مع كل حادثة “إرهابية” تتم على أراضي دولة تعد الرابعة بين دول العالم من حيث المساحة، يتم توجيه أصابع الإتهام إلى مسلمي الاويغور من أجل شرعنة ابادتهم ، وذلك ليس فقط قبل الانتهاء من التحقيق، بل قبل البدء في التحقيق نفسه! لم تكن المرة الأولى التي يقوم فيها إرهابيون بشن مثل هذه العمليات الإرهابية خلال الأشهر الماضية، والسنوات والعقود، ففي شهر أوكتوبر من العام 2013 قام ارهابيون بتفجير مركبة في ساحة تيان آن مين في بكين، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 40 آخرين

ويؤشر الهجومان الأخيران في كل من بكين وكونمينغ بشكل واضح على الاتجاه الحقير لهؤلاء الارهابيين باستهداف المدنيين في المنطقة و ما هية دوافهم و دوافع من أرسلهم!.

و يرجح محللون أن يكون المسلحون ميليشيا مدفوعة من الحكومة الصينية من أجل توفير الحاضنة الشعبية لممارسات مقبلة ضد الاويغور المسلمون و التي ممكن ان تصل الى ابادتهم و تهجيرهم الى مدن الجوار.

وفي السياق ذاته أدانت دول ومؤسسات عديدة في العالم مثل الأمم المتحدة وفرنسا الهجوم الإرهابي، فيما يتوقع أن تتعالى المزيد من أصوات الإدانة والاستنكار لهذه الجريمة.

ويشهد إقليم شينجيانغ منذ سنوات أعمال عنف تنحى بكين باللائمة فيها على من تصفهم ب”متشددين وانفصاليين إسلاميين يريدون إقامة دولة مستقلة اسمها تركستان الشرقية”.

 ولكن منفيين وجماعات حقوقية كثيرة تعزو السبب فى ذلك لسياسات الصين بما فى ذلك القيود المفروضة على الإسلام وعلى ثقافة ولغة اليوغور وهى اتهامات تنفيها الحكومة.

اترك رد