أحوال المسلمين – الصومال

أفادت منظمة هيومان رايتس واتش المعنية بحقوق الانسان إن عناصر من القوات التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو اغتصبوا فتاة توجهت لمقر الاتحاد في مقديشيو بحثا عن مساعدات انسانية.

وصرحت المتحدثة باسم المنظمة إن الفتاة لم يتعد عمرها 15 عاما توجهت لمقر البعثة البورندية لتحصل على دواء لوالدتها المريضة و بعض المساعدات الغذائية فقام أحد الجنود بنزع الحجاب عنها بالقوة و اغتصابها و تعنيفها لمقاومتها لهم، و ذكر الاتحاد الأفريقي إن تحقيقا قد فتح في تلك القضية.

وأشارت متحدثة باسم المنظمة الدولية في مؤتمر صحفي في نيروبي إلى أن القوات “اساءت استخدام” سلطاتها عن طريق استغلال المساعدات الانسانية في ابتزاز السيدات والفتيات الهاربات من الفقر والعنف.

من جهة أخرى أثارت انباء اغتصاب جماعي تعرضت إليه سيدة من قبل عناصر من القوات الصومالية والافريقية العام الماضي غضبا شعبيا واسعا.
ونفت الحكومة بعد تحقيق مشترك اجرته بالتعاون مع الاتحاد الافريقي الواقعة واصفة اياها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.

وسجلت الامم المتحدة 1.700 حالة اغتصاب في صفوف النازحين ارتكبتها عناصر من قوات الامن الصومالية في 2012.

وتقول هيومان رايتس واتش إن كل السيدات اللاتي تم انتهاكهن واستغلالهن جسديا كن من النازحات الهاربات من الحرب والمجاعة.

وقالت ليس جيرنثولتز مديرة حقوق المرأة في المنظمة “لا يمكن للاتحاد الأفريقي أن يتجاهل الانتهاكات التي تحدث في مقراته الأمر الذي قد يؤثر بشدة على مصداقية البعثة الدولية”.

وأضافت أن المنظمة أجرت مقابلات مع 21 فتاة وسيدة، بعضهن لم يتعدى عمرهن 12 عاما، ووصفن خلالها الانتهاكات اللاتي تعرضن لها على ايدي الجنود البورنديين والأوغنديين في القوات الأفريقية.

وذكرت أن المتورطين في تلك الافعال استغلوا المساعدات الانسانية الموجودة في مقر الاتحاد لاجبار الفتيات على ممارسة الجنس مقابل المال أو الماء والغذاء والمساعدات الطبية.

من جهة أخرى أدان المتحدث باسم حركة الشباب علي محمود راغي ” علي طيري” اثناء حديثه للاعلام المحلي هذه الحادثة ادانة شديدة، وتوعد بالانتقام من القوات الأفريقية (أميصوم) من فعلتهم هذه.

و ذكر على طيري أن حركة الشباب تقاتل في سبيل اعادة شرف الأمة الصومالية، واضاف بأن تقصير الشعب و تهاونه اتجاه محاربة ما سماها بـ “اعداء الله” كانت وراء هذه التعديات للمرأة الصومالية.

اترك رد