الرياض – السعودية | أحوال المسلمين

في الثالث من جمادى الآخرة من عام 1425 الموافق 20 يوليو 2004  ألقى الزهراني كلمة صوتية  بعنوان “جنسية آل سعود تحت قدمي”، وبعد ستة عشر يوماً من إلقائه الكلمة تم اعتقاله في مدينة أبها ووضع في سجن الحاير وبقي  ثلاث شهور في مستودع دون فراش أو غطاء وكان يتوسد ذراعه ويفترش أرضية المستودع القاسية، بالاضافة الى التعذيب المستمر و المهول.

وهذا نص الكلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الكبير المتعال الواحد القهار والعزيز الجبار ذي العز والجلال غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب ذي الطور لا إله إلا هو إليه المصير والصلاة والسلام على من علمنا العز والإباء ومناجزة الأعداء والسير في درب الشرفاء وعدم الخنوع للكافرين الأذلاء محمدٍ بن عبد الله إمام الأتقياء والأنقياء الحنفاء رضي الله عن الصحابة الأقوياء الذين تبرأ وا من كل من خالف الحنيّفية السمحاء ولو كان من أقرب الأقرباء فانطلق و المهاجرين راكبين المخاطر في البحر والصحراء

وقدموا برهانًا لذلك الأشلاء والدماء وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعبيدًا للناس لرب الأرض والسماء .. أما بعد

فإني أنا المعتز بالله فارس بن أحمد أبن جمعان بن علي آل شويل الحسني الزهراني الأزدي أعلنها أمام العالم أجمع أن جنسية آل سعود موضوعةٌ تحت قدمي فلست بسعودي ولا أعترف بهذه الجنسية لأحد من الناس فأنا مسلمٌ من المسلمين وأنا من آباء معروفين وأسرة معروفة وهي من القبائل العربية المعروفة من بني حسن إحدى قبائل زهران وقبيلة زهران تعود للأزد فلست من آل سعود ولايحق لآل سعود أن ينسبوا الناس إليهم والعالم أجمع يشهد أن كل الناس يعودون لبلادهم وأمصارهم أو قبائلهم وعشائرهم أو أسرهم إلا في هذه الدولة المسماة بالسعودية ينسبون الناس فيها لهذه الأسرة الحاكمة الظالمة الغاشمة وكما قال الله “فستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قومًا فاسقين” الزخرف 15، وأنا أدعوا الناس في جزيرة العرب إلى عدم الرضا باستخفاف هذه الأسرة الحاكمة بهم وإلى تذكر ماضيهم العظيم وأن يقوموا قومة رجل واحد على هؤلاء الطواغيت الذين أهانوهم وأذلوهم وشوهوا صورتهم أمام الناس

تعيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا *** فَ قُلتُ لهَا إِنَّ الكِرامَ قَليلُ

وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا *** شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ

وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا *** عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ

وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً *** إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ

يقُرِّبُ حُبُّ الموتِ آجالَنا لَنا *** وَتَكرَهُهُ آجالهُمُ فَ تَطولُ

تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا *** وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ

إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ *** قَ ؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَ عُولُ

وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ *** وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ

وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا *** لهَا غُرَرٌ مَعلومَ ةٌ وَحُجولُ

وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ *** بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ

مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالهُا *** فَ تُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيل

فيا قبائل جزيرة العرب إن عزتكم لم تقم إلا بالإسلام ولن تعود إلا بالإسلام وها أنتم ترون الكفر البواح من هذه الدول والأنظمة التي تحكمكم فمظاهرة الكافرين على المسلمين والحكم بغير مانزل به الروح الأمين على قلب رسول الله ليكون من المرسلين وإباحة جزيرة العرب لليهود والصليبين ومطاردة واعتقال وقتل عباد الله المؤمنين وتحليل ماحرم الله أمام الناس أجمعين وتحريم ما أحل الله للمسلمين كل ذلك واضح جلي أمام الأعمى والبصير الصغير والكبير فلا الدين أبقاه لكم الطواغيت بل هم يحاربوننا من أجل ديننا ولا هم حفظوها لكم بل هم أكبر لصوص عرفهم التاريخ نهبوا خيرات البلاد وثرواتها وحطموا معاش البلاد واقتصادها وأفسدوا أخلاق الناس وآدابها وغير ذلك من المصائب التي قاموا بها فإلى متّ الخوف يا أسود الجزيرة ؟ وإلى متّ الخنوع يا أبطال الإسلام؟ وإلى متّ المهانة يا أحفاد الصحابة من المهاجرين والأنصار ؟

وأما أنتم يا آل سعود فأقول لكم :

لا تَطمَعوا أَن تهُينونا وَنُكرِمُكُم *** وَأَن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وَتُؤذونا

اللَهُ يَعلَمُ أَنّا لا نُحبُّكُمُ *** وَلا نَلومُكُمُ إن لم تُحِبّونا

كُلٌّ لَهُ نِيَّةٌ في بُغضِ صاحِبِهِ *** بِنِعمَةِ اللَهِ نَقليكُم وَتَقلونا

والله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم . ألقاه :

فارس أبن أحمد آل شويل الزهراني )مساء يوم الثلاثاء الثالث من جمادى الآخرة من عام خمسة

وعشرين وأربعمئة وألف للهجرة(

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

اترك رد