيع بأنها تحاول من خلاله أن تحافظ على صحة التلاميذ، و أن القيود في ممارسة الحريات الدينية هي من أجل اظهار عدم انتماء الدولة لأي عقيدة محددة

اضافة الى ذلك صرح الأويغور المسلمون أن القيود قد أتت بنتائج عكسية في كاشغر،محافظة شينجيانغ (تركستان الشرقية)، غرب الصين، على مقربة من الحدود مع طاجيكستان وقيرغيزستان .

و أعرب الأويغور المسلمون أن المنع القمعي قد أتى بنتائج عكسية ، و يتمركز الأويغور المسلمون في كاشغر، الملحقة لمحافظة شينجيانغ (تركستان الشرقية) في غرب الصين، على مقربة من الحدود مع طاجيكستان وقيرغيزستان.

و وفقا لتقرير قناة الجزيرة، ليس فقط السكان المحليين الذين أصبحوا أكثر الملتزمين بالشعائر الإسلامية، ولكن وجدت العديد من الطرق للتحايل على القوانين الصينية القمعية التي تمنع كل شيء بدءا من حضور المساجد و انتهاءا بتداول القرآن لقراءته و ختمه.

من جهة أخرى نشرت وسائل اعلام حكومية يوم الاثنين أنها اعتقلت 40 مجموعة لفقت لها تهم بالارهاب و بتكوين عصابات اجرامية، واعتقلت أكثر من 400 مسلم في مناطق متفرقة من تركستان الشرقية شينجيانغ) منذ بدأت السلطات حملة أمنية في مايو ايار)

اترك رد