أكد عبدالله نجل الشيخ خالد الراشد أن والده المعتقل في سجن الحاير السياسي في الرياض منذ عام 2005 يتعرض لتعذيب شديد داخل السجن، بالإضافة إلى منعه من أداء الصلوات الخمس.

وأكد الراشد عبر صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن والده يتعرض لتعذيب قاس، وشديد بشكل مستمر، حيث يتم إعادته بعد الانتهاء من تعذيبه إلى زنزانته، على عربات الغذاء، وهو في حالة إغماء تام،وبين عبدالله الراشد، أن والده يتم جلده حين يطلب من المسؤولين في السجن أن يتوضأ من أجل الصلاة، مما يضطره إلى تأخير الخمس صلوات إلى الليل، بعد عودته إلى زنزانته، من غرفة أخرى لم يسمها. وأضاف عبدالله الراشد ” والدي الشيخ خالد الراشد يُسهر من قبل المباحث أيام عدة، حتى كان ينطق مالا يعقل من كثرة التعب، وإذا نام “، او جلس ، او حتى اغمي عليه [يجلد]“.

وأوضح الراشد أن جهاز المباحث السعودي أجبر والده على الخروج على التلفزيون الرسمي تحت التعذيب، إلى أن الأخير رفض ذلك رفضا قاطعا، لاشتراطه أن يكون ظهوره ببث مباشر، وليس بشريط مسجل، كي لا يتعرض للفبركة، على حد قوله. مضيفا أن التحقيق يتم مع والده، وهو مغطى العينين، ومكبل اليدين، موضحاً في الوقت ذاته أن والده وقع على قبول ورقة حكم الـ15 سنة الصادر بحقه، تحت التعذيب أيضاً.

ودعا ناشطون سعوديون إلى المشاركة في هاشتاق تضامني مع الشيخ الراشد في الساعة التاسعة من مساء اليوم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت وسم “#تعذيب_الشيخ_خالد_الراشد”. يشار أن الشيخ خالد الراشد يواجه حكماً بالسجن لمدة 15 سنة، على خلفية اتهامه بتمويل القاعدة في العراق، إبان الغزو الأمريكي، بالإضافة إلى تهمة غسيل الأموال، واللتان نفاهما الشيخ.

ويذكر أن اعتقال الراشد جاء بعد دعوته إلى اعتصام أمام إمارة الرياض، للمطالبة بطرد السفير الدنماركي بعد الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، في عام 2005. وقائع تعذيب الشيخ خالد الراشد كما رواها أبنه عبدالله بن خالد الراشد بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى أصحابه أجمعين ثم أما بعد: ألقى الشيخ خالد الراشد في عام 1427 خطبة بعنوان يا أمة محمد. كانت نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم حين صور بأبشع الصور من قبل بعض الدنيماركيين من عباد الصليب، في آخر هذه الخطبه قال الشيخ خالد الراشد: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتنَّ الليله إلا في إمارة الرياض”.

وذهب آلاف الرجال. عندما وصل الى الرياض قابل المفتي وحادثه وللأسف لميظهر ذلك الاهتمام الشبه مرضي. بينما من جهه أخرى ، كانت وزارة الداخلية يترئسها الأمير نايف بن عبدالعزيز -إذا صح ما وصلني والله أعلم- بحيث قال الأمير نايف: “والله مايطلع من الرياض دامه دخلها” فوضع على طريق الرجعه من الرياض الى الدمام أربع نقاط تفتيش في كل نقطه لواء، لكن بفضل الله ومنته وقوته وجبروته أعمى بصيرتهم. فمر على كل نقطه حتى وصل الى البيت سالماَ غانم.فصار مطلوب أمنيا حتى مضى شهر تقريبا . تزوج والحمدلله ثم توجه الىمكه ليأخذ عمرة ما بعد الزواج برفقة الزوجه الجديده(عمتي) ، فمُسك في مكة وهو برفقة زوجته ، فمسكت زوجته العديد من العسكريات ، وأخذوها الى إحدى الفنادق وحجزوها ، وكانت خائفه جدا لا شك في ذلك ، لكن العجيب ان من مسكها كُنَّ مدخنات يدخن أمامها ويمنعونها من الخروج من الغرفة،وكانوا حاجزينها في هذاالفندق حتى يأتون أهلها،طبعا هذا الحدث بعد الزواج بيومين ، أما بالنسبة للشيخ خالد الراشد ، فأخذوه من مكة ، فركب طيارة خاصه ذهبت به الى جدة . وطبعا لقي المعاملةالسيئة جدا هناك والشتم والاهانات(حسبناالله ونعم الوكيل) بعدذلك،ذُهِبَ به الى الرياض في سجن الحاير. أمضى يومه الأول يوما مريرا جدا ، بحيث بدأ يومه الأول بالتحقيق لمدة 24 ساعه خلال هذه الساعات كان يطلب ان يصلي في كل وقت من أوقات الصلاة لكنه مُنِع من أداء هذه الفريضه بحجة أنها أوامر كما يزعمون(من فوق) أوامر أعلى من أوامرالله؟! وتم تعذيبه بالتسهير واقف على قدميه طيلة الأربع وعشرين ساعه. فإذا تركوه بعد 24 ساعه صلى سريعا جميع الصلوات في وقت واحد بدون علمهم لكي لا يعاقب أو يضرب من قبل قوات الطوارئ , كان يقف لمدة 24 ساعه للتحقيق ويمنع من النوم أو الجلوس أو(الصلاة!!!). فكان يحقق معه محقق ثلاث الى أربع ساعات فيأتي غيره ثم غيره, و كان الشيخ والله المستعان يتعب بالوقوف والتسهير تعب شديد حتى أغمي عليه عشرات المرات , ولكن عند كل حاله إغماء يقوم المحقق بإفاقته بلا رحمه وأرجاعه ليقف مرةأخرى. بعد أول 24 ساعةفي يومه الأول أصبح يُسَهر في الزنزانة الانفرادية واقفا علي قدمية لمدة 13ساعه. و استمر ذلك ثماني شهور حتى طلب الجماعي. ثم نقل ثم طلب الذهاب للدمام وليته لم يطلب فنقل . فساموه سوء العذاب. فعلا ساموه سوم العذاب ففي البداية وضع في زنزانه انفراديه على مستوى فراشه.أما بالتحقيق فكانوا يعلقونه بالسلاسل من عند يديه فلا تلمس رجله الأرض ، وكانت قوات الطوارئ يضربونه بإشراف الضابط بالأسواط والحديد والعصى حتى يعود الى الزنزانه على عربة نقل لعدم قدرته على الحركه أبدا من قوة الضرب الذي ناله من الكلاب المستعبدة وهكذا كل يوم ، فاضرب الشيخ خالد الراشد عن الطعام لمده طويلة ، فاتو بـ مناصحين من المشايخ فيسالونه : “لماذاانت مضرب؟! “ فيحدثه عن بالتعذيب الذي يمر به ، فيظهر المناصح حزنه ويقول: “سافعل ما أستطيع”. والشيخ خالد من صفاته أحسان الظن بشكل كبير جدا ، وقلبه أبيض مما يتوقع الكثير ، فقال له: ” فك الاضراب و لن يأتوك”. فصدقه الشيخ وفك الاضراب. وبعد أسبوع من فك اضرابه ، دخلوا عليه قوات الطوارئ وضربوه ضربا حتى أغمي عليه ، ورجعوا يعذبونه أكثر من قبل. ففي إحدى المرات كان الشيخ بغرفة التحقيق ، مقيد ومكلبش ومغمم. (بمعنى كلبش على يده وسلاسل على رجله وغطاء على عينه). واقفا على قدميه أكثر من ست ساعات.(حين سأله بعض الأخوة بتعجب :ماذا فعلت خلال هذه الساعات ياشيخ؟!فرد عليه الأسد: “راجعت ست أجزاء” [الله أكبر، لله درك]. وبعد انتظاره ست ساعات دخل عليه الضابط المحقق ، وكان ملتحي ويأمر العسكر بالصلاة لكن بالمقابل يمنع الشيخ من الصلاة ، ما هذا التناقض ؟! المهم ، قال الضابط للشيخ خالد بتكبر و صراخ: “هاا خالد، نزل علييك الوحي؟!” فرد عليه الشيخ” ” لا”. فجاء للشيخ ومسك رأسه ، فأخذ يضرب به بالجدار ويضرب ويضرب. يضربه بقسوة وبكل ما أوتي من قوة حتى سقط الشيخ صريعا. طبعا حاولوا ان يجدوا على الشيخ شيء ، لكن لم يجدو عليهأي شيء فكانوا إذا أسروا اسير جديد تهمته في والدي و الشيخ في وادي سألوه : “تعرف الشيخ خالد الراشد ؟! “. كانوا يريدون ان يجدو عليه أي شيء يكون لهم حجه ، لكن الحمدلله لم يجدو . فهل توقفوا عن مضايقته ومحاولة الصاق التهم، لا بل صاروا يأخذون بعض العسكر ، ويجعلونه يرتدي الزي المدني ويدخل بصفته اسير جديد ويتهم الشيخ بتهم باطله. سبحان الله. والله العظيم ان الشيخ كان يتلذذ في التعذيب ، وكان إذا عُذب قرأ القرآن ، ويقول أحد العسكر راه يضحك أحيانا ، فلما أساله عن ذلك ، فتبتسم ، وقال: ” احتسب كل ذلك عند ربي ، أتمنى ان أنال أجر عظيم “. بعد ثلاث سنوات بالتعذيب بتهمة غسيل الأموال.(طبعا غسيل الأموال ، كانت الأموال التي اتهم من أجلها الشيخ كانت تبرعات التي جمعها للنيجر ، بأوراق رسميه من وزارة الداخليه ، لكن كذبوها ، ومن التهم التموين للإرهاب). كان الشيخ يقوم الليل كله ويستغفر بالإسحار ، والدليل في جبهته ، كان الشيخ يقرأ الكتب كثييرا ، وكان كثير الابتسام، بشوش الوجه. كان نومه في اليوم بالانفرادي ساعتين الى ثلاث. كل وقته قراءة وقيام. الحمدلله طلب العلم بشكل كبير جدا. يقول أحد من اجتمع معه بالجماعي (خالد الشمري ): “كان واعظا بكأاء كثير الصلاة ، كثير القراءة . جميع أغراضه وقف للأخوة. الآن الحمدلله يمتلك بحر من العلم” لم يشتكي أبدا من التعذيب لي و لأهلي كنا حين نسأله.(سالته في إحدى المرات قبل 6 سنين) ماسبب أحمرار خدك يا أبي ؟! فيضحك ويعضني. ويقول: ” هذي حنه يا بابا”. | كم أنا حظوظ بكوني ابنك | كانوا يقولون له : “وقع لكي تظهر بالتلفاز وتقول انك على خطأ ، وانك مذنب” . فلا يقبل بذلك أبدا. كان يقول لنا بالزياره: “اثبتوا ، فأنا اتقلب في نعم الله”. الى الآن الشيخ مستمر بالتحقيق ، والله أعلم إذا كان يعذب الى الآن أم لا ، لكن والله الشيخ ثابت ثبات عظيم لا يعلمه إلا الله ، بعد كل هذا التعذيب ، وكل الإكراهات ومنعه من الزيارات والمكالمات ، لم يوقع على شيء لم يفعله ولم يرضى بشي. كان يدافع عن الأخوان بحيث مره من المرات دخلت قوات الطوارئ لضرب أحد الأخوة وهو نائم ، فتصدى الشيخ لهم ، ولم يرضى لأحد ان يمسه وأكل الضرب بدلا عنه، لكنه اسقط اثنين من الطوارئ أرضا كما وصلني وانسحبو بفضل الله . كان الشيخ لا يشتكي من شيء أبدا ، فإذا سألته متى الفرج ، فيجاوبك : أي فرج ؟! الله كل يوم يفرج علينا من كل جهه. أدع لي بالثبات الثبات. كان الشيخ يجهش بالبكاء

اترك رد