حوار : موسى الملاحي

قالت القيادية الايغورية ربيعة قدير في لقاء اجرته معها عرب نيهيتر علي هامش زيارتها الي السويد بان  ما جرى ويجري من احداث في تركستان الشرقية يعود لسياسة الصين التي تمنع التركستانيين من نيل حقوقهم قبل كل شى ، والصينيون يحاولون ان يخرجوا المسلمين عن عقيدتهم ودينهم وان لا يعبدوا الله بشكل حر ويمنعوا النساء من اللباس الاسلامي والعبادة والعقيدة واللباس هي ارثنا وقيمنا ومبادئنا التي نعتز ونفتخر بها وهي التي تميزنا عن غيرنا .

واضافت : من قبل كانت الصين تظهر انها تمنح المسلمين الحرية في العبادة وهذا العام كما الاعوام السابقة ، اظهرت الصين حقيقة عداوتها للمسلمين فقامت بمنع العبادة في الجامعات والمستشفيات والطرق والساحات العامة منعا باتا

قبل ٢٠١٣ كانت حكومة الصين تقبض علي المسلمين وكانت تحاكمهم بمحاكم شكلية وتصدر عليهم احكاما بالسجن المؤبد وبعد عام ٢٠١٣ بدأت الصين تطلق النيران علي التركستانيين في المدارس الاسلامية السرية ويطلقون النيران علي المسلمين بشكل مباشر والعالم  يتفرج ولا يحرك ساكنا !

وتابعت : هناك شهود عيان زاروا تركستان وشهدوا بعض الحوادث وزارت وفود من الامم المتحدة والبرلمان الاوروبي ومن اليابان تركستان بالاضافة الي صحفيين فرنسيين وشاهدوا بعض تلك الحوادث

و علي سبيل المثال منذ نهاية ٢٠١٣ حدثت ٣٧ حادثة اطلاق نيران علي تجمعات التركستانيين ومدارسهم وهذه الحوادث ذهب ضحيتها  من ٣ ال ١٠٠ ضحية في كل حادث اعتداء علينا !

ففي ولاية خوتان وفي شهر يوليو ٢٠١٣  عاد المصلون من صلاة الجمعة وخرجوا الي ساحة المسجد فقامت السلطات الصينية باطلاق النار علي الامام وعندما سمع السكان بذلك توجهوا للمسجد للاطلاع علي الحقائق فتمت ابادتهم جميعا  !  هناك اناس جرحي من هذه الحادثة ودفنوا احياء ولم يسلموا لاهاليهم لكي لا تكشف حقيقة وحشية النظام الصيني

واردفت بالقول : تعمد الحكومة الصينية الي وسائل القمع والتهديد وانها تستطيع فعل اي شيء ، ونيو يورك تايمز نشرت اخبار عن سقوط مئات الضحايا ففي عام ٢٠١٣ قتل ٥٠٠ ضحية

وفي مدينة قرقاش في شهر سبتمبر من عام ٢٠١٣ كان احد الائمة يدرس طلابا صغارا من سن ١٠ الى ١٣ عام في مدرسة سرية فقامت السلطات الصينية بالقاء الغاز عليهم  وماتوا جميعا ،  وفي شهر سبتمبر ٢٠١٣ وفي مدينة قاغليق تجمع شبانا لاداء الصلاة جماعيا  فاطلقت السلطات الصينية النار عليهم وابادتهم جميعا واعلنت انهم كانوا يخططون لاعمال ارهابية ، ولم تسلم جثثهم لذويهم !

هناك عدة امثلة ، وهذه الحوادث حدثت ٣٧ مرة وكما قلت في البداية فحكومة الصين تقتل كما تشاء وتصنع من الضحايا مجرمين وارهابيين علما انه لا يوجد هناك اسلحة بين يدي الايغور والايغور يعيشون تحت مراقبة الجيوش والدبابات والاسلحة الثقيلة مع ان الارض لنا

وعن احتلال تركستان والظروف التي احاطت به تقول : عام ١٩٤٩ احتل الصينيون تركستان ، وعندما جاؤوا الى بلادنا تظاهروا بانهم يحترمون ديننا وبعد ذلك استغلت الصين الحرب على الارهاب وبدأت بالهجوم علينا تحت مظلة محاربة الارهاب .

منذ ان استولى الصينيون علي بلادنا سجن ما يقارب ٤٠ الف عالم دين ،،، وضغطوا عليهم في السجن لكي يقبلوا بالشيوعية  والان تقوم السلطات الصينية بمحاربتنا بالفحش والبغاء ففتحت اماكن للفاحشة وممارسة الرذيلة كما ارسلوا اكثر من ٢٤٠ الف شاب وشابة في اعمار تتراوح ما بين ١٥-٢٥ عاما – في مشاريع داخل الصين ومن يرفض المشاركة بها يسجن !

ربيعة قديرة تتنهد وتقول :نحن شعب سخي وكريم ومتواضع وصبور ، الا ان صبرنا نفذ ولدينا الان مهمة الدفاع عن ارضنا وديننا واخلاقنا ومبادئنا وقيمنا ،، هناك استيطان ونقل للصينيين من داخل الصين وتوطينهم في اراضينا والان مهمتنا الوحيدة هي الحفاظ على حياتنا ولذلك اختار شعبنا في تركستان حمل السكاكين للدفاع عن انفسنا .

لقد حمل شعبنا السكاكين لان نضال التركستانيين ومظاهراتهم السلمية واجهتها الحكومة الصينية بالعنف لذا فقد يأس الايغور من العدالة واجبروا علي حمل السكاكين .

فالحكم الصيني يرتكب الجرائم بحقنا ونحن لدينا الحق بالمقاومة من اجل حريتنا وكرامتنا،، نحن نكافح ضد الارهاب الدولي ونساعد في مكافحته دوليا ومقاومتنا ليست ارهابا وعلي العالم ان يسأل لماذا يقاوم هذا الشعب !!؟ ففي حادثة كنمن كان النظام الصيني مسؤولا عنها قاتلا ومقتولا ، لان تلك الحادثة اجبرت الايغوريين على حمل السكاكين  وفي حادثة خوتان سقط ضحايا كبار في السن حيث انهم كانوا عائدين من المسجد الا ان معظم الضحايا كانوا من شباب.

اما عن الطريقة التي يجب ان تتخذ للوصول لحقيقة ما يجري هناك تقول : دوليا يجب ان يضغط العالم على نظام الصين وان لا يصدقوا اكاذيبه ويجب ارسال وفود من الامم المتحدة لبحث الحقائق،  اما العالم الاسلامي فيجب عليه ان يستيقظ من نومه وان يقطع علاقاته مع الصين من اجل المال ، وعلى قادة العالم الاسلامي عدم الانجرار خلف اكاذيب الصين ومكرها كما ويجب عليهم ان يعلموا ان الصين عدوة للاسلام والمسلمين فنحن نعيش تحت وطأة الجبروت الصيني ونعرف حقيقة كذبه .

هناك ٦٤ دولة اسلامية وقعت على وثيقة للامم المتحدة كي ينقذ العالم المسلمين الروهينغا في بورما لماذا لا يتحرك المسلمين والعرب ويقدموا مثل تلك الوثيقة من اجل الايغور وتركستان ؟؟ فاذا اتخذت تلك الدول خطوة مشابهة كما فعلت من اجل الروهينغا عندها سيكون هناك احتمال لحل مشاكلنا ، لكن للاسف فالعرب والمسلمين يكررون ما تقوله الصين عن الايغور فاذا اتهمتنا بالارهاب يتهمنا العرب به !

اترك رد